"الغاز في الأردن" على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2014-12-16 20:50 آخر تحديث: 2016-06-26 15:24
"الغاز في الأردن" على طاولة نبض البلد
"الغاز في الأردن" على طاولة نبض البلد

رؤيا- محمد المجالي- تناولت حلقة نبض البلد الثلاثاء، والتي تبث على قناة رؤيا "الغاز في الأردن" ، حيث استضافت الحلقة كلا من د.رلى الحروب - عضو مجلس النواب  وبهجت العدوان - نقيب الجيولوجيين الأسبق.

سؤال الحلقة: هل تثق بوجود الغاز بكميات تجارية في الأردن؟

78% نعم

22% لا

وقالت رلى الحروب "ان حقل غاز الريشة ينتج 300 مليون متر مكعب يوميا وقامت شركة بريتش بتروليوم بتمديد عملها لمدة سنة ثم انسحبت خلال هذا العام ونتفاجئ بقرار الحكومة باستيراد الغاز من اسرائيل".

وردا على كلام بهجت العدوان قالت الحروب "انه يشكك في ارقام وزارة الطاقة وخبراء الطاقة في المملكة ان الانتاجية في الحقل ستصل الى 30 مليون متر مكعب ونتعهد برفع الانتاجية والدراسات العلمية تقوم على الاحتمالات وكانت هذه الاحتمالات تقول بأن المحزون سيصل الى 100 ترليون متر مكعب من الغاز".

واشارت "ان احدث دراسة صدرت في العام 2010 ان الابار التي حفرت في الازرق كانت خارج التركيب في منطقة الغالق وانتاجيتها قليلة وفي رواية شهود عيان ان الفريق الذي ذهب للتكسير قالوا بان المدير طلب منهم الانسحاب ووقف عمليات الحفر".

وقالت الحروب "انا شخصيا قمت بجهود على 3 مسارات الجهد الاول لافشال هذه الصفقة وقعت مذكرة وقع عليها 60 من الزملاء في مجلس النواب موجهة لطلب تفسير من المحكمة الدستورية لنص المادة 33 من الدستور الاردني التي تنص ان الاتفاقيات والمعاهدات التي تمس بحقوق المواطنين ونفقات الخزينة لا تكون نافذة الا اذا صادق عليها مجلس النواب وكان هناك تفسير سابق للمجلس العالي لتفسير الدستور بان هذا المقصود بالمعاهدات التي توقع بين حكومتين وليس مع القطاع الخاص وفي المسار الثاني وحاولنا عمل مذكرة لطرح الثقة بالحكومة ولم يوقع سوى 7 نواب والنواب يائسين من طرح الثقة في الحكومة فهناك 82 نائب مع الحكومة وهم اكثرية مطلقة في مجلس النواب وبسبب فشلنا في المرة الماضية بموضوع القاضي رائد زعيتر والخطوة الثالثة تقديم استقالات جماعية ويبلغ عددنا الان 19 نائب وبعض النواب يوقعوا ويتراجعوا ولن نقبل ان نكون شهود زور ونحن في مرحلة نعتبر انها مرحلة خطره في تاريخ الاردن وسنبذل كل جهدنا لاعاقة هذه الصفقة".

 

واضافت الحروب "ان هناك تقرير يقول ان لدينا 2 مليار برميل نفط ثقيل في منطقة الازرق بمساحة 223 كلم وعلى اعماق ضحله وكلفة استخراجهم اقل بكثير من كلفة استخراج الصخر الزيتي ولدي دراسة قديمة الكورلاب وقد اوصت واشارت الى وجود احتياطي نفطي والى عدد من الاجراءات ولم يحدث اي شيء، وبئر حمزة في الازرق تم حفر بئرا واحدا اتضح انه على طرف التركيب ولم يعودوا الى الحفر على قمة التركيب، ووادي راجل قرب الازرق بعض الابار فيها شواهد نفط قوية وتوجد تقارير نهائية لسلطة المصادر الطبيعية حفروا 133 بئر بما في ذلك حمزة والسرحان ولكن ما الذي حدث بعد ذلك، ومعظم الابار التي حفرتها السلطة في الازرق كانت خار ج التركيب، الابار في حمزة 1و 12 و14 و 17 ليست محفورة على قمة التركيب وسولاران عملت تنظيف لمرة واحدة لاحد الابار عندما اخذت حقل حمزة وزاد الانتاج الى 400 ضعف وبعد ذلك لم تقم بالاجراءات".

