إدانات عربية ودولية لذبح 21 مصريا على يد "داعش" في ليبيا

عربي دولي
نشر: 2015-02-16 05:43 آخر تحديث: 2016-06-26 15:25
إدانات عربية ودولية لذبح 21 مصريا على يد "داعش" في ليبيا
إدانات عربية ودولية لذبح 21 مصريا على يد "داعش" في ليبيا
المصدر المصدر

رؤيا - الاناضول - توالت اليوم الإثنين، الإدانات العربية والدولية الرسمية لمقتل 21 مسيحيًا مصريًا، ذبحًا على يد عناصر تنظيم "داعش" في ليبيا.

وأظهر تسجيل مصور بُث على موقع تداول الفيديوهات "يوتيوب"، مساء أمس الأحد، إعدام تنظيم "داعش" في ليبيا 21 مسيحيا مصرياً مختطفاً ذبحاً، دون معرفة تاريخ الواقعة.

ففي بيان صادر عن الرئاسة المصرية، نعى الرئيس عبد الفتاح السيسي "شهداء مصر الذين سقطوا ضحية الإرهاب الغاشم"، معرباً عن "خالص التعازي لشعبه في مصابه الأليم"، وأعلن الحداد العام رسميًا في البلاد لمدة 7 أيام.

ومن جانبه، أدان البيت الأبيض، في بيان له، الواقعة، ووصفها بـ"الجريمة النكراء والجبانة".

وقال البيان الصادر عن مكتب المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، حصلت الأناضول على نسخة منه، "تعازينا إلى عوائل الضحايا، وندعم الحكومة والشعب المصري وهم يشرعون بالحداد على مواطنيهم".

وأضاف البيان: "همجية داعش لاتعرف حدوداً، ولايردعها دين، أو طائفة، أو عرق، وهذه الجريمة الجديدة لقتل أبرياء هي أحد آخر أفعالهم الدنيئة العديدة التي ينفذها إرهابيون مرتبطون بداعش ضد شعوب المنطقة، بما في ذلك قتل عشرات الجنود المصريين في سيناء (شمال شرق) والذي لن يؤدي لغير توحيد المجتمع الدولي ضد داعش".

وأشار إلى أن "هذا العمل الشائن يؤكد مرة أخرى على الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي للنزاع في ليبيا، وأن استمراره لا يخدم أحداً غير الجماعات الإرهابية، بما في ذلك داعش".

ودعا المتحدث باسم البيت الأبيض، جميع الليبيين إلى "رفض ذلك (استمرار العنف) بشدة، والتوحد في مواجهة هذا التهديد المشترك والمتنامي"، لافتاً إلى دعم بلاده بقوة للجهود التي يبذلها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، برناردينو ليون، لـ"تسهيل تشكيل حكومة وحدة وطنية تساعد في تعزيز حل سياسي في ليبيا".

وفي فرنسا، أدان الرئيس فرانسوا أولاند، في بيان، وزّعه الإليزيه على وسائل الإعلام، ما أسماه "الاغتيال الوحشي"، مستنكرًا دعوتهم للقتل والكره الديني، مشيراً في الوقت ذاته، إلى عزم بلاده وشركائها على محاربة هذا التنظيم.

كما أدان وزير خارجية بريطانيا، فيليب هاموند، الحادث، قائلاً: "أدين بشدة قتل 21 قبطيًا على يد متطرفين ‏موالين لتنظيم داعش في ليبيا".‏

وفي بيان له نشرته الوكالة الرسمية المصرية، أضاف هاموند: "هذه الأعمال البربرية تقوي عزمنا على مكافحة خطر الإرهاب المتنامي في ليبيا ‏والمنطقة".‏

بدورها، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، في بيان لها تلقت الأناضول نسخة منه، إنها "تدين بشدة قتل مصريين في ليبيا على أيدي إرهابيي داعش".

وأضافت البعثة: "ينبغي على الليبيين كافة رفض وإدانة هذه الجريمة الإرهابية التي ارتكبت بحق عُمّال زائرين من مصر المجاورة".

من جانبه، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، بـ"أشد العبارات الجريمة الهمجية المروعة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي ضد 21 من أبناء مصر الأبرياء في ليبيا".

واعتبر العربي، في بيان للجامعة العربية، أن "هذه الجريمة النكراء، هي وصمة عار في جبين الإنسانية والعالم بأجمعه"، مطالباً بـ"اتخاذ موقف حازم وإجراءات فعالة لمواجهة هذا التنظيم الإرهابي، وجرائمه البشعة المرتكبة ضد المسلمين والمسيحيين والإنسانية جمعاء".

من جهته، أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الحداد في بلاده لمدة 3 أيام تضامناً مع مصر، مقدمًا تعازيه للسيسي، وللشعب المصري، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (وفا).

أخبار ذات صلة