مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

وزير التربية والتعليم والتعليم العالي عزمي محافظة

محافظة: أبرز تحديات التعليم العالي ضعف التواصل ما بين المراحل الدراسية

محافظة: أبرز تحديات التعليم العالي ضعف التواصل ما بين المراحل الدراسية

نشر :  
منذ شهر|
اخر تحديث :  
منذ شهر|
  • محافظة: التعليم الطريق الأمثل لاستثمار الرأسمال البشري

لخص وزير التربية والتعليم والتعليم العالي عزمي محافظة أولويات قطاع التعليم في الأردن في 8 أولويات.

وبين محافظة أن الأولويات تشمل تدريب وتأهيل المعلمين والقيادات التربوية قبل وأثناء عملهم، وتطوير وإصلاح المناهج والأطر العامة والخاصة للتعليم الأساسي والثانوي، وتطوير استراتيجية وطنية لتقييم الطلبة واعتماد الإطار القانوني لإصلاح امتحان الثانوية العامة وتطوير التعليم المهني والتقني وتطوير البنية التحتية والتوسع في بناء المدارس مما يسمح بالتخلص من المدارس المستأجرة ومدارس الفترتين.


اقرأ أيضاً : التربية تحدد بدء الدوام الرسمي في مدارس الأردن للعام 2024-2025


أبرز التحديات

واعتبر محافظة أن أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية تتلخص في عدد من المحاور أبرزها اللجوء حيث بلغ عدد الطلبة غير الأردنيين في المدارس الحكومية ما يقارب 250 ألف طالب من أصل مليون و 650 ألف طالب وبنسبة تتعدى 15 بالمئة، وما يقارب 165 ألف طالب سوري وحوالي 90 ألف طالب من اكثر من 80 جنسية مختلفة.

وأضاف أن ضعف البنية التحتية التكنولوجية في التعليم لغايات الاستخدامات العلمية أو استخدامات أخرى؛ حيث سيعود بالتأثير السلبي على جودة التعليم، وضعف مشاركة الأسرة في العملية التعليمية.


اقرأ أيضاً : خبير تأمينات يدعو الحكومة لشمول معلمات التعليم الإضافي بتأمين الأمومة


المراحل الدراسية

أوضح أن أحد أبرز التحديات التي تواجه التعليم العالي هو ضعف التواصل بين المراحل الدراسية، حيث لا يوجد اتصال واستمرارية بين المرحلتين الثانوية والجامعية. يُركز النظام الحالي فقط على كيفية النجاح في الثانوية العامة، ثم ينتقل الطالب إلى الجامعة ليواجه ظروفًا وتحديات مختلفة، وغالبًا ما يحدد المعدل تخصصه، ما يؤدي إلى انعدام الصلة بين المرحلة الجامعية وسوق العمل.

كما يفتقر النظام إلى الربط بين الصناعة والتجارة، ويتم التركيز على دراسة العلوم النظرية وحفظ المعلومات دون تنمية المهارات، والاهتمام ينصب فقط على الحصول على علامات ودرجة علمية.

وقال محافظة إنه هناك توجهًا لزيادة نسبة الالتحاق برياض الأطفال لتصل إلى 100% بحلول عام 2025، حيث تشير الإحصائيات الحالية إلى أن نسبة الالتحاق تبلغ نحو 67%، أي ما يقارب 135 ألف طالب من المجموع العام للأطفال من عمر يوم إلى 8 سنوات.

كما يتم العمل على إصلاح التعليم الثانوي بشقيه الأكاديمي والمهني ليصبح التوزيع بعد الصف التاسع بدلًا من الصف العاشر، ويمتد لثلاث سنوات بدلًا من سنتين، بالإضافة إلى إدخال نظام (بي تيك) إلى المنظومة التعليمية، وهو نظام تقني عالمي يُعتمد حاليًا في جامعة الحسين التقنية وكلية لومينوس، ويركز على التعليم القائم على المهارات والمشاريع.


اقرأ أيضاً : منح دراسية للطلبة الأردنيين في كازاخستان


وأشار إلى أنه سيتم التعاقد مع شركة أوروبية لتنفيذ نظام (بي تيك) في الأردن، وستتم إضافة أربعة تخصصات جديدة هذا العام، تشمل تخصصات السياحة والسفر، الفن والتصميم، الوسائط الإبداعية، والبناء والإنشاءات، حيث سيُمنح الطالب حرية اختيار التخصص الذي يرغب فيه.

وأضاف أن هناك توجهًا لتقليص عدد مديريات التربية في الأردن من 42 مديرية إلى 12 مديرية، بهدف منح المزيد من الصلاحيات والاستقلالية للمدارس ومديريات التربية ضمن مشروع الهيكلة الجديد.