امرأة تتسلم أصعب وظيفة في العالم: متحدثة باسم ترمب

هنا وهناك
نشر: 2017-07-22 15:11 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ساره هاكابي ساندرز المتحدثة باسم ترمب
ساره هاكابي ساندرز المتحدثة باسم ترمب
المصدر المصدر

تسلمت ساره هاكابي ساندرز التي تنتمي إلى عائلة سياسية من ولاية أركنسو، مهام ما قد يكون أصعب وظيفة في العالم وهي التحدث باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

والمتحدثة الجديدة الحادة الطباع التي ولدت في بلدة هوب مسقط راس الرئيس السابق بيل كلينتون كذلك تحمل معها إلى "غرفة حيمس برادي لجلسات الإحاطة الصحافية" لكنة جنوبية وسرعة بديهة ممزوجة بنزعة تهكمية.

ومنذ كانت في مرحلة المراهقة، وجدت نفسها في صدارة الأحداث عندما خاض والدها مايك هاكابي حملة ناجحة للفوز بمنصب حاكم أركنسو.

وفي حملة العام ٢٠٠٨ الرئاسية ساعدت والدها على الحصول على غالبية أصوات مجالس آيوا الانتخابية إلا أن حملته فشلت لاحقا في الاستمرار.

وساندرز البالغة من العمر ٣٤ عاما سياسية تمتلك قدرات على المراوغة، وشقت طريقها بمفردها عام ٢٠١٦، بعملها كمستشارة سياسية رفيعة لدعم حاكم مينيسوتا المحافظ تيم باولنتي قبل أن تنضم إلى حملة ترمب بعد فشل الأول.

ورغم الخبرة التي اكتسبتها خارج العائلة، إلا أن تأثير والدها القس المعمداني واضح للغاية.

والأهم من ذلك أنها تتشارك معه القدرة على تشريح القضايا تماما وإعادة صياغتها باستخدام عبارات بليغة.

أخبار ذات صلة