طلبة مدارس الاردن يعبرون عن اعتزازهم بإنجازات القوات المسلحة

محليات
نشر: 2015-02-15 13:54 آخر تحديث: 2016-07-23 05:20
طلبة مدارس الاردن يعبرون عن اعتزازهم بإنجازات القوات المسلحة
طلبة مدارس الاردن يعبرون عن اعتزازهم بإنجازات القوات المسلحة
المصدر المصدر

رؤيا - عبَر طلبة مدارس المملكة الحكومية والخاصة والثقافة العسكرية ومدارس وكالة الغوث عن عظيم اعتزازهم بإنجازات القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية التي تبعث على الفخر، مشيرين إلى قصص التضحية والبطولة التي سطرها المحاربون القدامى من منتسبيها ،والتي يحفل بها تاريخهم المشرف، دفاعا عن الوطن والأمة.


و أقام الطلبة العديد من الفعاليات أثناء فترة الطابور الصباحي والحصة الدراسية من هذا اليوم للاحتفال باليوم الوطني للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين الذي يصادف في الخامس عشر من شهر شباط من كل عام ، تضمنت قراءة كلمة وجهها وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات لأبنائه الطلبة بهذه المناسبة قال فيها:
في هذا اليوم الأغر من أيام الوطن البهي يوم الخامس عشر من شهر شباط من كل عام ، الذي كرم فيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم المحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين من أبناء جيشنا العربي الأردني ، ليكون يوماً وطنياً ، وفاء لهم وتقديرا لتضحياتهم . ونقف اليوم اعتزازاً وإجلالاً لرجالات الجيش العربي الأردني والأجهزة الأمنية الذين أفنوا سني عمرهم دفاعاً عن الأردن أرضاً وإنساناً ، وسجلوا في سفر التاريخ أنصع صفحات البطولة والتضحية وأصدق معاني الشرف والكرامة والاباء وأسمى آيات الفداء ، وما توانوا عن إعلاء صروح البناء ، وتوطيد أركان الدولة الأردنية الحديثة .
أبنائي الطلبة :
منذ تأسيس الأردن الحيث وخلال مراحل نهضته وتطوره ، كان رجال الجيش العربي الدرع الحامي والحصن المنيع الذي تحطمت عليه أطماع المعتدين ، قاهرين الأعداء المتآمرين على وحدته واستقلاله وسيادته ، متسلحين بالإيمان بالله والانتماء للوطن والوفاء لقيادته الفذة ، فأقسموا بالله العظيم على الإخلاص للوطن والمليك والذود عن حمى الأردن وشرف الأمة العربية الإسلامية ، يبذلون في سبيله الغالي والنفيس فصنعوا النصر بدمائهم وبطولاتهم ، "رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه " . فالجندية شرف لا يضاهيه شرف ، وخدمة وطنية لا تسمو عليها خدمة فهي ارتقاء بالتضحية إلى أعلى مراتبها والفداء إلى أرفع مستوياته.


وستظل ذكرى البطولات العظيمة التي خاضها الجند الأوفياء من الجيش العربي الأردني في الدفاع عن وطنهم وأمتهم وعقيدتهم ، ملحمة التف فيها الشعب الأردني الأبي حول جيشه العظيم الباسل وقيادته الهاشمية ، ومعلمة وضاءة في مسيرة الأردن لاستقراء الامجاد الوطنية والملامح البطولية للمضي قدماً خدمة ً للوطن الأغلى وإعلاء شأنه . ونعاهدكم أيها النشامى الميامين أن نبقى أوفياء لرسالتكم النبيلة المقدسة مخلصين لوطننا نسير على خطى وهدي مليكنا المفدى تحت الراية الهاشمية الخفاقة .
وفي هذا اليوم نستذكر بعضاً من سجلات الشرف والفخار والانجاز لرجالات الجيش العربي ، ولا بد لنا إلا أن نترحم على أرواح الشهداء الذين قضوا دفاعاً عن كرامة الأردن والأمة العربية . وندعو الله العلي القدير أن يحفظ الأردن حراً كريماً بقيادتنا الهاشمية المظفرة في ظل جلالة مليكنا المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين . " رب اجعل هذا البلد آمنا وأرزق أهله من الثمرات ".


وتحدث الطلبة في جو من الزهو عن دور القوات المسلحة الأردنية في نهضة الأردن الحديث وبطولاتها ومعارك الأردن الخالدة في الدفاع عن قضايا أمته ووطنه وتاريخ الأردن ودور الهاشميين في نهضته واستقراره وأمنه.


ويأتي هذا الاحتفال تقديراً للدور الكبير الذي قام به المحاربون القدامى والمتقاعدون العسكريون والجيش العربي والأجهزة الأمنية في بناء الوطن والدفاع عنه ، وبقصد تعريف الأجيال بما قدمه الآباء والأجداد وشهداؤنا الأبرار من تضحيات وبطولات في سبيل الدفاع عن الوطن والأمة.


كما تضمنت فعاليات هذا اليوم إقامة مسابقات ثقافية وفنية في المدارس تناولت تاريخ الأردن والبطولات التي خاضها الجيش العربي المصطفوي ، ومحاضرات بالتعاون مع مديرية التوجيه المعنوي / القوات المسحلة الأردنية ووزارة الثقافة ومؤسسة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ، وإقامة معرض للكتاب في كل مديرية ، حيث جاءت مضامين الكتب حول تاريخ الأردن ونهضته وأعلامه ورموزه.

أخبار ذات صلة