الصفدي: استمرار عدم الاستقرار في سوريا يؤثر على شعوب ودول المنطقة

محليات
نشر: 2018-09-28 19:42 آخر تحديث: 2018-09-28 19:42
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي بالأمس وعلى هامش أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات كافة.

كما واستعرض الجانبان الجهود المبذولة لدعم الأونروا بهدف حشد الدعم المالي والسياسي للوكالة بما يكفل حق خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الخدمات الصحية و التعليمية والعيش الكريم.

وبحث الصفدي مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط " ألستر بيرت" العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها، إضافةً إلى تطورات الأوضاع في المنطقة والحرب على الإرهاب، وضرورة كسر الجمود في العملية السياسية لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

وفي لقاء آخر مع مفوض سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسع في الاتحاد الأوروبي "يوهانس هان" بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين المملكة والاتحاد الأوروبي.

كما بحث الصفدي مع يوهانس هان الأوضاع الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود إطلاق المفاوضات بهدف التوصل لحل الصراع على أساس حل الدولتين بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها.

وحول الأزمة السورية شدد الصفدي على أن استمرار عدم الاستقرار في سوريا من شأنه التأثير على شعوب ودول المنطقة، ولا بد من حل الأزمة السورية حلاً سياسياً يقبل به السوريون وذلك وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254 وعبر مسار جنيف.

كما والتقى الصفدي بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلغاري " توميسلاف دونكيف" وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآليات تعزيزها وتطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

وشدد الصفدي خلال لقائه مع وزير خارجية البارغواي " لويس كاتستليوني" على أهمية العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية بالنسبة للأردن، شاكراً البارغواي على القرار الصائب الذي اتخذته بإعادة مقر سفارتها من القدس إلى تل أبيب.

كما وحضر الصفدي الإجتماع الوزاري للجنة الارتباط الخاصة للمساعدات الإنمائية للشعب الفلسطيني (AHLC) ، حيث أكد الصفدي على أهمية استمرار التمويل للأونروا وأن أي توقف لهذا التمويل يعني حرمان ملايين اللاجئين من الخدمات التي تقدمها الوكالة لهم.

أخبار ذات صلة