غنيمات: لجنة لمتابعة قضية "مصنع الدخان".. وقرار بالقبض على 30 شخصا

محليات
نشر: 2018-07-23 16:01 آخر تحديث: 2018-07-23 20:21
وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات
وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات
المصدر المصدر

أعلنت وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات ان قراراً اتُخِذ اليوم بإلقاء القبض على 30 شخصاً يشتبه بتورطهم في قضية إنتاج وتهريب مادة الدخان بطرق غير قانونية إلى السوق الأردنية.

وأكّدت غنيمات خلال مؤتمر صحفي عقد الاثنين بدار الرئاسة، أن الحكومة أوعزت إلى دائرة الجمارك العامة والجهات الأمنية المختصة باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لإلقاء القبض على هؤلاء الأشخاص المشتبه بتورطهم في القضية والتنسيق مع الجهات المعنية لإصدار قرار بمنع سفرهم.

ونفت غنيمات أن يكون ابن أحد المشتبه بتورطهم في القضيّة قد غادر المملكة أمس، كما أشيع عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وفي السياق ذاته، قرر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز تشكيل لجنة وزارية برئاسته لمتابعة ملف قضية تصنيع وتهريب الدخان بهدف الوقوف على جميع تفاصيلها وحتى تتمكن من تسريع إجراءات القبض على المتورطين ومعالجة هذه القضية ووضع حد لوجودها أو انتشارها.

ووجه رئيس الوزراء خلال الاجتماع الأول للجنة إلى ضرورة أن تقوم اللجنة بمتابعة الملف، والتنسيق مع الجهات المعنية، واتخاذ التدابير اللازمة، وإطلاع الرأي العام على أي مستجدات تتعلق بالقضية، مع التأكيد على احترام إجراءات التحقيق وعدم التأثير على مجرياتها، مشدداً على أن لا حصانة لفاسد ولا أحد فوق القانون.

وتضم اللجنة في عضويتها كلاً من نائب رئيس الوزراء، ووزراء الداخلية، والعدل، والدولة للشؤون القانونية، والمالية، والدولة لشؤون الإعلام، والصناعة والتجارة والتموين.

وأكد الرزّاز أن الحكومة ماضية بتطبيق مبدأها وتعهداتها بمحاربة جميع قضايا وملفات الفساد، وأن كل من يثبت تورطه بقضايا فساد سينال الجزاء العادل.

وشدد على التزام الحكومة بمحاربة كافة اشكال الفساد المالي والاداري والمحافظة على المال العام .

وأكدت غنيمات خلال تصريح صحفي أن رجل الاعمال عوني مطيع ضمن قائمة المطلوب القبض عليهم، وإن لم يعود الى الأردن فالدولة لديها الادوات التي تمكنها من استعادته.

واوضحت ان قضية مصنع الدخان المزور كبيرة ومتشعبة وبها العديد من الاطراف، ولا تزال الحكومة تسعى الى الحصول على المزيد من المعلومات.

 

أخبار ذات صلة