لماذا خففت "أمن الدولة " حكمها على المستوطن المتسلل إلى الأردن؟

محليات
نشر: 2020-01-13 13:56 آخر تحديث: 2020-01-13 15:38
تحرير: ليندا المعايعة
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

اصدرت محكمة امن الدولة الاثنين حكمها على المستوطن المتسلل كونستانتين كوتوف بالحبس لمدة 4 اشهر وغرامة الف دينار اردني لإدانته بجنحتي حيازة مادة مخدرة بقصد التعاطي والدخول الى اراضي المملكة بطريقة غير مشروعة.

وخفضت المحكمة حكمها عن المتسلل من الحبس سنة واحده وغرامه الف دينار الى الحبس ٤ اشهر وغرامه الف دينار كونها اخذت بالاسباب المخففة التقديرية بحق المتسلل لكونه رب أسرة ولإعطائه فرصة لتصويب مسار حياته .

وادين المتسلل بجنحة حيازة مادة مخدرة بقصد التعاطي والحكم عليه بالحبس سنة واحده وغرامه الف دينار

كما دانت المحكمة الظنين بالتهمة الثانية الدخول الى اراضي المملكة بطريقه غير مشروعه والحكم عليه بالحبس ٤ اشهر وبتطبيق القانون تطبق العقوبة الاشد وهي الحبس سنة وغرامه الف دينار.

واعلن القرار خلال جلسة علنية عقدت برئاسة رئيس المحكمة القاضي العسكري الدكتور علي مبيضين وبعضوية القاضي المدني الدكتور ناصر السلامات والقاضي العسكري الرائد صفوان الزعبي وبحضور مدعي عام امن الدولة القاضي العسكري الملازم اول احمد البطوش.

كونستانتين المتسلل يعد اول مستوطن في الكيان، يحاكم أمام محكمة امن الدولة الاردنية على خلفية قضية مخدرات والذي طبقت عليه القوانين الأردنية منذ تاريخ إلقاء القبض عليه الواقع في 29 تشرين أول من عام 2019.

تفاصيل قضية المتسلل الذي رغب باللجوء الى روسيا من خلال السفارة الروسية في عمان لكونه مطارد من قبل الاجهزة الامنية في الاحتلال على قضايا اتجار بالمخدرات.

المحكمة قالت في قرارها، إن الظنيين مقيم في منطقة (كريات يام) في مدينة حيفا ، وهو من الأشخاص المتعاملين بالمواد المخدرة ومتعاطيها بصورة غير مشروعة".

وأضافت أنه وعلى أثر ملاحقة الظنين من قبل الجهات الأمنية داخل الكيان في مكان اقامته لتوافر المعلومات بحقه بزراعة مادة الماريجوانا المخدرة في منزله هناك، فقد تولدت الرغبة لدى الظنين بطلب اللجوء إلى دولة روسيا وقد تخير تقديم طلب مساعدته بشأن ذلك من خلال السفارة الروسية في مدينة عمان / عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية.

 وقد عقد العزم على مغادرة مكان اقامته والدخول إلى أراضي المملكة بطريقة غير مشروعة تحقيقا لتلك الغاية.

وتنفيذا لما عقد الظنين العزم عليه، فقد عمد حوالي الساعة السادسة من يوم 29/10/2019 الى التوجه نحو الطريق العرضاني على الجانب الأخر ضمن منطقة بيسان الحدودية ما بين المملكة الأردنية الهاشمية والجانب المحتل بواسطة احدى المركبات الخاصة التي كان يقودها أحد أصدقاء الظنين . 

واضافت ان الظنين ترجل من المركبة وعمد الى التوجه نحو السياج الحدودي(الشيك)، وبعد مراقبته المكان تفاديا لضبطه من دوريات المراقبة العسكرية للكيان، استطاع الظنين اجتياز السياج الحدودي ( دون انكشاف امره) متوجها نحو الحدود الفاصلة ما بين أراضي المملكة الاردنية الهاشمية مستعينا ببرنامج الملاحة والخرائط عبر هاتفه الخلوي الشخصي، وبوصول الظنين حافة نهر الاردن من الضفة الغربية للنهر، أقدم على اجتياز المجرى المائي للنهر الى أن وصل حوالي الساعة الثامنة والنصف مساء ذات اليوم المذكور الضفة الشرقية للنهر داخل أرااضي المملكة الاردنية الهاشمية ، قاصدا بذلك الدخول الى أراضي المملكة بطريقة غير مشروعة .

وتابعت في تلك الأثناء كانت مرتبات سرية المشاة الآلية الثالثة/ حراسات كتيبة الامام علي الآلية الثامنة في القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي متواجدة في منطقة الواجب (أم سدرة) على الحدود الشمالية الغربية للمملكة ، حيث تمكن أفراد الكتيبة من كشف أمر دخول الظنين أراضي المملكة بطريقة غير مشروعة ، وبحسب التعليمات المعمول بها في القوات المسلحة الأردنية وبعد ان تم تطويق المكان وتمشيط المنطقة وتنبيه الظنين بضرورة تسليم نفسه.

 وفي معرض ممارسة أفراد الكتيبة لمهام وظائفهم وتنفيذ الواجبات الموكولة اليهم قانونا تم ضبط الظنين داخل أراضي المملكة في المنطقة المقابلة للعلامة الحدودية (370) وبحوزته حقيبته الخاصة .


اقرأ أيضاً : "أمن الدولة" تصدر حكما بسجن المستوطن المتسلل إلى الأردن.. تفاصيل


وافادت بتفتيش الظنين جسديا تم العثور على سيجارة محشوه بمادة الماريجوانا المخدرة موضوعة في علبة حديدية، كان يحوزها الظنين بصورة غير مشروعة بقصد تعاطيها عالما بماهيتها وبكونها من المواد المخدرة ، وبفحص السيجارة المضبوطه بالطرق الفنية المخبرية أصولا ثبت احتواؤها على مركبات الحشيش المخدر، كما وتم العثور بحوزته على جواز السفر العائد له وهاتفين خلويين ومبلغ نقدي مقداره سبعة وعشرون ألف ومائة وتسعون شيكل اسرائيلي وأربعمائة واحد وعشرون دولا امريكي ، وبتفتيش الحقيبة التي كان يحملها الظنين آنذاك تبين احتواؤها على مقتنيات شخصية للظنين، حيث تم ضبطها وقد نظمت الضبوط بذلك أصولا، وبالتحقيق مع الظنين فقد اعترف بالوقائع أعلاه جملة وتفصيلا ، وعلى اثره فقد جرت الملاحقه.            

هذه الوقائع التي خلصت إليها المحكمة من خلال البينات التالية:

اقرار الظنين بالوقائع المنسوبة إليه فيما يتعلق بالتهمة الأولى المسندة وهي جنحة حيازة مادة مخدرة بقصد التعاطي ( ماريجوانا)، في معرض سؤاله عن هذه التهمة وادلائه بأقواله ومرافعاته الختامية امام المحكمة . 

2. اعتراف الظنين بالتهمة الثانية المسندة إليه امام المحمة أمام المحمكة وهي جنحة دخول أراضي المملكة الاردنية بطريقة غير مشروعة ، وقرار المحكمة المتخذ في الجلسة المنعقدة بتاريخ 2/12/209 متضمنا الاخذ باعترافه عن التهمة الثانية والاكتفاء به، كونه جاء مستجمعا لكافة أركان وعناصر التهمة المسندة.  

 3. إفادة الظنين لدى مدعي عام محكمة أمن الدولة والتي اعترف فيها بالوقائع السابقة .

أخبار ذات صلة