جلسة نقاشية حول الحاجة الى خطة اقتصادية استراتيجية

اقتصاد
نشر: 2014-02-28 22:00 آخر تحديث: 2016-07-09 15:00
جلسة نقاشية حول الحاجة الى خطة اقتصادية استراتيجية
جلسة نقاشية حول الحاجة الى خطة اقتصادية استراتيجية

رؤيا- بترا - توافق اعضاء منتدى تطوير السياسات الاقتصادية في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي من نواب وخبراء اقتصاد ومال ورجال حكومة على مجموعة من المبادئ تضمنت الدعوة الى توفير طاقة بتكلفة معقولة وبحلول مختلفة واقتصاد وطني معرفي يسهّل التجارة الالكترونية وبشكل خاص في الخدمات.

كما توافقوا خلال جلسة نقاشية اول من امس الخميس بعنوان الحاجة الى خطة اقتصادية استراتيجية على ضرورة توفير موازنة متوازنة دون عجز وبدون قروض من خلال الانتاجية والترشيد والادارة المالية الحكيمة وتوفير نظام تعليمي معرفي يخرّج ما تحتاجه السوق التنافسية العالمية وضرورة قيام ادارات حكومية ذكية تقدم الخدمة الأفضل وبنزاهة للمواطن وتوفير قانون يسود على الجميع تشريعاً وتطبيقاً.

كما دعوا الى سيادة مجتمع منتج مبدع يصنع الثروة من خلال صنع المعرفة ويستهلك من انتاجه ودولة مؤسسات صالحة ومواطن صالح وحكومة تخدم وترعى المواطن وتحظى بثقته واعداد مجتمع يعمل بطاقاته الكاملة شباباً ونساءً وتوفير الأمن المستدام والأمان والطمأنينة للجميع في كنف رعاية وحب الوطن والملك.

وكان العين الدكتور جواد العناني قد تناول خلال الجلسة التي ادارها رئيس المنتدى الدكتور طلال أبوغزاله عرضا شاملا للواقع الحالي للاقتصاد الوطني من كافة الجوانب.

وبين العناني أن الأردن بحاجة الى خطة استراتيجية في هذه الظروف للتعامل مع تداعيات ما نشهده من حولنا من أحداث في سوريا وتوجه نحو حل سلمي في فلسطين وسعي لمد خط أنبوب الغاز والنفط من البصرة الى العقبة.

وقال أن عام 2013 لم يحقق فيه الاقتصاد الوطني النمو المطلوب وسجّل ما نسبته 5ر1 % فقط مبينا انه من المهم الآن أن ننظر الى المستقبل وأن نتجاوز سوء الادارة للموارد الأساسية في الدولة.

وأشار الدكتور العناني الى وجود 330 ألف طالب في الجامعات وهؤلاء يشكلون تحدياً كبيراً في توفير فرص العمل في الوقت الذي سجلت فيه معدلات البطالة 12% داعيا الى الاهتمام بالمبدعين وفتح الفرص أمامهم.

وأكد الدكتور العناني أن الأردن بحاجة الى ابنائه المنتجين والى تخطيط بنيوي حتى عام 2022 يقدم حلولاً لمشاكل الطاقة والمياه والتعليم والبطالة والاستثمار وتنمية المحافظات وإصلاح الادارة الحكومية.

كما خلص المشاركون الى دعوة رئيس المنتدى لتشكيل فريق عمل لصياغة رؤية مستقبلية للأردن الذي نريد في العيد السنوي للوطن عام 2022، بحيث ترفع هذه الرؤية الى جلالة الملك عبدالله الثاني ليقرر ما يراه بشأنها .

أخبار ذات صلة

newsletter