رئيس مجلس النواب التركي يختتم زيارته للمملكة

محليات
نشر: 2014-12-09 15:05 آخر تحديث: 2016-07-13 08:40
رئيس مجلس النواب التركي يختتم زيارته للمملكة
رئيس مجلس النواب التركي يختتم زيارته للمملكة

رؤيا- جورج برهم - غادر رئيس الجمعية الوطنية الكبرى التركي (مجلس النواب ) جميل تشيشيك عمان مساء الثلاثاء بعد زيارة رسمية للمملكة استغرقت يومين .

 

وجرى لرئيس الجمعية الوطنية الكبرى التركي والوفد المرافق له وداع رسمي في مطار ماركا حيث كان في وداعه رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ونائبة الاول احمد الصفدي وامين عام مجلس النواب حمد الغرير .

 

وكان تشيشيك اجرى محادثات رسمية مع رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونه تناولت العلاقات الثنائية والعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة اخر المستجدات في المنطقه وبالذات القضية الفلسطينية والازمة السورية والاوضاع في العراق ومحاربة الارهاب والتطرف وتاثيراث ذلك كله على دول الجوار والمنطقة خصوصا الاردن وتركيا .

 

كما التقى تشيشيك رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ورئيس مجلس الاعيان الدكتور عبد الرؤوف الروابده وعدد من كبار المسؤولين الاردنيين .

 

وفي تصريحات صحفية قبيل مغادرة الضيف عمان أكد الطراونة اننا في الاردن ما زلنا نعمل مع المجتمع العربي والدولي على التعريف بقضايانا المختلفة التي تمثل تحديا نواجهه جميعا ويهدد اجيال المنطقة في ظل غياب قيم الامن الشامل والاستقرار المستمر مؤكدا ان مواجهة الارهاب تقتضي جهودا ومبادرات على مستوى الاقليم فالارهاب يعد عدوا للجميع ويهدد المنطقة والعالم .

 

وحول الاوضاع في المنطقة خصوصا ما تشهده دول الجوار من فوضى امنية فقد أكد رئيس مجلس النواب ان الاردن بقيادته الهاشمية ما زال متمسكا بالدعوة للحل السياسي للازمات وذلك من منطلقات واهداف أساسية على راسها حقن الدماء والحفاظ على وحدة الارض واستمرارية عمل المؤسسات وهو ما يخدم المصالح على مستوى المنطقة كافة مشددا على ان استمرار الفوضى الامنية في سورية والعراق هو الذي يغذي حواضن الارهاب لتنتج لنا اجيالا من المتطرفين والإرهابيين اصحاب عقول وقلوب مريضة يتكاثرون في مستنقعات الفوضى وعدم الاستقرار .

 

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال الطراونة اننا ننظر لتأخر حلها بانه العنوان الاساسي في تغذية الفكر المتطرف على مستوى العالم وما ممارسات الجانب الإسرائيلي الاحادية واعتداءاته المتكررة على المقدسات الاسلامية والمسيحية خاصة في القدس الشريف وظلمه الصريح للشعب الفلسطيني الا دليل ساطع على ان المجتمع الدولي لا ينظر للتطرف بعين واحدة بل بمعايير مختلفة .

 

واكد ان اعلان قيام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشريف هو مفتاح الحل لقضايا المنطقة والاقليم وهو ما اكده جلالة الملك على المنابر وفي المحافل الدولية كافة .

بدوره أشاد تشيشيك لدى مغادرته عمان بدور الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ازاء مختلف قضايا المنطقة مؤكدا أهمية التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة لكلا البلدين الصديقين .

 

وثمن الجهود الاردنية حيال القضية الفلسطينية واستضافة اللاجئين وقال ان تركيا تحترم الولاية الدينية لجلالة الملك على المقدسات في فلسطين وان بلاده على استعداد لتقديم جميع اشكال الدعم الذي يريده الاردن لحماية المقدسات الاسلامية مستنكرا الاجراءات التي تقوم بها اسرائيل ضد فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات خاصة الاجراءات المتعلقة باغلاق المقدسات الاسلامية امام المسلمين في القدس.

 

ونوه بهذا الصدد ان الامن و الاستقرار في المنطقة يتحقق من خلال التخلي عن السياسات الطائفية و اتباع سياسات حاضنة لجميع المواطنين الذين ينتمون لطوائف مختلفة .

 

وأكد حتمية التعاون بين تركيا و الاردن خاصة في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة لمواجهة الارهاب و التطرف و لتوحيد الجهود من اجل العمل معا لتحقيق الامن و الاستقرار في المنطقة .

أخبار ذات صلة

newsletter