أسباب "التكهرب" عند لمس الأجسام.. وما علاقتها بالرياح الشرقية

هنا وهناك نشر: 2019-11-04 07:04 آخر تحديث: 2019-11-04 07:06
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

قال موقع طقس العرب، إنه من المتوقع أن يتأثر الأردن الأسبوع الجاري باندفاع رياح شرقية متفاوتة الشدة، لا سيما خلال نصفه الثاني بحيث تترافق مع هبات نشطة أحياناً ومثيرة لبعض الغبار والأتربة في أجزاء من شرق المملكة قد تطال أجزاء من المناطق الداخلية بمشيئة الله، كما أنها تعمل على زيادة الشعور بالبرد.

وتؤدي الرياح الشرقية إلى زدياد ظاهرة انتقال الكهرباء الساكنة  أو ما يعرف باللهجة العامية بـ "التكهرب" بين الناس عند مصافحتهم لبعضهم البعض أو عند ملامسة الأشياء المادية كالسيارة أو مقتنيات المنزل.

 ما هو التفسير العلمي لظاهرة "التكهرب"؟

يُرجع العلم ظاهرة التكهرب أو "انتقال الكهرباء الساكنة"  إلى أنه عندما يكون الهواء جافا، فإن نسبة بخار الماء تكون فيه قليلة جدا، وبالتالي تجري عملية انتقال الأيونات المختلفة (الموجبة والسالبة) باتجاه بعضها البعض وبالتالي تحدث الكهرباء الساكنة.

 وعلى الصعيد الآخر،  إذا  كان الهواء رطبا، فان نسبة بخار الماء تكون فيه كبيرة وبالتالي لا يتم انتقال للأيونات المختلفة بين الأشخاص أو المقتيات المادية على حد سواء، وإنما  يجري التفريغ من خلال قطرات الماء، لذا لا نشعر بظاهرة "التكهرب" كثيرا.


اقرأ أيضاً : الرياح الشرقية تزور الأردن خلال الأسبوع الحالي ولمدة طويلة نسبياً


 كيف يمكن تجنب ظاهرة "التكهرب" أو الحد منها؟

 يجب الاكثار من ارتداء الملابس القطنية بشكل أكبر من الصوف، وارتداء أحذية من الجلد عوضا عن تلك المصنوعة من المطاط.

وفي حال استمرار ظاهرة الكهرباء السكونية بشكل زائد، بالرغم من الاحتياطات التي ذكرت أعلاه يُنصح بالاكثار من ملامسة المقتنيات المعدنية بشكل متكرر؛ كي لا يتم تفريغ الكرباء الساكنة مرة واحدة وانما على دفعات وبالتالي الحد قدر الإمكان من تشكل تلك "الشرارة المزعجة"

كما ينصح بالاحتفاظ بمفتاح معدني لاستخدامه أولًا قبل ملامسة أي مقتنيات أخرى.

أخبار ذات صلة