صورة تعبيرية
كيف ننظم نوم أطفالنا ونومنا بعد إنتهاء رمضان؟
في كل عام وخلال شهر رمضان المبارك، تتغير وتنقلب الساعة البيولوجية للنوم، ونحتاج لوقت جيد بعد إنتهاء شهر رمضان، لنعود لنظامنا السابق في النوم، وبالأخص الأطفال .
والتالي ست نصائح تساعدنا في التغلب على إضطراب النوم:
- ليس عليكم البدء مباشرة بعد رمضان: وليس عليكم التأخر لما بعد شهر رمضان، حيث تستطيعوا البدء بالوقت الذي تشعرون فيه أنكم مستعدين لتنظيم مواعيد نومكم.
- ابدأوا بالإستيقاظ مبكرا في الصباح: وعليه من الضروري أن تكون مواعيد الغفوة والنوم مبكرة.
- آخر ساعتين قبل النوم، هي الفترة التي يصنع فيها الجسم هرمون النوم والإسترخاء: وتبعا لهذا يجب إعطاء الهرمون فرصة ليفرزه الجسم ضمن بيئة هادئة وبعيدة عن مواقع التواصل الإجتماعي.
- التعرض للشمس والخروج من المنزل: فمن الضروري القيام بالأنشطة الحركية المرحة خلال النهار، ويعمل هذا على التغلب على النعاس، وهو نتيجة تغير ساعة الجسم البيولوجية، وبالتالي تغيير إفراز الهرمونات خلال اليوم.
- بدء يومنا بتغيير الروتين، كـ تغيير الملابس وتناول الإفطار وممارسة الرياضة: وتلك الأمور تجعلنا نستغني عن الإستلقاء.
- تثبيت موعد النوم: كي ينام أطفالنا بصورة سهلة، عليهم أن يناموا بنفس الموعد، إذ لا يمكن أن يناموا كل يوم خلال ساعة مختلفة عن اليوم الذي قبله.
العودة بنظام النوم الصحيح سيتطلب الصبر لمدة يومين أو ثلاثة، حتى تعتاد أجسامنا على التوقيت الجديد .
في كل عام وخلال شهر رمضان المبارك، تتغير وتنقلب الساعة البيولوجية للنوم، ونحتاج لوقت جيد بعد إنتهاء شهر رمضان، لنعود لنظامنا السابق في النوم، وبالأخص الأطفال.
والتالي ست نصائح تساعدنا في التغلب على إضطراب النوم:
- ليس عليكم البدء مباشرة بعد رمضان: وليس عليكم التأخر لما بعد شهر رمضان، حيث تستطيعوا البدء بالوقت الذي تشعرون فيه أنكم مستعدين لتنظيم مواعيد نومكم.
- ابدأوا بالإستيقاظ مبكرا في الصباح: وعليه من الضروري أن تكون مواعيد الغفوة والنوم مبكرة.
- آخر ساعتين قبل النوم، هي الفترة التي يصنع فيها الجسم هرمون النوم والإسترخاء: وتبعا لهذا يجب إعطاء الهرمون فرصة ليفرزه الجسم ضمن بيئة هادئة وبعيدة عن مواقع التواصل الإجتماعي، والهواتف والألعاب الإلكترونية.
- التعرض للشمس والخروج من المنزل: فمن الضروري القيام بالأنشطة الحركية المرحة خلال النهار، ويعمل هذا على التغلب على النعاس، وهو نتيجة تغير ساعة الجسم البيولوجية، وبالتالي تغيير إفراز الهرمونات خلال اليوم.
- بدء يومنا بتغيير الروتين، كـ تغيير الملابس وتناول الإفطار وممارسة الرياضة: وتلك الأمور تجعلنا نستغني عن الإستلقاء.
- تثبيت موعد النوم: كي ينام أطفالنا بصورة سهلة، عليهم أن يناموا بنفس الموعد، إذ لا يمكن أن يناموا كل يوم خلال ساعة مختلفة عن اليوم الذي قبله.
العودة بنظام النوم الصحيح سيتطلب الصبر لمدة يومين أو ثلاثة، حتى تعتاد أجسامنا على التوقيت الجديد .
