التعديل الحكومي جاء بعد تقييم أظهرت نتائجه 'قصورا' بأداء وزرارات

محليات
نشر: 2017-06-14 19:44 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

أفادت مصادر مطلعة، أن قرار التعديل الوزاري الذي اتخذه رئيس الوزراء هاني الملقي، الأربعاء، جاء عقب تقييم أداء وانجازات جميع الوزراء ونشاط وزاراتهم المختلفة.

المصادر التي فضلت عدم الكشف عنه أبلغ رؤيا، أن جملة القرارات التي تم اتخاذها خلال ال ٢٤ ساعة الماضية جاءت عقب قصور في أداء عدد من الوزراء والوزارات إضافة إلى تقصير عدد من المعنيين في تطوير ونهضة الاقتصاد الأردني ما استدعى اتخاذ قرار التعديل فورا.

وعلمت رؤيا من ذات المصادر بأن الحكومة ورئيسها ماضية في إطار التقييم المشار إليه وأن أي تقصير سيصدر من أي جهة كانت أو وزارة كانت سيستدعي الاستقالة أو التعديل على الحكومة وأن هذا الأمر بات واقعا اليوم خصوصا وأن الوضع الاقتصادي والاجتماعي يحتاج الى تظافر الجهود والعمل المشترك بين جميع المؤسسات لتسهيل الأمور على المواطن والمستثمر بما يخلق حالة من الارتياح العام في الشارع الأردني.

وأوضحت أن القرارات المتخذة اليوم جاءت في هذا السياق وان التعديل حسم بخيارات رئيس الوزراء وتقييمه لأداء أعضاء فريقه الحكومي ما يعني أن المتابعة والمراقبة والتقييم لأداء حكومة الملقي ووزرائه متواصل ومستمر.

وصدرت الإرادة الملكية السامية، اليوم بالموافقة على قبول استقالة ثلاثة وزراء من الحكومة هم وجيه عزايزة، وزير التنمية الاجتماعية، وإبراهيم حسن سيف، وزير الطاقة والثروة المعدنية، إضافة لحسين الصعوب، وزير النقل.

أخبار ذات صلة