الاميرة دينا مرعد تشيد بعدم السماح بترخيص اماكن تقديم الارجيلة

هنا وهناك
نشر: 2014-01-22 02:07 آخر تحديث: 2016-07-28 13:10
الاميرة دينا مرعد تشيد بعدم السماح بترخيص اماكن تقديم الارجيلة
الاميرة دينا مرعد تشيد بعدم السماح بترخيص اماكن تقديم الارجيلة

رؤيا - بترا -اشادت سمو الاميرة دينا مرعد مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان بتطبيق قانون الصحة العامة لعام 2008 القاضي بعدم السماح لترخيص أماكن تقديم الأرجيلة أو إعادة ترخيصها أو نقل الرخصة من موقع إلى آخر.

وثمنت سموها في تصريحات صحفية اليوم موقف وزير الصحة بضرورة تطبيق هذا القرار والتزام أمين عمان وأمانة عمان الكبرى بتطبيقه، لأن هذه الخطوة بغاية الأهمية والضرورة ولا تحتمل أي تأجيل أكثر إذ لا يصح إلاّ الصحيح.

وقالت سموها " ما أذهلني حقاً التفاعل الحاصل تجاه هذا القرار بين موافقين ومعارضين –كلٌ حسب الكيف-، ومهاجمة العديدين لهذا القرار على عكس ما يجب تماماً. فهذا القرار يصب أولاً وأخيراً في مصلحة المواطنين، فبدلاً من مهاجمة الحكومة لاتخاذها مثل هذا القرار المسؤول، يجب علينا المطالبة بتطبيق قرار حظر التدخين في الأماكن العامة وعدم جعل السجائر والأراجيل متاحة لمن أعمارهم أقل من 18 عاماً ويجب علينا ايقاف القتل البطيء لأطفالنا وأبناء مجتمعنا".

واضافت سموها " ما يذهلني أكثر هو تفضيل بعض الجهات بيع صحة المواطنين على حساب المكسب المادي فهم بالتأكيد لن يكونوا فيما بعد إلى جانب هؤلاء المواطنين عند إصابتهم بمرض السرطان أو غيره من الأمراض التي يسببها التبغ ومنتجاته لا قدّر الله". وأعربت عن املها أن نفكّر أكثر بكل وعي وجديّة بأهمية هذا القرار على صحتنا وصحة أبنائنا المراهقين والشباب الذين هم الفئة المستهدفة الأكبر لهذه الأراجيل ومنتجات التبغ عامة، كما يجب علينا أن نطالب بحقنا في تنفس هواء نقي، فالتدخين مسؤول عن 50بالمئة من الوفيات بسبب السرطان وأمراض القلب والسكري وأمراض الرئة، وهو المسؤول المباشر عن ثلث جميع السرطانات، و90 بالمئة من سرطانات الرئة تحديداً، والتي تعد من خمسة سرطانات هي الأكثر شيوعاً في الأردن، والسرطان الثاني المسبب للوفيات بين النساء والرجال والأطفال.

وقالت سموها " أنه علينا جميعاً أن نتخذ موقفاً صارماً وواعياً وأن نساند هذا القرار لما فيه مصلحتنا العامة ومصلحة مجتمعنا كافة، فتوجُّه كل العالم الآن لمكافحة ومنع التبغ ومنتجاته ليس قراراً عابثاً أو عرضياً، بل هو نتيجة للعديد من الدراسات التي بيّنت مدى خطورة هذه الآفة ومدى تأثيرها على صحتنا وسلامتنا ومستقبلنا ولكي أكون واضحة، أنا لست ضد المدخنين، فأنا أراهم أولاً وأخيراً ضحايا الإدمان على التدخين، بالإضافة إلى أنهم، بنظري، ضحايا لمؤامرات شركات تصنيع منتجات التبغ فمع كل نفخة، هناك مريض سرطان جديد يتم إدخاله إلى مركز لعلاج السرطان".

واضافت سموها " أنا أحيي كل مسؤول صاحب ضمير مهتم برعاية وحماية أفراد شعبه، كما أُثني، وأشكر جهود وموقف وزارة الصحة وأمانة عمان الكبرى وكل من يقف إلى صف هذا القرار.

وتابعت سموها " أشجب تماماً كل قرار يصحح خطأ أو يدافع عنه على حساب خطأ أكبر فالنشاط السياحي في وطننا الحبيب لن يتوقف على هذا القرار أو غيره فنحن لسنا البلد الوحيد الذي يمنع التدخين والأراجيل في الأماكن العامة، بل نحن من الدول المتأخرة بتطبيق هذا القرار، الذي يكلف حكومتنا ملايين الدنانير لدعم قطاع الرعاية الصحية".

أخبار ذات صلة

newsletter