الأرجنتين.. طائر ببغاء "شاهد رئيسي" في قضية قتل

هنا وهناك
نشر: 2021-09-16 21:21 آخر تحديث: 2021-09-16 21:27
طائر ببغاء
طائر ببغاء

أفادت صحيفة "ذي صن" البريطانية بأن الشاهد الرئيسي في قضية قتل بالأرجنتين هو طائر ببغاء.


اقرأ أيضاً : ببغاء يغيب 4 سنوات عن أصحابه ويعود متحدثا الإسبانية


وأشارت الصحيفة إلى أنه في كانون الأول 2018، استأجرت السيدة إليزابيث توليدو (46 عاما) مع اثنين من أصدقائها منزلا في العاصمة بوينس آيرس، ثم تم العثور عليها مقتولة في المنزل الذي كان فيه الببغاء.

ولفتت الصحيفة إلى أنه أثناء قيام الشرطة برفع البصمات والأدلة من مسرح الجريمة، لاحظت إحدى الشرطيات أن الببغاء يردد "لا. من فضلك. دعني أذهب"، وهو ما يعتقد المحققون أنها الكلمات الأخيرة للسيدة قبل مقتلها.

وضمت شهادة الببغاء إلى جانب شهادة أحد الجيران الذي قال للمحققين إنه سمع الضحية تصرخ "لماذا ضربتني".

ومن بين الأدلة التي أدرجها المدعي العام بيبيانا سانتيلا، في ملف القضية، الحمض النووي لأحد المتهمين وكذلك أسنان تم العثور عليها في مكان القتل.

وسيخضع المتهمان ميغل ساتورينيو (53 عاما)، وهورخي راول الفارز (65 عاما) للمحاكمة ويواجهان عقوبة السجن مدى الحياة إذا ثبتت إدانتهما.

وفي بريطانيا،قررت حديقة لينكولنشاير طرد خمس ببغاوات من الحديقة، بعد أن استمرت لأيام في توجيه الشتائم والألفاظ النابية للزوار والموظفين بشكل جماعي.

وقال ستيف نيكولز الرئيس التنفيذي للحديقة، بحسب وسائل إعلام عديدة، إن هذه الببغاوات الأفريقية الرمادية، مسماة إريك، وجيد، وإلسي، وتايسون، وبيلي، جرى التبرع بها للحديقة من خمسة مالكين مختلفين في الأسبوع نفسه.


اقرأ أيضاً : 9 حقائق مثيرة لا تعرفونها عن الطيور


وأوضح أن الأمور سارت في البداية على ما يرام، ولم يكن يقلقنا بشأن هذه الببغاوات الأفريقية، سوى تعاملها المحتمل مع الأطفال.

وقال نيكولز أن الكثير من الزوار أخذوا الأمر بموضع السخرية والضحك وكانوا يلتقطون مقاطع الفيديو لها مما شجعها على الاستمرار على إطلاق الألفاظ النابية ، ولكننا اضطرينا لنقلها عن أعين الجمهور بسبب القلق على سلوك الأصغر سنا وخصوصا الأطفال فقام الموظفون بإبعادهم عن بعضهم وإدخالهم لمنطقة مغلقة على أن يتم تقويم سلوكهم وعرض الطيور الأكثر ملائمة للأسرة والأطفال .

وأكد مدير الحديقة، أن "التقاط الببغاء للشتائم والألفاظ الخادشة، ليس بالأمر غير المعتاد، فهو شيء يحدث على الأرجح ثلاث أو أربع مرات في السنة".

 لكن فترة جائحة الكورونا جعلت كثيرين يتبرعون بما لديهم من الطيور إلى حدائق الحياة البرية، التي تضمن لهم الأكل والرعاية، بحسب ما ترجمه موقع أوان مصر.

 

أخبار ذات صلة

newsletter