زوج إبنة ترمب ينفي تواطؤه مع الروس

هنا وهناك
نشر: 2017-07-25 09:02 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
ارشيفية
ارشيفية

نفى كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، تواطئه مع روسيا خلال الانتخابات الأمريكية لعام 2016.

والقى كوشنر بيانا أمام محققين في الكونجرس أثناء التحقيق عن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، قول خلاله "أنا لم أتواطأ مع أي حكومة أجنبية، ولم يكن لدى أى اتصال غير مناسب، ولم اعتمد على التمويل الروسي لدعم أنشطتي التجارية في القطاع الخاص".

وأضاف كوشنر، في البيان الذي جاء في 11 صفحة، أنه سعيد بتبادل المعلومات مع أجهزة التحقيق وليس لديه ما يخفيه، مشيرا إلى أن الوثائق التي قدمتها سوف تظهر أنه ربما لديه أربعة اتصالات مع ممثلين روس من آلاف الاتصالات خلال الحملة والمرحلة الانتقالية، ولم يكن لأي منها تأثير بأي شكل من الأشكال على الانتخابات".

وتابع أنه حاول التركيز على العمل الهام الذي يخدم الرئيس دونالد ترامب وخدمته للبلد بأفضل ما عنده. وكانت قد ظهرت تقارير في وقت سابق من الشهرالحالي تفيد بأن كوشنر، بالإضافة إلى غيره من المساعدين في حملة ترامب، قد اجتمع العام الماضي مع محامية روسية عرضت عليه معلومات حساسة حول المرشحة الديمقراطية آنذاك هيلاري كلينتون.

كما اضطر كوشنر إلى تعديل استمارة الكشف الأمني الفيدرالية عدة مرات ليضيف إلى قائمة الاتصالات الأجنبية، وقد شكك بعض المشرعين في ما إذا كان يجب عليه أن يحصل على تصريح أمني لهذه الاتصالات.

وكان كوشنير قد التقى في ديسمبر الماضي بالسفير الروسي سيرجى كيسلياك الذي لم يسجله في البداية في استماراته الأمنية. وأفأدت الأنباء بأن كيسلياك قال لموسكو إن كوشنر أراد فتح قناة سرية مع روسيا.

كما لم يكشف كوشنر في البداية عن اجتماع منفصل له في ديسمبر الماضي مع رئيس مصرف روسي مرخص.

وقالت سارة هوكابي ساندر، نائب السكرتير الصحفي في البيت الأبيض، في وقت سابق من الشهر الحالي، إن الديمقراطيين يطالبون بإلغاء تصريح كوشنر محاولين بذلك لعب ألعاب سياسية.

أخبار ذات صلة

newsletter