مستعربون: نحمل سلاحًا محرمًا ونطلق خمس رصاصات بعد الموت

فلسطين
نشر: 2015-02-20 13:13 آخر تحديث: 2016-07-24 20:30
مستعربون: نحمل سلاحًا محرمًا ونطلق خمس رصاصات بعد الموت
مستعربون: نحمل سلاحًا محرمًا ونطلق خمس رصاصات بعد الموت
المصدر المصدر

رؤيا - كشف فلم وثائقي بثته القناة الإسرائيلية العاشرة عن أزمات نفسية يعاني منها عناصر وحدات المستعربين بعد نهاية عملهم، كما نقل عن بعضهم أساليب وحشية في القتل.

 

ويقول أحد هؤلاء العناصر إنه لا يذكر عدد “المخربين” الذين قتلهم، فيما أكد آخر أنهم يحملون البلطات والسكاكين اليابانية ورصاص الدمدم المحرم دوليًا لقتل الفلسطينيين.

 

وذكر عنصر ثالث أنهم يُأمرون بإطلاق خمس رصاصات على الفلسطيني بعد قتل للتأكد من موته، مبينًا، أن هذه التعليمات صدرت بعد أن تبين لوحدة “مكافحة الإرهاب – يمام” أن أربع رصاصات لا تكفي للتأكد من القتل.

 

وأوضح جندي رابع، إنه نفذ عمليات في الضفة وقطاع غزة متنكرًا بزي امرأة، وقد كان يخفي تحت تنورته بندقية من طراز “عوزي” إسرائيلية الصنع، ما أعاد للأذهان عملية اغتيال القادة كمال عدوان، كمال ناصر، أبو يوسف النجار في بيروت عام 1973، والتي نفذها رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك متنكرًا بزي امرأة.

 

وبحسب القناة العاشرة، فإنه توجد وحدة مستعربين تُسمى “شمشون” تعمل في محيط قطاع غزة، وأخرى تُدعى دوفدوفان” في الضفة، وقد أسسها رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك، ويقول الفلم الوثائقي إن عناصر هذه الوحدة يعانون أزمات نفسية بعد نهاية خدمتهم، لأنهم يدخلون في مواجهات مباشرة “مع العدو”.

 

كما توجد وحدة ثالثة تسمى “يمام” وهي تابعة لحرس الحدود، وهي الوحدة الخاصة لمكافحة “العمليات الإرهابيّة”.

 

يشار إلى أن وحدة المستعربين والتي تسمى أيضًا فرق الموت وعناصرها لهم ملامح عربية ويتم تدريبهم للتعرف على العادات والتقالد الفلسطينية وإتقان اللهجة الفلسطينية، وقد كشفت صحيفة “هآرتس” مؤخرًا عن إطلاق شرطة الاحتلال وحدة خاصة سرية بين فلسطينيي الداخل المحتل لإنشاء بنية تحتية استخباراتية هناك.

أخبار ذات صلة