مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

معبر رفح

فتح معبر رفح لدخول أولى كميات الوقود المصري لغزة

فتح معبر رفح لدخول أولى كميات الوقود المصري لغزة

نشر :  
منذ 7 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 7 سنوات|

فتحت السلطات المصرية صباح الأربعاء معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، لإدخال أولى كميات الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الرئيسية بقطاع غزة.

وأكد مدير الإعلام بمعبر رفح البري جنوب قطاع غزة وائل أبو عمر، أن الجانب المصري فتح بوابة المعبر تمهيدًا لدخول مليون لتر اليوم تحملها شاحنات مصرية.

وذكر أن الشاحنات ستصل المحطة مباشرة، موضحًا أن الضخ سيستمر لعدة أيام.

ونوه إلى أن طبيعة الكميات المدخلة بمجملها ستتضح بعد انتهاء دخول الدفعة الأولى اليوم، مشيرًا إلى أن المعبر سيُفتح لدخول شاحنات الوقود فقط.

ولفت إلى أنه سيتم عقد مؤتمر صحفي للجهات المختصة للإعلان عن تفاصيل هذه الكميات وكفايتها لتشغيل المحطة.

ومن المتوقع دخول شاحنات مصرية مُحمّلة بالوقود "الصناعي"-الخاص بالمحطة-تتجه صوب غزة؛ وستدخل مباشرة للقطاع، وستفرغ كمياتها في المحطة.

ورجح المصدر أن يجري تشغيل المحطة بعد أقل من ٢٤ ساعة من وصول الكميات.

وتأتي شاحنات الوقود المصرية بعد أسبوع تقريبًا من اختتام وفد من حركة حماس يترأسه رئيس مكتبها السياسي في غزة يحيى السنوار لزيارة للعاصمة المصرية القاهرة استمرت ٩ أيام.

وأول أمس، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن هنالك تجاوبًا عالي المستوى من مصر لإمكانية تخفيف أزمات قطاع غزة، مؤكدًا أن علاقة الحركة مع القاهرة "ذاهبة نحو التطور والاستقرار".


إقرأ أيضاً: الاحتلال يقلص خطي كهرباء جديدين عن غزة


واشتدت أزمة الكهرباء بمنتصف أبريل الماضي بعد توقف المحطة؛ لانتهاء وقود المنحتين التركية والقطرية المُقدمتين كمحاولة تخفيف للأزمة، وإعادة فرض الضرائب على الوقود اللازم للمحطة من قِبل حكومة الوفاق الوطني.

وانخفضت عدد ساعات الوصل لمواطني غزة إلى ٤ ساعات وصل و١٢ ساعة قطع؛ حيث لم يتبق إلا الخطوط التابعة للاحتلال (١٢٠ ميجا) والمصرية (٢٠ ميجا) المُغذية للقطاع؛ فيما يحتاج القطاع ٥٠٠ ميجا وات يوميًا.

ومنذ أول أمس بدأت سلطات الاحتلال بتقليص الكهرباء عن غزة عبر الخطوط المغذية للقطاع، تدريجيًا، حيث قلصت ١٨ ميجا وات عبر ٤ خطوط هي خط ١١ وخط بغداد وخط القبة وخط البحر، وذلك استجابة لطلب السلطة الفلسطينية، لتقل بذلك عدد ساعات الكهرباء إلى ما دون الـ٤ ساعات يوميًا.