آثار دمار أحد الكنائس في قطاع غزة
رغم استهداف الاحتلال.. راهبتان أردنيتان ترفضان مغادرة كنيسة العائلة المقدسة في غزة
- الكنائس في غزة تفتح أبوابها للفلسطينيين في غزة
في مواجهة عدوان الاحتلال المستمر على غزة، أصبحت الكنائس في القطاع أكثر من مكان للعبادة، بل أصبحت أماكن الملاذ للإيمان والأمان، أبوابها المفتوحة وأذرعها المرحبة تقدم بصيصا من الأمل في الساعات المظلمة.
وبالرغم من استمرار الاحتلال استهداف الكنائس والمنازل والمستشفيات في القطاع، إلا أن راهبتان أردنيتان رفضن مغادرة كنيسة العائلة المقدسة في القطاع، وفقا للأب حنا كلداني.
كنائس فتحت أبوابها للمدنيين
كنيسة القديس يوسف للاتين وكنيسة الأسرة المقدسة فتحت أبوابهما لتقديم مأوى لأكثر من 800 فلسطيني في غزة، لتمثل رمزا حيا للوحدة والرأفة والصمود، وتقديم نور يرشد شعب غزة خلال هذه الأوقات الصعبة.
وفي أوقات الأزمات، غالبا ما تكون قوة المجتمع وروابط الإيمان هي التي تلمع بأشد إشراق.
مغادرة مجموعة فلسطينيين من خلال معبر رفح
ويدخل عدوان الاحتلال على غزة يومه السادس والعشرين، حيث ينتظر 281 أردنيا موافقة السلطات المصرية وتل أبيب لمغادرة القطاع من خلال معبر رفح.
وغادرت مجموعة أولى من الفلسطينيين من ذوي الجنسيات المزدوجة إلى مصر من خلال المعبر، بينما قام 489 فلسطينيا من مختلف الجنسيات بتسجيل أسمائهم للمغادرة المحتملة.
ومن بينهم 281 أردنيا، حيث تمت إدراج أسماؤهم وأرقام هواتفهم وأرقام هوياتهم الوطنية للإشارة.
