البدور يطالب بإعادة فتح أو إغلاق التعليم والقطاعات حسب موجات كورونا

محليات
نشر: 2021-01-06 10:58 آخر تحديث: 2021-01-06 10:58
ارشيفية
ارشيفية

قال عضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الانسان ورئيس لجان الصحة والتعليم النيابية السابق الدكتور ابراهيم البدور، إن أزمه كورونا هي أزمه عالميه صحية، أرخت بظلالها على كل القطاعات وليس فقط القطاع الصحي، فأدت إلى إغلاقات غير مسبوقه وحظر أدى إلى شبه شلل كامل في قطاعات وهدد ديمومة قطاعات أخرى وأغلق بعضها الاخر.

قطاع التعليم تأثر بشكل مباشر من هذه الازمة، فمنذ منتصف شهر آذار 2020 أخذت الحكومة الأردنية قرار بالإغلاق العام في كل القطاعات ومنها التعليم الذي تحول إلى تعليم عن بعد، ولكن مع مرور الوقت بدأت القطاعات في العوده لنشاطها وطُبق ما يسمى "الحظر الذكي"، فشاهدنا حظر ليلي فقط وحظر الجمعه وتقليل نسب دوام الموظفين وغيرها.

ولكن قطاع التعليم بقي تحت قرار الحظر الشامل للتعليم الوجاهي والبقاء على التعليم عن بعد بالرغم من انتقادات أطراف المعادلة جميعًا (الطالب والأهل والمُعلم) لهذا النوع من التعليم، لكن جواب أصحاب القرار كان دائماً ان الحاله الصحيه والوضع الوبائي لا يسمح بهذه العودة.


اقرأ أيضاً : وزارة التربية تدعو طلبة المدارس للمشاركة بمسابقة الغناء الفردي


وتابع أن الحظر الشامل لأي قطاع هو أسهل قرار، حيث يخلي المسؤول طرفه من أي إصابات ممكن أن تحدث "لا سمح الله" لأي شخص في هذا القطاع، لكن الحظر له ضريبة عالية على القطاع المحظور لا يشعر بها إلا أصحاب او متلقي الخدمة، وفي بعض القطاعات لا تظهر نتائج هذا الحظر إلا بعد فترات زمنية وعندها تكون الأمور انتهت ويُقال انه كان احسن مما كان، وفق قوله.

قطاع التعليم يعاني من إغلاق شامل منذ قرابه سنة إلا أسبوعين بداية العام الدراسي، والتعليم عن بعد لم يستطيع تعويض الطلبه عن التعليم الوجاهي، وفي كل مناسبة يتشجع المسؤول لأخذ قرار فتح المدارس والعودة يتخوف من الحالة الوبائية ويربط قراره باستقرار هذا الوضع.

لكن الذي يجب إدراكه أن هذا الفيروس سيبقى موجود، شأنه شان باقي الفيروسات ولن يختفي ولن يموت بل سيبقى وكل فتره ممكن ان ينشط ويسجل حالات.


اقرأ أيضاً : ذبحتونا: أزيد عن 180 طالب وطالبة لم يدخلوا منصة درسك


فيروس كورونا يأتي على شكل موجات، حيث ترتفع الحالات بشكل مضطرد وتصل لذروتها ثم تبدأ في الانحسار، وتبقى الأمور ثابتة لفترة ثم تعود للارتفاع وتدخل موجه ثانية، وهذا ما شاهدناه في الدول التي سبقتنا في تسجيل الاصابات مثل اوروبا ،حيث شاهدنا موجة أولى ثم ثبات بأرقام قليله ثم موجه اخرى يعيشون الان تحت وطأتها.

من كل ما ذكرنا، ومع بقاء الفيروس وقرار العالم التعايش معه لا بد ان نغيير من تقويمنا في كل القطاعات، فنفتح عند هبوط الحالات ونشدد ونغلق عند ارتفاع الحالات، وهذا ينطبق على قطاع التعليم، فالمطلوب هو اعاده تقويمنا المدرسي بحيث نعود للتعليم المباشر خلال فترة هبوط المنحنى بحيث نوزع ايام التدريس خلال هذه الفترات ،وعند دخول موجات جديده نقوم بتعطيل الدوام .

ان تطبيق هذا الاسلوب لعوده التعليم المباشر مع التركيز على المواد الاساسيه العلميه بالذات وتقليص مدد الحصص يعتبر حل تعايشي مع الفيرس بانتظار تطعيم مجتمعي لكافه المواطنين للوصول الى مناعة مجتمعيه هو افضل حل خصوصا ان التطعيم المجتمعي سوف ياخذ فتره طويله ممكن ان تصل الى سنتين .

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني