محاولة لهجرة جماعية اثر خلاف كروي في تونس

رياضة
نشر: 2020-11-13 11:04 آخر تحديث: 2020-11-13 11:04
لاعبو نادي الهلال الشابي
لاعبو نادي الهلال الشابي

نفذ حوالى 300 شخص في مدينة الشابة التونسية (شرق) الخميس محاولة لهجرة جماعية على خلفية خلاف كروي متواصل بين نادي المنطقة والاتحاد التونسي لكرة القدم.

وانطلق المحتجون في رحلتهم على خمسة مراكب من ميناء الشابة في وضح النهار، رافعين علم تونس وراية ناديهم "الهلال الشابي"، وفقا لمراسل وكالة فرانس برس.

وردد المحتجون أغاني وأهازيج تمتدح ناديهم وتوغلوا في المياه مسافة 12 كيلومترا، بينما قوات خفر السواحل تراقبهم.

واقتربت قوات خفر السواحل من قوارب المحتجين عند وصولهم المياه الدولية وطلبوا منهم عدم التوغل أكثر من ذلك، وفقا للمراسل.


اقرأ أيضاً : جوائز الكاف: مانيه الأفضل على حساب صلاح ومحرز؟


وقال عضو تنسيقية دعم النادي المنصف الأحمر لفرانس برس "هذه محاولة لهجرة غير نظامية حقيقية".

وقرر الاتحاد التونسي لكرة القدم في 17 تشرين الأول تعليق نشاط نادي جمعية هلال الشابة ومنعه من المشاركة في المسابقات التي ينظمها لموسم 2020-2021.

وعزا الاتحاد قراره إلى "عدم اكتمال ملف انخراط جمعية الهلال الرياضي الشابي رغم مراسلة النادي وتذكيره في العديد من المرات".

وطلبت قوات خفر السواحل من المحتجين الثبوت في مكانهم أو العودة الى الميناء وانتظار قرار الاجتماع الذي جمع الخميس رئيس الحكومة هشام المشيشي وممثلين عن ناديهم.

ورفض قاربان الانصياع لطلب قوات خفر السواحل وتوغلا في المياه الدولية، وفقا لمراسل فرانس برس.

وأكد رئيس النادي في تصريح لراديو خاص الخميس أنه التقى المشيشي في مقرّ الرئاسة بتونس العاصمة.

وحاولت فرانس برس الاتصال بالمسؤولين عن الإعلام في خفر السواحل ورئاسة الحكومة ولم تتمكن.

وقال الباحث في علوم الاجتماع المهدي المبروك في وقت سابق لفرانس برس ان "التهديد بالهجرة (يعني) أننا لم نعد تونسيين بسبب غياب العدل في بلاد لم تعد منصفة...وكأنه اقبال على مغامرة مُميتة من أجل استرداد حق".

وتابع المبروك "مؤشرات التنمية في المنطقة ضعيفة والمتنفس الوحيد لهم هو كرة القدم".

ولا تزال العديد من المناطق الداخلية في تونس حيث ترتفع نسب البطالة، تواجه نقصا في المشاريع التنموية ولم يتغير وضعها حتى بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق الراحل زين العابدين بن علي في 2011 وتبني دستور جديد في 2014.

ونشب خلاف حاد بين رئيس الاتحاد وديع الجريء ورئيس نادي هلال الشابة توفيق المكشر منذ أشهر بعدما نشر الأخير تدوينة على موقع فيسبوك يدعو فيها الاتحاد الى الشفافية في التصرف بالأموال ويطالب بتدقيق إداري.

وإثر القرار الذي وصفه أهالي مدينة الشابة بأنه "غير عادل"، نظمت تظاهرات، ونفذ إضراب عام في 19 تشرين الأول/أكتوبر، وأغلقت متاجر ومحلات وإدارات عدة أبوابها في مدينة الشابة، كما عمد متظاهرون الى إغلاق المدخل الرئيسي للمدينة وأحرقوا اطارات، بينما تظاهر آخرون حاملين رايات الفريق باللونين الأبيض والأخضر.

ونصبت التنسيقية التي تم تكوينها لدعم النادي نهاية تشرين الاول/أكتوبر، خيمة في ميناء الشابة لتسجيل أسماء الذين يريدون المشاركة في "الهجرة"، وفق مراسل فرانس برس. وتم تأجيل الخطوة مرات عدة، ولكن مع اقتراب تاريخ استئناف الدوري المحلي المتوقع في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، قرر الأهالي مواصلة احتجاجهم.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني