صواريخ الغدر الاسرائيلية تستبيح احلام 7 اشقاء في غزة

هنا وهناك
نشر: 2014-08-17 15:57 آخر تحديث: 2018-11-18 21:34
صواريخ الغدر الاسرائيلية تستبيح احلام 7 اشقاء في غزة
صواريخ الغدر الاسرائيلية تستبيح احلام 7 اشقاء في غزة

رؤيا - طارق الحميدي - مس العدوان الصهيوني الغاشم طهارة بيت غزي في مخيم النصيرات وأحال الاسرة الى مصابين وشهداء بعد أن اقتحمت صواريخ الغدر أحلام 7 اشقاء ليرقدوا على اسرة الشفاء في عمان وغزة وليودعهم والدهم شهيدا في تلك الليله.

 

الاطفال ايمان وابراهيم ومحمد بدران الذين جاؤوا الى عمان للعلاج ليتركوا أشقاءهم الاربعه في غزة بعد أن استباحت الة القتل الصهيونية احلامهم وأحالتها الى كوابيس وليفقد أصغرهم عينيه في تلك الليله الظلماء.

 


الاشقاء الثلاثه جاؤوا الى عمان طلبا للعلاج بعد استشهاد والدهم بأيام جراء القصف ذاته في حين يرقد اشقاءهم الاربعه المتبقين على اسرة الشفاء في قطاع غزة.

 

وخلال زيارة وفد نقابي من لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية ونقابيون جرحى العدوان الصهيوني على قطاع غزة الذين قدموا للعلاج في مستشفى الخالدي الطبي والذي يعد اول مستشفى خاص يستقبل جرحى العدوان تحدث الاطفال عن معاناتهم جراء العدوان الاسرائيلي على القطاع.

 

ايمان وابراهيم ومحمد بدران ثلاثة اطفال من اصل سبعة اشقاء افاقوا من نومهم على استهداف صواريخ الاجرام الصهيوني لمنزلهم في مخيم النصيرات، ليستشهد والدهم بعد القصف بايام فيما نقل الاطفال السبعة الى مستشفى الشفاء في قطاع غزة لتلقي ماتوفر من الاسعافات الاولية والعلاج.

 

ورغم خطورة الاصابات التي طالت اجسادهم الغضة وادت الى فقدان اصغرهم "محمد" لعينيه فقد منع الاحتلال الصهيوني والدتهم من مرافقتهم والخروج من معبر ايريز الذين وصلوا من خلاله الى جسر الملك حسين بعد انتظار طويل على المعبر.

 

وتقول قريبات الاطفال لرؤيا الثلاث واللواتي اقمن معهم في مستشفى الخالدي ان شقيقتهم الرابعة اصيبت بكسور وتهتكات خطيرة وحالتها حرجة وانها بامس الحاجة لتلقي العلاج اللازم وغير المتوفر في القطاع.

 

وقال المدير الفني للمستشفى الدكتور نائل ابوكف للوفد النقابي ان المستشفى على استعداد لاستقبال جرحى القطاع ومعالجتهم على نفقته الخاصة وذلك ضمن الاتفاقية التي تم توقيعها بين النقابات المهنية وجمعية المستشفيات الخاصة، وان المستشفى بانتظار ترجمة الاتفاقية لاستضافة جرحى العدوان الصهيوني على القطاع.

 

واضاف ان الاطفال الثلاثة قدموا الى المستشفى منذ قرابة الاسبوع بالتنسيق بين جهات مقدسية تعمل مع مستشفى الشفاء على نقل جرحى العدوان للعلاج خارج القطاع بعد توفير الفيز والموافقات وتغطية تكاليف العلاج.

 

واشار الى ان المستشفى زود الجهة المقدسية بموافقته على استقبال الجرحى الذي يعد شرطا مسبقا للموافقة على خروجهم من القطاع عبر معبر ايريز.

 

وحول الوضع الصحي للاطفال الثلاث قال ان اصغرهم "محمد" فقد عينيه جراء الشضايا التي اتت على عينه اليمنى بالكامل فيما استقرت شضية في عينه اليسرى وتمت ازالتها، وان هناك محاولات لاعادة البصر اليها، الا ان هذا الامل لايتجاوز ال20%، كما سيتم اجراء عملية ترميم للفكين والانف وتحديد امكانية ازالة فتحة التنفس الموجودة في رقبته خلال عملية الترميم.وقد ادمى اعين الجميع عندما كان يصرخ بالنداء على والدته .

 

اما ابراهيم فقد استقرت شضية في دماغه يعجز الاطباء عن ازالتها وقالوا انها ليست بحاجة لتدخل جراحي وسترافقه فيما تبقى من عمره، فيما تم ازالة ماتبقى من شضايا في جسده واجريت له عمليات لازالة الشضايا ومعالجة اثار الالتهابات التي تركتها، فيما ستجرى له عملية في مخاولة لازالة شضية في ركتبه.

 

اما ايمان فاصيبت بكسور في الساق اليمنى مع وجود التهابات واسياخ خارجية لتثبيت العظم، وتهتك عظمي في القدم اليسرى واجريت لها عملية تنظيف للجروح ومعالجة الالتهابات وسيتم اجراء عملية لترميم العظام المتهتكة.

أخبار ذات صلة

newsletter