إختطاف السفير العيطان قضية لا تعرف أطرافها

محليات
نشر: 2014-04-23 06:15 آخر تحديث: 2016-07-28 05:10
إختطاف السفير العيطان قضية لا تعرف أطرافها
إختطاف السفير العيطان قضية لا تعرف أطرافها
المصدر المصدر

رؤيا –ايمن الزامل - لا جديد في مسألة خطف السفير فواز العيطان، بهذه العبارة تنفي الخارجية الأردنية ما أوردته تقارير تلفزيونية ، قالت إن خاطفي السفير سيطلقون سراحه قريبا ، كما نفت وزارتا الخارجية والداخلية في ليبيا ما نقلته مراسلة قناة (فرانس 24) عن وزير العدل الليبي قوله إنه تم الإفراج عن العيطان، ليبقى مصير العيطان مجهولا حتى كتابة هذا التقرير.

وفي مفارقة غريبه فإن خاطفي الدبلوماسي التونسي لم ينتظروا كثيرا حتى أعلنوا عن مطالبهم لمقايضته مع السلطات التونسية بعدد من المعتقلين الليبيين لديها مما أظهر طرف خيط لحل قضية اختطافه ، بينما في ذات الوقت لايزال مصير السفير الاردني مجهولا فهل هذا الاختفاء يبرر الصمت الرسمي الحكومي أم ان هنالك فعلا مفاوضات سريه تجري بين الحكومة الاردنية والليبية والجماعة التي قامت بعملية الإختطاف .

الشارع الاردني يتساءل عن ما إذا كانت الحكومة الأردنية تعلم فعلا من هي الجهة التي إختطفت العيطان أم أن ما تعلمه الحكومة حتى لحظة كتابة التقرير هو ما تتناقله وسائل الاعلام غير الأردنية والذي تنفيه وزارة الخارجية الأردنية دائما مؤكدة فقط أن الجديد هو بقاء الوضع على ما هو عليه رغم أن رئيس الوزراء عبدالله النسور كشف قبل يومين عن أن الحكومة لديها خطة للإفراج عن السفير العيطان دون ان يدلى بأي تفاصيل جديدة.

تصريحات النسور فتحت الباب أمام التحليلات فكانت تقارير تحدثت عن سيناريوهات محتملة لتحرير السفير الأردني، وذهبت إحداها إلى أن الأردن أرسل فرقة من القوات الخاصة بمشاركة أميركية إلى ليبيا للعمل على فك أسر السفير وتحريره ،لكن مثل هذه المعلومات قوبلت بنفي من المصادر الأردنية الرسمية والليبية .

رئيس الحكومة الليبية المؤقتة المستقيل عبد الله الثني قال إن بلاده جادة في مساعيها من أجل إطلاق سراح العيطان والقطناسي ، مضيفا أن الدبلوماسيين المختطفين يتمتعان بصحة جيدة، فكيف تستطيع الحكومة الليبية الجزم بان الوضع الصحي للسفير العيطان جيد في الوقت الذي لم تعلن فيه اي جهة مسؤوليتها عن إختطافه سؤال يضع إحتمالا لان تكون الجهة الخاطفة فعلا تجري الآن مفاوضات سرية مع الحكومة الأردنية بوساطة حكومة طرابلس التي تطالب منذ وقت بابرام اتفاقية مع عمان من أجل تبادل السجناء مما يطرح تساؤلات حول مدى علاقة الجهات الرسمية الليبية مع المجموعات المسلحة والتي اكد وزير خارجية طرابلس أنه لن يتم استخدام اي قوة عسكرية ضد اي مجموعة مسلحة .

كل ذلك يحدث في ليبيا وسط انباء عن عملية عسكرية أميركية خاطفة ضد المتشددين في ليبيا وفق ما نشرت صحيفة العرب  اللندنية يوم الاثنين الماضي حيث كشف دبلوماسي غربي أنّ عددا من الدول الغربية والعربية المعنية مباشرة بتطوّر الأوضاع الأمنية في ليبيا، انتهت من وضع اللمسات الأخيرة لعملية عسكرية داخل الأراضي الليبية اختير لها اسم “أزهار الربيع” ، وذلك ضد المجموعات المتشددة التي كثفت من عمليات اختطاف الدبلوماسيين، باعتبار أنّ ليبيا مازالت تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح باستعمال القوة.

كل الأحداث تشهدها ليبيا والشارع الاردني الذي بات حبيس التحليلات والتسريبات الإعلامية الليبية لا يهمه الآن إلا أن يعلم من وراء إختطاف السفير العيطان ولماذا اختطف وما هو الثمن الذي سيدفع ولأي جهة من أجل إطلاق صراحه وعودتة الى عمان سالما.

أخبار ذات صلة