واشارت الحروب "ان المواطن الاردني منقوم عليه ومراد له ان لا يعتمد على ذاته اقتصاديا ويبقى اقتصاده دائما على حافة الهاوية لا يجوع ولا يشبع لانه في الحالتين اذا الشعب الاردني جاع او شبع سيلتهم اسرائيل هكذا يفكرون والمطلوب ان نبقى دائما معتمدين على الاخرين على الخليج وعلى الولايات المتحدة".

 

من جانبه قال بهجت العدوان" استند الى دراسة جيو كويست، وحقل الريشة تم اكتشافه في العام 1987 وهو جزئين الجزء العلوي والجزء السفلي وفيه 46 بليون مثبت و 220 مليون قدم مثبن ومحتمل المجموع 326 مثبت ومحتمل وتم حفر 8 ابار لاخراج الغاز ولم يخرج الا من بئر واحد 200 الف قدم يوميا".

وقال العدوان "الغاز لا يثبت الا بالحفر وبريتش بتروليوم حفرت على ام سهم واخترقت العمق والغاز في الريشة دويديب العليا والسفلى وبريتش بتروليوم استثمارية طلبت التمديد وكانت عمليات الحفر مستمرة في البئر وعند اكمال البئر خرجت مياه مالحة فقرروا التوقف".

واضاف " انا ضد الاتفاقية لان هناك بدائل وتم بناء باخرة في العقبة وتستوعب 150 مليون قدم حسب الدراسات وممكن ان تستوعب 500 و 600 مليون قدم لشراء الغاز السائل ، الطاقة المتجددة حسب الحكومة ستزود الاردن ب600 ميغا واط والباخرة ستزودنا ب700 ميغا واط ب 2018 الصخر الزيتي 500 ميغا واط ا، الطاقة النووية حسب المخططات اذا ما تمت 2000 ميغا واط والغاز الاسرائيلي اذا احضرنا سنزود كهرباء لمن؟ وبهذا حاجة الاردن غطيتها".

واشار ان "الغاز الصخري موجود لكنة يحتاج الى عمليات تكسير وكلفته عالية جدا".

وتابع العدوان "ما المانع ان نطلب من الحكومة ان تبني محطة اخرى تنتج 500 اخرى ومتوقع شركات اخرى في 2022 لانتاج الكهرباء وكلف الصخر الزيتي عاليه جدا ولو تدخل الحكومة كمساهم بنسبة 10% وستجد هذه الشركات دعم دولي ودعم من البنوك العالمية وهذا واجب الحكومة والنواب ولن نرى اي نائب استطاع ان يحضر اي شركة للاردن".

وقال "المشكلة الاساسية في الاردن هي عدم توفر الامكانيات المادية لحفر ابار ولاثبات الدراسات يجب ان يكون هناك حفر واذا لم نحفر لا نستطيع تاكيد او نفي" .

واضاف "كان هناك اتفاقية للتنقيب عن النفط في العام 2009 وحتى اليوم معطلة لان الشركة التي قدمت تعطلت، وشركة تقدمت لتطوير حقل حمزة منذ 3 سنوات وهي بالتشريع والنواب والحكومة ولم نراها، ولماذا لا يتم رصد مبالغ من اجل حفر ابار في الازرق.

أخبار ذات صلة

newsletter