تل أبيب تعارض إشراف روسيا على الحدود السورية مع الجولان والأردن

محليات نشر: 2017-07-07 11:43 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
يدعم الجيش الروسي قوات النظام السوري في مواجهة المجموعات المسلحة
يدعم الجيش الروسي قوات النظام السوري في مواجهة المجموعات المسلحة
المصدر المصدر

نقلت صحيفة (هآرتس) العبرية،عن مسؤولين من حكومة الاحتلال قولهم إنهم معنيون بإقامة مناطق عازلة مع الحدود السورية، وكذلك الحال بالنسبة للحدود السورية الأردنية، لكنهم يعارضون الإشراف الروسي عليها.

وذكرت الصحيفة، في عددها الصادر الجمعة، أن مسؤولًا أمريكيًا بارز زار الأراضي المحتلة قبل نحو أسبوعين، لبحث إمكانية إقامة مناطق آمنة في منطقة الجولان "داخل العمق السوري".

وأوضح المسؤولون في حكومة الاحتلال أن الهدف الأهم لهذه المناطق الآمنة إبعاد حزب الله وإيران عن هذه الحدود.

وأبدى الاحتلال كذلك، معارضة لأن يكون هناك أي دور لتركيا وإيران في تحديد الأماكن التي ستقام فيها المناطق الآمنة، أو حتى أن يكون لها أي دور فيها.

وتحدثت الصحيفة عن إقامة المناطق الآمنة في مختلف أنحاء سورية وقالت إنها برزت بعد تسلم الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، مهامه هذا العام، على اعتبار أنها أحد حلول الأزمة السورية.

وقالت وفق ما نقلته عن المسؤولين، إن مفاوضات سرية جرت بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة حول الموضوع، ولم يكن الاحتلال شريكا في هذه المفاوضات رغم أنه كان على اطلاع تام بمحاورها.

وأشارت إلى وجود "تدخل محدود" من قبل وزارة الخارجية في تل أبيب، في هذه المحادثات التي وصفتها بأنها تجري بسرية وزخم كبيرين.

وبحسب ما نقلته الصحيفة، قدمت تل أبيب عددَا من المطالب، أولها أن تكون المفاوضات حول المنطقة الآمنة عند الجولان منفصلة عن المحادثات التي تجري في أستانة، التي تأخذ كل من تركيا وإيران دورًا فاعلًا فيها، وطلبت ألا يكون لهاتين الدولتين أي دور في تحديد ماهية المناطق الآمنة في الجنوب السوري.

وتبنت واشنطن، بحسب الصحيفة، مطالب تل أبيب، وأجرت محادثات منفردة مع روسيا ومع الأردن.

أخبار ذات صلة