منصور: اللقاحات أثبتت كفاءتها وهي السبيل للحدّ من نسب الإصابة والوفاة بكورونا

محليات
نشر: 2021-04-06 15:05 آخر تحديث: 2021-04-06 15:19
الدكتور عاصم منصور، الرئيس التنفيذي ومدير عام مركز الحسين للسرطان
الدكتور عاصم منصور، الرئيس التنفيذي ومدير عام مركز الحسين للسرطان

ألقى الدكتور عاصم منصور، الرئيس التنفيذي ومدير عام مركز الحسين للسرطان مساء الخميس الأول من نيسان، محاضرة قيمة عبر تطبيق زوم (Zoom) بالتعاون مع مبادرة جدارا، بعنوان: " لقاح كورونا وما يجب عليكم معرفته؟"، وتناولت المحاضرة توضيح لآلية عمل لقاح كوفيد COVID-19  والشبهات التي تدور حوله، والآثار الجانبية للمطعوم. وقال الدكتور منصور بأن كل لقاحات كورونا التي انتجت حتى الآن تقوم آلية عملها على مبدأ خداع الجهاز المناعي، وإيهامه بأنه يتعامل مع عدو خطر، مم يؤدي إلى تولد استجابة مناعية لديه يمكن أن تنشط في حال تعرض الإنسان للإصابة بفيروس كورونا.


اقرأ أيضاً : خلية الأزمة: 350997 شخصا تلقوا الجرعة الأولى من لقاح كورونا


وأوضح بأن هناك عدد من اللقاحات التي تم اجازتها وأثبتت نجاعتها، حيث تعتمد هذه اللقاحات على تقنيات مختلفة لأداء نفس الغرض وهذه اللقاحات انتجت واجيزت نهاية العام  2020 وبداية 2021، ونظراً لعدم توفر علاج لكوفيد COVID -19، فكانت اللقاحات هي الملجأ لأنها بمثابة أداة للوقاية والتحصين والحدّ من نسب الإصابة والوفاة.

وحتى نحقق المناعة المجتمعية لحين اكتشاف الدواء لهذا الفيروس لا بد من تطعيم نسبة كبيرة من المواطنين لا تقل عن 75%. لكن للأسف الشبهات والأقاويل التي تثار حول هذه اللقاحات خلقت نوعاً من الخوف والتردد والشك وعدم تقبل اللقاح.

وبين الدكتور منصور بأن مطعوم استرازانيكا يعتمد على الناقل الفيروسي (فيروس غدي ينتشر بين الشمبانزي)، حيث يستخدم فيروسات معدلة جينياً لإيصال الشحنات الجينية التي تعمل على تصنيع بروتين والمسمى بالبروتين الشائك Spike protein  داخل الخلايا واعطائها تعليمات حول كيفية محاربة الفيروس. أما لقاحي فايزر وموديرنا فيعتمدان على ناقل الحمض النووي الرايبوزي  mRNA الذي يحتوي على التعليمات الجينية لصنع بروتين COVID-19، البروتين الشائك spike protein، وعندما تبدأ الخلية بصنع جزء من هذا البروتين، يبدأ الجهاز المناعي بالتعرّف  عليه ويبدأ بتشكيل الأجسام المضادة. 

من جهة أخرى أكد بأن هذه اللقاحات تمر بمراحل عديدة حتى تجاز ويلقح بها البشر، فالفكرة تطبق في المختبر على الحيوان بداية، وتجرى عليها دراسات، ثم يقوم العلماء بإجراء المزيد من التجارب المخبرية قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر.

وبعد التأكد من جودة التجارب المخبرية يتم التقدم إلى مؤسسة الغذاء والدواء التي تدرس كافة الأوراق ونتائج التجارب المخبرية ويقييم الدواء من قبل خبير الجودة والسلامة وكذلك تقيّم طريقة التصنيع، ثم ننتقل إلى التجارب السريرية على البشر وهذه تمر بثلاث مراحل، منها: تجريب المنتج على عدد قليل يتراوح ما بين 20-100 متطوع، والهدف ملاحظة  حدوث أي آثار جانبية، كما تعطينا فكرة عن كيفية عمل المطعوم لتكوين المناعة. ثانياُ بعد التأكد من سلامة المطعوم ننتقل إلى المرحلة التي يجرب فيها المطعوم على عدد أكبر من إثنيات مختلفة وأوضاع صحية مختلفة، حيث تجرّب عدد مختلف من الجرعات ويتم تقسيم المتطوعين إلى مجموعتين. وفي هذه المرحلة نحصل على معلومات تفيدنا حول سلامة المطعوم وقدرته على تكوين المناعة. أما المرحلة التي تليها فيجرّب المطعوم على آلاف المتطوعين والهدف التأكد من كفاءة المطعوم ومراقبة الأعراض الجانبية، وأخيراً متابعة كفاءة الدواء والآثار الجانبية له بعد استخدامه في العالم الحقيقي على ملايين من البشر.

وأشار إلى  أن هناك ردود فعل تحدث عند تلقي اللقاح ومنها ما هو شائع وغير شائع وأعراض أخرى نادرة. فمن الآثار الشائعة التي قد يعاني منها الشخص الذي تلقى اللقاح  حدوث ألم وأحمرار مكان الحقن، حرارة زائدة او سخونة وقشعريرة، الشعور بالتعب والضعف العام، والشكوى من الألم المفصلي والعضلي، والإحساس بالغثيان والقيء وحدوث الإسهال. أما غير الشائعة فقد تشمل فرط في التعرق وفقدان للشهية، حكة وظهور طفح جلدي، الشعور بالدوار والنعاس، أما من الأعراض النادرة التي سجلت: حدوث الحساسية المفرطة. 

وأشار منصور الى أن المطاعيم المختلفة قد أثبتت كفاءتها خارج نطاق التجارب السريرية وبنسب غير مسبوقة.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني