مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

قيادي في حماس: تخبط استخباري إسرائيلي بغزة

قيادي في حماس: تخبط استخباري إسرائيلي بغزة

نشر :  
منذ 9 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 9 سنوات|

رؤيا - دنيا الوطن - أكد القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، أن حكومة التوافق الوطني الفلسطيني ليست جادةً في حل أزمات غزة، منوهًا في سياقٍ منفصل إلى حجم التخبط والفشل الاستخباري للعدو الإسرائيلي في القطاع المحاصر.

 

وقال رضوان في تصريحٍ له،مساء الاحد،  تعليقًا على إعلان الناطق باسم حكومة التوافق الوطني إيهاب بسيسو، بأن رئيس الوزراء رامي الحمد الله سيتوجه إلى إندونيسيا هذا الأسبوع، بتكليف من الرئيس محمود عباس :" واضح أن قطاع غزة ليس على سلم أولويات الحكومة والسلطة الفلسطينية".

 

وكان مقررًا أن يصل الحمد الله إلى غزة اليوم الأحد، على رأس وفد من الوزراء، للإطلاع على أوضاع الوزارات، والبحث في توحيد العمل المؤسساتي.

 

ورأى رضوان أن الأولى من الذهاب في جولات خارجية، حل أزمات غزة (إعادة الاعمار، فتح المعابر، رفع الحصار، حل أزمة الموظفين، وتوحيد عمل المؤسسات)، مشيرًا إلى أن الزيارة إن تمت للقطاع، فستكون بروتوكولية شكلية، ولن تغادر هذا المربع.

 

ونبّه القيادي في حركة حماس – ووزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة غزة السابقة - إلى أن المطلوب اليوم إرادة سياسية جادة وصادقة من جانب الرئيس محمود عباس، لحل أزمات القطاع، والتخفيف من معاناة الناس.

 

وتعليقًا على إعلان جيش الاحتلال مؤخرًا، أن 553 جنديًا من بين 23,320 قتلوا في حروب الكيان أماكن دفنهم مجهولة، قال رضوان: "واضح من هذه المعطيات أن الاحتلال يُخفي خسائره خلال الحروب حتى لا يُعطي خصومه انجازات، ولا يتسبب بهزيمة نفسية لجنوده".

 

وأضاف:" هذا يدلل على أن أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" قد تحطمت بسواعد المجاهدين، وبإمكان عمقنا العربي تحقيق ذلك إذا امتلكوا الإرادة والعزيمة التي امتلكها أبناء الشعب الفلسطيني".

 

وتابع رضوان يقول: "ربما الأيام القادمة حبلى بمزيد من المفاجآت التي يفصح عنها الاحتلال، كما سمعنا مؤخرًا من وسائل إعلامه عن بطولات المقاومة الفلسطينية في ميادين المواجهة إبان العدوان الأخير على غزة".

 

وفي سؤاله عن سبب تركيز الإعلام الإسرائيلي على نشر هكذا أخبار في هذا الوقت تحديدًا، قال رضوان: "الاحتلال يحاول من وراء ذلك استدراج المقاومة للحديث في الإعلام عن العمليات التي نفذتها، لاسيما تلك التي فقدت فيها آثار لجنوده، كي يصل لطرف خيط عنهم، وهذا يدلل على مدى التخبط والفشل الاستخباري للعدو في الوصول لأي معلومة عنهم".

 

وتابع قوله: "كما أن الاحتلال يحاول من وراء نشر هكذا أخبار مواصلة التحريض على المقاومة الفلسطينية، وتضخيم إمكاناتها، لتبرير شن عدوانه الوحشي والهمجي على غزة، والذي أدين فيه بسفك دماء مئات الأطفال والنساء"، مشيرًا إلى نتائج بيانات أممية وتقارير حقوقية مختلفة وثقت جرائمه، وأفادت بأن غالبية الضحايا في القطاع كانوا من المدنيين العزل، بعكس ما كانت تروج "إسرائيل".