لا حالات اشتباه بـ«الايبولا» في الاردن او دول الجوار

محليات
نشر: 2014-09-01 05:33 آخر تحديث: 2016-07-20 09:50
لا حالات اشتباه بـ«الايبولا» في الاردن او دول الجوار
لا حالات اشتباه بـ«الايبولا» في الاردن او دول الجوار

رؤيا - طمأن مدير ادارة الرعاية الصحية الاولية في وزارة الصحة الدكتور بشير القصير الاردنيين بأنه لا وجود لاية حالات مصابة او مشتبه باصابتها في الاردن او بدول الجوار وتحديدا السعودية التي تتلقى يوميا الالاف من الزوار من مختلف مناطق العالم.

خطة العمل التي تم اعدادها للتعامل مع الفايروس لم يتم التعديل عليها او تغييرها وتسير وفق تعليمات منظمة الصحة العالمية، وأكد وجود قسم خاص تم انشاؤه في مستشفى البشير لمواجهة اية حالات مصابة بالفايروس.
وكان القصير قد تحدث في وقت سابق لـ"العرب اليوم" حول القسم الذي تم اعداده في مستشفى البشير واشار الى انه معزول عن بقية الاقسام الاخرى في المستشفى، وتم تدريب الكوادر الطبية ليتم التعامل مع اية حالة بحذر شديد خاصة ان الكوادر الطبية هم الاكثر عرضة للعدوى بسبب تعاملهم المباشر مع المريض.
في السياق ذاته قال القصير ان نسبة الاصابة بالمرض تعد عالية جدا وقد تصل الى 90 % ما دفع منظمة الصحة العالمية لاعلان حالة الطوارئ خاصة ان اعداد المصابين تزداد في مناطق وسط افريقيا، مشيرا الى انه لا توجد ضوابط لحركة الناس من خلال التجارة او الزيارة او اداء مناسك الحج والعمرة فمن الممكن ان ينتقل المرض بسهولة الى اي بلد يزوره مصاب بالفايروس.
وطلبت المنظمة من الدول ان يأخذوا احتياطاتهم ويحددوا اماكن محددة لمعالجة الحالات وان يتم التعميم على المناطق الحدودية بكيفية التعامل مع الحالات المشتبه باصابتها بالفايروس.
بالنسبة للعلاج قال القصير ان العلاج غير متوفر حاليا ولا يوجد علاج خاص او مطعوم للفايروس ما دفع الوزارة للتعميم على كافة المستشفيات الاردنية والعيادات والمراكز الطبية بالتعليمات الخاصة بتشخيص الشخص المشتبه باصابته ليتم عزل المريض فورا.
الطرق الوقائية التي تحدث عنها القصير تعد ذاتها الطرق الوقائية لاي مرض فايروسي اخر وهي الابتعاد عن المصافحة والتقبيل قدر الامكان، وعدم استخدام المقتنيات الشخصية للاخرين، وتجنب المخالطة الطويلة لاشخاص قادمين من دول منتشر بها المرض.
مدة حضانة المرض كما اشار القصير تمتد من يومين الى 21 يوما، واعراضه هي ارتفاع الحرارة وضعف عام في الجسد بالاضافة الى الام عضلية والام الحلق ونزف عن طريق الجلد او اللثة او الاسهال الدموي والطفح الجلدي، وفي مراحله المتاخرة يتعرض المصاب الى هبوط في وظائف الكلى والكبد ما يؤدي الى الوفاة.

أخبار ذات صلة

newsletter