لقاحات كورونا.. 4 تقنيات و12 لقاحاً بلغت التجارب البشرية

صحة
نشر: 2020-05-28 07:07 آخر تحديث: 2020-05-28 12:55
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

تعمل شركات الأدوية العالمية والمختبرات على تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا، وتجاوز عدد اللقاحات المحتملة الـ100، لكن 12 لقاحا محتملا منها وصل الى مرحلة التجارب السريرية على البشر.

وفي السطور التالية نرصد أبرز التقنيات المستخدمة في تطوير كل لقاح:


اقرأ أيضاً : أخبار مضللة عن كورونا تستغل الدين وتغزو مواقع التواصل الاجتماعي


اللقاح المؤتلف

تستخدم شركة نوفافاكس الأمريكية، ومقرها في أستراليا، هذه الطريقة بشكل حصري.

وتعتمد التقنية على استخدام الهندسة الوراثية لزراعة نسخ غير ضارة من بروتين الفيروس في أحواض من خلايا الحشرات، ثم استخراج وتنقية البروتين وتعبئته في جزيئات متناهية الصغر بحجم الفيروس.

تقنية اللقاحات الجينية

تقنية اللقاحات الجينية هي تستخدمها 4 شركات من الولايات المتحدة وألمانيا، هي موديرنا و إينوفيو الأميركيتين، وفايزر وبيونيتيك الألمانيتين.

وتعتمد التقنية على أخذ المواد الوراثية من الفيروس ووضعها في خلايا الجسم السليمة لتحفيز المناعة.

ويحمل اللقاح تعليمات للجسم لإفراز بروتين الفيروس الجديد، وعندما يكتشف الجسم المادة الجينية ويحدد البروتين الجديد على أنه جسم غريب، يقوم بتثبيت استجابة مناعية له.


اقرأ أيضاً : في زمن الوباء .. تطبيق تعقب كورونا يفضح خيانات الأزواج بكوريا الجنوبية


 تقنية الناقلات الفيروسية

تستخدم هذه التقنية في ثلاثة مشروعات في جامعة أكسفورد ببريطانيا، وشركة إسترا زينيكا، الانجليزية - السويدية، وشركة كانسينو الصينية.

تقنية الفيروس الفعلي

تستخدم في اللقاحات الثلاثة المتبقية، ويطورها معهدا شركات ووهان وبكين للمنتجات البيولوجية، وشركة سينوفاك.

وتعتمد الطريقة على قتل الفيروس الفعلي من خلال تعريضه للأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية، ومن ثم إدخاله إلى جسم الإنسان،  لتحفيز الاستجابة المناعية.

أخبار ذات صلة