أمن الدولة تحاكم متهما يحمل جنسيتين وتدرب على قيادة الطائرات مع منفذي هجمات أيلول

الأردن
نشر: 2015-05-09 22:04 آخر تحديث: 2016-08-05 17:20
أمن الدولة تحاكم متهما يحمل جنسيتين وتدرب على قيادة الطائرات مع منفذي هجمات أيلول
أمن الدولة تحاكم متهما يحمل جنسيتين وتدرب على قيادة الطائرات مع منفذي هجمات أيلول

رؤيا - الراي - اسمان مختلفان بجنسيتين مختلفتين يعودان لشخص واحد يحاكم امام محكمة أمن الدولة بتهمة جمع وتأمين ونقل أموال لجماعة إرهابية خلافا لاحكام المادة 3/ب وبدلالة المادة 24/3 من قانون مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب.
وكشفت لائحة الاتهام التي حصلت عليها «الرأي»، بأن المتهم عضو في منظمة حزب الله في امريكا الجنوبية وقد تم اعتقاله عام 2001 من قبل السلطات الامريكية وذلك لأخذه دروساً في قيادة الطائرات مع احد منفذي هجمات «11 أيلول»، وان المتهم اخذ يناقش عمليات تفجيرية للطائرات في أماكن أخرى.
وتتلخص وقائع القضية وفق اللائحة، ان المتهم يحمل اسمين مختلفين وجنسيتين مختلفتين، الاسم الاول بجواز سفر فنزويلي، والاسم الثاني بجواز سفر فلسطيني، والاختلاف بالاسمين يتمثل في المقطع الثالث والرابع من الاسم كما بدا واضحا في اللائحة.
وفي الثالث والعشرين من كانون الاول لعام 2013 قام المتهم بفتح حساب لدى احد البنوك في الاردن باسمه الذي يحمل الجنسية الفنزويلية، وأودع فيه (100) ألف دولار امريكي، وبعد مرور ثلاثة ايام قام المتهم بتحويل كامل المبلغ من حساب التوفير الى حساب المتعاملين بالهامش.
وفي نهاية 2013 قام المتهم بسحب كامل المبلغ من البنك، وقام بإيداعه لدى بنك آخر بالاردن، ولم يجرِ بعدها اي حركات على الحساب المذكور، ومن خلال بيانات (world -cheek) و(lexis nexis)، (وهما موقعا بحث متقدمان على الشبكة العنكبوتية) تبين ان المتهم عضو في منظمة حزب الله في امريكا الجنوبية، وتم اعتقاله عام 2001 من قبل السلطات الامريكية وذلك لاخذه دروسا في قيادة الطائرات في نيوجرسي مع احد منفذي هجمات «11 أيلول» المدعو «هاني حنجور»، وكما اخذ المتهم يناقش عمليات تفجيرية للطائرات في اماكن اخرى، وان هدف المتهم من جمع تلك الاموال هو لغايات استخدامها في اعمال ارهابية، اثر ذلك جرى التحقيق.
المتهم نفى ما اسندت له النيابة العامة خلال الجلسة الافتتاحية التي عقدها الهيئة العسكرية الاربعاء الماضي برئاسة القاضي العسكري العقيد الدكتور محمد العفيف، حيث اجاب المتهم انه غير مذنب، وقال بكلام موجز ان ذلك المبلغ (المائة الف دولار) هو حصته من ثمن قطعة أرض تم بيعها في مدينة رام الله بفلسطين.

أخبار ذات صلة

newsletter