عالم بريطاني يدرس فرضية الحياة بعد الموت ويفسرها

هنا وهناك
نشر: 2021-02-08 15:36 آخر تحديث: 2021-02-08 15:36
ارشيفية
ارشيفية

قدّم عالم رائد نظرية مثيرة للاهتمام حول الظاهرة المعروفة باسم تجارب الموت الوشيك (NDEs).

وعادة ما يواجه الأشخاص الذين عانوا من صدمة طبية شديدة، مثل النوبة القلبية أو الاختناق، تجربة الاقتراب من الموت. وغالبا ما يتذكر المرضى الذين مروا بتجربة الاقتراب من الموت رؤية الضوء الساطع في نهاية النفق، أو الطفو خارج أجسادهم أو حتى السفر إلى الفضاء من بين أشياء أخرى. ودفعت تجارب الاقتراب من الموت بعض الناس إلى الاعتقاد بوجود شيء اسمه الحياة بعد الموت.

ومع ذلك، يقترح أستاذ بجامعة "كورك"، سببا أكثر علمية لهذه الظاهرة.

وكتب الأستاذ الفخري للكيمياء الحيوية، ويليام ريفيل، في Irish Times، أن تجارب الاقتراب من الموت ربما تعكس نشاط الدماغ المحتضر مع انخفاض مستويات الأكسجين وارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون.


اقرأ أيضاً : عراقي يرمي زوجته من مركبة تسير بسرعة عالية


وقال: "إن تقارير تجربة الاقتراب من الموت عن وجود ضوء في نهاية نفق مظلم، يمكن أن تعكس ببساطة مستويات الأكسجين المتساقطة في شبكية العين، بدءا من المحيط وتتحرك إلى الداخل نحو المركز، ما ينتج عنه رؤية نفقية".

وهناك من يعتقدون أن تجارب الاقتراب من الموت تزيد من احتمالية وجود الوعي البشري بشكل مستقل عن الدماغ البشري. ولم يستبعد البروفيسور ريفيل هذا الأمر تماما.

وختم مقالته بالقول: "ومع ذلك، فإن الوعي غير المتجسد لم يُستبعد نهائيا. تخيل الإثارة إذا كان الاختبار الصارم سيطر عليها في النهاية. سيتعين علينا بعد ذلك إعادة تصور العقل كنوع من الخوارزمية الكهرومغناطيسية المعقدة التي تقترن عادة بالدماغ، ولكنها أيضا قادرة على الانفصال عن هذه القاعدة".

وقرر طبيب الرعاية الحرجة في الولايات المتحدة، إلى جانب بعض الزملاء من جميع أنحاء العالم، جمع بيانات عن تجربة الأشخاص لتجارب الاقتراب من الموت بعد تعرضهم لنوبات قلبية.

وخلص سام بارنيا، مدير أبحاث الإنعاش في كلية الطب بجامعة ستوني بروك في نيويورك، وفريقه البحثي إلى أن هناك سبعة مواضيع بارزة في ذكريات الناس عن تجاربهم القريبة من الموت.

وكانت هذه الموضوعات هي: الخوف ورؤية الحيوانات أو النباتات والضوء الساطع، والعنف والاضطهاد ورؤية الأسرة واستدعاء الأحداث التي تلت السكتة القلبية.

وتراوحت هذه التجارب العقلية من المرعبة إلى السعادة. وعلى سبيل المثال، كان هناك من أبلغوا عن شعورهم بالخوف أو الاضطهاد.

ومع ذلك، عانى آخرون من الإحساس المعاكس، حيث أفاد 22% منهم بـ "شعور بالسلام أو اللطف".

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني