جودة يبحث مع نظيره الفرنسي قضية اللاجئين ومحاربة "داعش"

محليات
نشر: 2015-09-08 13:14 آخر تحديث: 2016-08-07 16:50
جودة يبحث مع نظيره الفرنسي قضية اللاجئين ومحاربة "داعش"
جودة يبحث مع نظيره الفرنسي قضية اللاجئين ومحاربة "داعش"

رؤيا – رعد بن طريف - عقد وزير الخارجية ناصر جودة ونظيره الفرنسي لوران فابيوس، الثلاثاء، مؤتمراً صحفياً في العاصمة الفرنسية باريس، للحديث عن أزمة اللاجئين ، والحرب على داعش الارهابي.

وقال فابيوس إن فرنسا ستوفر الدعم للاجئين السوريين في لبنان والأردن والنازحين في العراق.

وبين بان فرنسا وضعت خارطة طريق من أجل تحرك طارئ للأسرة الدولية لحماية الأقليات في الشرق الأوسط، مؤكدا أنه فرنسا لن تسمح بمحو التغيير والتنوع  في الشرق الأوسط بسبب داعش.

وأكد بأنه تم وضع خطة عمل تنطوي على ثلاث مجالات هي المساعدات، ومحاسبة المجرمين، ووضع اطار سياسي للمصالحة للحفاظ على التنوع بالشرق الأوسط.

واعلن أن الجيش الفرنسي قام الثلاثاء بأول طلعات الاستطلاع فوق سوريا.

ووصف العلاقة بين فرنسا واكراد العراق  بالممتازة ، لافتا إلى أن فرنسا ستقدم المساعدة للاكراد، مشددا على أن هدف مؤتمر باريس هو محاربة "داعش" ليتمكن الجميع العيش بسلام.

من جهته قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة إن فرنسا صديقة العالم العربي، وبيننا التزام مشترك لحل قضايا الشرق الاوسط.

ونوه جودة إلى أهمية طرح موضوعي اللاجئين السوريين، ومحاربة وداعش.

واشار جودة إلى أن ما تشهده المنطقة من نزاعات وصراعات تؤكد حديث الملك عبد الله الثاني أن هناك حرب عالمية وكونية، داعيا المجتمع الدولي التصدي لهذه الحرب.

وأكد جودة على أن الاردن في طليعة الدول التي تحارب الإرهاب الذي يشوه صورة ديننا، لافتا إلى أنه لا يجب ان يعتقد البعض ان هذه حرب من الغرب ضد الاسلام بل هي حرب لا تستثني احدا.

وقال جودة " اليوم كان لفرنسا والأردن فرصة ناجحة لجمع الباحثين، ورجال الدين، والمسؤولين للحديث عن قضايا الشرق الاوسط وتبعاته السياسية والاقتصادية والدينية".

واكد جودة بان الأردن دائماً يترجم الأفعال لأقوال، فمبادرة الأردن التي تبناها ولي العهد في مجلس الأمن وفي مؤتمر الشباب تركزت حول أهمية الحفاظ على الشباب باعتبارهم أكثر عرضة للتهديد من المتطرفين.

ولفت جودة إلى أن النزاعات السياسية والعرقية والطائفية يجب أن تحل، وأن ننظر لجذور تلك النزاعات لحلها بشكل صحيح لمواجهة الفكر المتطرف ودحر التيارات المتشددة.

كما أكد أن الحل السياسي مطلوب في سوريا، فلابد من المضي في المصالحة الوطنية بالعراق لمكافحة التطرف.

واشار إلى أن الاردن لا يستخدم مصطلح الأقليات، بل يتحدث عن المكونات التي يتشكل منها النسيج الأردني فجميعنا نكمل بعضنا البعض.

ونوه إلى أن الأهمية تكمن في تطبيقنا لمخرجات المؤتمر، والجلسات التي عقدناها في باريس، والإلتزام في تطبيق تلك المخرجات.

 

أخبار ذات صلة

newsletter