خبراء يتوقعون انخفاض أسعار البنزين بنسبة اعلى من " الديزل والكاز"

اقتصاد نشر: 2018-11-24 21:53 آخر تحديث: 2018-11-24 21:53
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

أكد كبيرَ المحللين في شركة CFI السيد مهند عريقات إن أسعار النفط شهدت ترددا وتذبذباً كبيرا عند الصعود أو التراجع خلال السنوات الخمس الماضية، خصوصا الفترة الحالية، فلا يوجد استقرار على الأسعار، نتيجة التطورات العالمية.

وأضاف خلال حديث خاص لرؤيا أن هناك عوامل سياسية واقتصادية وفنية تتحكم بأسعار النفط ، فمن أهم الأسباب الاقتصادية التي أدت لتراجع أسعار النفط هو الخوف من حدوث تباطؤ اقتصادي نتيجة الخلافات بين أمريكا والصين، بالإضافة لإرتفاع مخزونات النفط بشكل قياسي جدا خصوصا الامريكية التي ارتفعت لأعلى مخزوناتها في اعلى نسبة منذ عام 1973.

 

أما العوامل الاقتصادية فبين أن العقوبات الأمريكية على نفط إيران  تم اعفاء 8 دول من هذه العقوبات وهي تشكل 75% من نسبة الاستيراد من ايران إذن العقوبات فقط شملت 25% فقط من انتاج ايران وهي لا تشكل شيء من الزيادة التي طرأت في إنتاج النفط عالميا.

ولفت إلى أن الأسعار أيضا تحكمها عدة عوامل منها ما يحدث في الأسواق المالية، فتغريدة أو مطالبات حثيثة من دونالد ترمب تخفض الأسعار وتقديم الشكر على التراجع يؤدي إلى تراجع الاسعار بشكل واضح، وترمب ما زال يطالب وايده الرئيس الفرنسي في ذلك وهذا كله أدى لتراجع النفط، أما السبب الفني فهو راجع لكسر مستويات 71 دولار للبرميل ما شكل فنيا كعامل عرض وطلب شكل دافعا قويا لعمليات الدفع المباشرة.

أسعار المحروقات في الأردن:

 

وقال إن أسعار النفط العالمية في الوقت الحالي لا تعكس واقع الأسعار في الاردن وهذا ما تؤكده الأرقام والجداول فالامر ليس عاطفة بل ارقام تتحدث، فحين تكون الاسعار ما بين 56-  57 - 58 - عالميا عادة تكون محليا أسعار بنزين اوكتان ما يبين 650  فلس للتر إلى حدود 690 وحاليا  هي 825 فلسا، فحين يكون سعر البرميل 58 دولار ويفترض أن يصبح هناك تراجع في الأسعار، بنسبة 13-15 % وهذا وفق الأرقام والجداول الاحصائية.

وأضاف أنه في عام 2013 حين كان سعر برميل البرنت 100 و 110 عالميا كان سعر الاوكتان 90 820  إلى 830 فلسا أي هناك فرق كبير، إذن هناك اختلاف بين الواقع قديما وحاليا وهذا ما يجعل الناس غير راضيين عن اسعار المحروقات.

ونوه إلى أن خام برنت منتج في بحر الشمال وهو معيار ثلثي الإنتاج في العالم وهو منتج نفطي خفيف، وممتاز جدا، والذي يهمنا خلال الفترة المقبلة اجتماع الرئيس الأمريكي والصيني ولدينا 6/12 اجتماع منظمة اوبك وهل يتم تخفيض الانتاج الامر الذي سينعكس على أسعار النفط في الفترة القادمة.

من جهته قال نقيب اصحاب محطات المحروقات السابق السيد فهد الفايز إن ارتفاع أسعار النفط عالميا غير مرتبط بارتفاع أسعار المشتقات النفطية  لان النفط ومشتقاته يتم تداولها في أسواق وإن كانت مرتبطة ببعضها كمنتج، فأسعار المشتقات النفطية تختلف كل الاختلاف عمليا وانعكاسها محليا.

وبين أن شهر نفط برنت في الأردن هو مؤشر وليس مدخلا أساسيا، أي لا يعتمد اساسا قي التسعيرة، فنحن نشتري 80 % من حاجة المملكة جاهزه من خلال العطاءات التي تطرح عبر مصفاة البترول والشركات النفطية الثلاث في الأردن علما أن هذه العطاءات التي تطرح تبقى مرهونة خلال ثلاث شهور للأسعار العالمية فمعدل السعر الشهري يرتبط بهذه الارتفاعات.  

وقال إن معادلة التسعير في الاردن مبهمة وإن كانت ثابتة، فالمدخلات متغيرة بشكل يتلاءم مع حاجة الميزانية ارتفاعا وانخفاضا لي ما يتأتى من المشتقات النفطية.

وأشار إلى أن أسعار النفط انخفضت عالميا، بشكل عال، كمؤشر، وفيما يتعلق بالديزل والكاز لن تقل كحد أدنى عن 4% إلى 6% انخفاضا، وسيطال الانخفاض البنزين أوكتان بشكل أكبر بحيث يصل إلى 7-8% كحد أدنى وهذا وفق ارقام دقيقة وليس عواطف أو أوهام.

 

 

 

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة