الأرصاد لـ"رؤيا": لا مشاريع للاستمطار في الأردن رغم تأخر الأمطار

محليات
نشر: 2021-11-10 15:26 آخر تحديث: 2021-11-11 14:21
تحرير: راشد العساف
تعبيرية
تعبيرية

يبدأ الموسم المطري عادة في منتصف شهر أيلول، لكن تأخر الهطل هذا الموسم في الأردن، فتح الباب أمام عودة فكرة الاستمطار التي بدأت في حقبة حكومة الدكتور عبد الله النسور عام 2016، بحسب دائرة الأرصاد الجوية. 

ونفذ الأردن أول عملية استمطار بالتعاون مع الحكومة التايلندية، إذ أقيمت التجربة الأولى فوق سد الملك طلال، بكلفة إجمالية بلغت قيمتها 17 مليون دينار.


اقرأ أيضاً : سلطة المياه: توقعات بانتهاء مشروع الناقل الوطني منتصف 2026


وقال مدير إدارة الأرصاد الجوية رائد رافد لـ"رؤيا"، إنه لا يوجد مشاريع استمطار أخرى في المدى القريب، مشيرا إلى أن آخر تجربة نفذت عام 2019. 

وأضاف رافد أن "التجربة التايلندية" لم تكن ذات جدوى جيدة في زيادة الهطل المطري، ليتوقف مشروع الاستمطار مع الحكومة التايلندية بعد انتهاء مدة المشروع، الذي استمر ثلاث سنوات.

وبين رافد أن الآلية التايلندية المتبعة في عملية الاستمطار اعتمدت على نثر مادة ملح الطعام من أجل امتصاص الرطوبة لتشكيل الغيوم، ثم استخدام مادة كلوريد الكالسيوم التي تعمل على زيادة درجة حرارة الغيمة، وهذا يساعد على نمو الغيوم لتصبح ركامية، ثم أخيرا استخدام ثاني اكسيد الكربون المجمد على درجة حرارة -78 مئوية مخلوطا بمادة اليوريا التي تنثر من الطائرة، بحيث تعمل على تبريد وتكاثف بخار وقطرات الماء التي يكبر حجمها ووزنها لتسقط بفعل الجاذبية على شكل قطرات مطر.

وكانت دائرة الأرصاد تطمح، بحسب بيان لها وقت توقيع الاتفاقية، إلى زيادة الهطل المطري ما بين 5 إلى 20 في المئة بالنسبة إلى الغيوم الشتوية الباردة فوق المناطق البرية، ومن 5 إلى 30 في المئة فوق المناطق الساحلية، أما الغيوم الحارة فوصلت النسبة إلى 100 في المئة. 


اقرأ أيضاً : طقس العرب لرؤيا: لا مؤشرات على حدوث حالة جوية ماطرة في الأردن خلال الأيام العشرة المقبلة - فيديو


ويقول رافد إن تأخر بداية الهطل المطري في الموسم المطري لا يعتبر مؤشرا على أداء الموسم، لأن نسبة ما يحققه مجموع أمطار شهري أيلول وتشرين الأول من المعدل الموسمي المطري نحو 2.5% في أغلب مناطق المملكة.

وبين رافد أن المناطق الجنوبية من المملكة هي الأكثر تكرارا في تأخر المطر في آخر 30 سنة ماضية، بحيث شهدت محطة رصد معان 13 موسما مطريا ومحطة رصد الشوبك 11 موسما مطريا تأخر فيها الهطل المطري. في حين أن المناطق الشمالية هي الأقل تكرارا في التأخر المطري في الـ30 عاما الماضية، إذ شهدت محطة رصد راس منيف موسما واحدا فقط ومحطة رصد الباقورة 3 مواسم ومحطة رصد إربد 4 مواسم.

وأوضح أن آخر موسم مطري شهد تأخرا في الهطل المطري هو موسم 2011-2012، إذ حقق ما نسبته 107% من معدله المطري العام في العاصمة عمان. 

أخبار ذات صلة

newsletter