إكسسوارات العيد.. فرحة مضاعفة

هنا وهناك
نشر: 2021-07-21 16:24 آخر تحديث: 2021-07-21 16:25
إكسسوارات العيد
إكسسوارات العيد

بخيوط منمقة وألوان زاهية منسقة، وخشبيات مرفقة بعيدية كتب عليها عيدكم مبارك، ألبست الرسامة ولاء الإفرنجي العيديات ثوبا يضج بالألوان، بأنماط متنوعة، تبهج من يراها.

تختار الإفرنجي كلماتها المُنتقاة بعناية، تكتبها على العيديات الورقية أو الخشبية، والتي لا يغلب عليها نمط مُعين، فإما تدونها بالعربية الفصحى، أو باللهجة الفلسطينية الجميلة.

تقول "الإفرنجي" "لوكالة سند للأنباء" من الجيب إلى يد الطفل، هكذا كانت العيديات تُمنح، فيرقص القلب فرحا.

وتعتبر أن العيديات بدأت تفقد قيمتها، ولكن مع ابتكار الأفكار الجديدة، يشتعل حماس الأطفال معها.

وتقول الرسامة ولاء، إنها تؤدي الفكرة بجمالية وانسياب بعيدًا عن التعقيد، وتحمل ألوان مفرحة وكلمات مبهجة كجمال أجواء العيد.

وحوّلت الإفرنجي معملها إلى لوحة زاهية من الألوان أبدعتها بيديها، تجهز بها توزيعات، وزينة عيد الأضحى.

هدايا رمزية

تزيين المنزل للعيد يعطي الشعور بلمسة جديدة، يجعل كل ركن فيه يشع بهجة وإشراقا، دون الحاجة لتغيير الأثاث أو القيام بتغييرات مكلفة.

بشغفها وعلاقة الحب الواضحة بينها وبين الخيوط والألوان، وبتلك العلبة الحديدية المفرغة من حبات الشوكولاتة لتمتلئ بالإبرة وخيوط الحرير الساحرة التي ما فتئت ترافقها في عملها.

حيث حولت كل ما تقع عليه عينها من نقش ورسومات إلى إكسسوارات لعيد الأضحى جذبت الصغار قبل الكبار، واستطاعت أن ترسم البسمة والفرح على وجه كل من يشاهد منتجاتها الجميلة.

صناعة فرحة

لم تقف "الإفرنجي" عند حدود إبداعها كأي امرأة فلسطينية تهوى الرسم والكتابة بل جعلت من الخشبيات من هوايتها رغبة في إضفاء لمسة عصرية، فشكلت التحف الخشبية وعلب الهدايا والصناديق المختلفة في أشكالها وخاماتها استعدادا للعيد.

وتمكنت من مراعاة الأذواق وتنوعها من شخص الى آخر فتراعي ألوان القطع الخشبية على حسب طلب الزبون وعلى تناسق لونه مع لون الخيوط التي سيتم لفها وتشكيلها، لتسلمها لصاحبها لامعًا بالأناقة والذوق الرفيع.

لعل من أهم الصعوبات التي واجهت "الإفرنجي" كما تقول لـ "وكالة سند"، هو انقطاع المواد الخام بسبب إغلاق المعابر، إضافة إلى ارتفاع سعر ما تبقى من هذه المواد، وتأثير حرارة الصيف التي ترسم جدولا من الشوكولاتة الذائبة على المنتجات.

بلمعة في عينيها تقول ولاء إن صباح العيد مختلفا لديها، حيث تنتظر صور زبائنها وفرحتهم بمنتجاتها التي أضفت طابعا خاص على عيدهم.

عمل موسمي

تلاعبن السنارة والخيط، وينسجن صوفا يصنعون منه خروفا ودمية لعيد الأضحى في جمعية زينة التعاونية.

على طاولة لا تتجاوز ثلاثة أمتار تجمع فتيات الصوف بألوانه المختلفة المشعة بالأمل، وتباشرن في عمل دمى العيد لبيعها والعودة بريعها لعوائلهن.

تقول رئيس لجنة الرقابة بالجمعية غدير تايه، إن اثنتي عشرة فتاة تعمل في "زينة" لإنتاج خروف ودمى عيد الأضحى لتكون مصدر رزق موسمي لهن.

و يأخذ نسج الصوف حيزاً كبيراً من ساعات يومهم، لتُبهرك أناقة التفاصيل الصغيرة في الدمى التي يصنعنها.

ومع تنقّل الإبرة التي تجر الخيط بين ثنايا الدمى، تخرج الفتيات موهبة مدفونة داخلهن، لتبدأن بتجسيدها واقعًا ملموسا. 

أخبار ذات صلة

newsletter