نبض البلد يناقش محورين .. الأرقام الإقتصادية وجدار 'إيلات'

محليات
نشر: 2017-03-08 21:34 آخر تحديث: 2018-11-18 21:33
شعار برنامج نبض البلد
شعار برنامج نبض البلد

ناقشت حلقة برنامج نبض البلد، الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية الأربعاء، ملفين مختلفين أولهما اقتصادي يتعلق بالتناقض في الأرقام الإقتصادية حول الإيرادات الحكومية والثاني يتعلق بالملف الحدود والجدار الذي يواصل الاحتلال الإسرائيلي إقامته بين "إيلات" والحدود مع الأردن.

واستضافت الحلقة للحديث في هذين المحورين، الكاتب والمحلل الإقتصادي، عصام قضماني، إضافة للكاتب حمادة فراعنة.

وأشار قضماني، في بداية حديثه في الملف الإقتصادي، إلى أن لعبة الأرقام بدأت في بدايات الربيع العربي، وكان هناك بث هائل لهذه الأرقام، لتحقيق أهداف محددة في تلك الفترة، ولا زلنا نعيش هذه الحالة.

ولفت إلى أن هناك مصلحة لعدد من الأطراف ومن بينهم مسؤولين سابقين في بث مثل هذه الأرقام، وهي نجحت لحد ما في تحقيق أهداف "ثورة الشك".

الكاتب والمحلل الإقتصادي عصام قضماني

وأرجع سبب ذلك أيضا، إلى غياب الرد الرسمي الصحيح والسريع، مدللا على ذلك بموضوع الخصخصة الذي لا يزال يثير جدلا لدى الرأي العام.

وقبل أيام، عرض النائب صداح الحباشنة عبر صفحته على فيسبوك، أرقاما قال إنها لإيرادات الحكومة التي تقترب لنحو 38.16 مليار دولار سنويا.

وتساءل الحباشنة عن هذه المبالغ الكبيرة من الأموال، متهما الحكومة بـ" نهبها ".

لكن مصادر حكومية وأخصائيين، أكدوا أن ما عرضه الجباشنة بشأن إيرادات الحكومة الاقتصادية، ما هو إلا أرقام مبالغ فيها، وعارية عن الصحة وتخلو من المنطق كذلك.

واعتبر قضامنة أن هناك أسبابا موضوعية أدت لتراجع الاقتصاد الأردني من بينها أسباب سياسية وما يحياه الإقليم من أزمات متواصلة.

وقال إن على مجلس النواب كونه صاحب الاختصاص وهو من يقر الموازنة، أن يرد على هذه الأرقام المبالغ بها وغير المنطقية.

ويعتقد أن هناك غياب للشفافية وجرأة الرد من قبل الجهات الحكومية، معتبرا أن كل النقاشات التي تتعلق بهذا البند تتم دون تقييم موضوعي ولا حتى علمي.

الجدار الحدودي بين الأردن وإسرائيل

وفي المحور الثاني من حلقة البرنامج ناقش مقدم البرنامج، مع الكاتب حمادة فراعنة، استمرار الاحتلال الإسرائيلي ببناء الجدار على الحدود مع الأردن، وما يمكن أن يحدثه هذا الأمر على مستقبل العلاقات بين الجانبين.

وقال فراعنة إنه وبالرغم من أنه ليس هناك ما يضر الأردن من هذا الجدار بموجب معاهدات السلام الموقعة بين الجانبين.


إقرأ أيضاً: مقابل كل سلعة يصدّرها الأردن يتم استيراد ثلاث سلع .. انفوجرافيك


وأضاف أن الأردن ورغم هذه المعاهدات، فإنه في طليعة البلدان الداعمة للشعب الفلسطيني، وكذلك يعد رأس الحربة في التصدي للمشروع التوسعي الإسرائيلي، رغم الإمكانات المتواضعة للدولة الأردنية، في مقابل التفوق الإسرائيلي.

وأكد على ضرورة إبقاء هذا الدعم والمحافظة على استمراريته.

الكاتب حمادة فراعنة

ودعا الكاتب إلى إعادة نحو 400 ألفا من فلسطينيي قطاع غزة إلى بلادهم، ليستعيدوا جنسيتهم، وفي حال أتيح لهم العودة للأردن يتم معاملتهم كفلسطينيين.

وقال ليس بالضرورة أن يكون إجماع من طرفهم، بالرغم من كل التعقيدات التي يعيشونها في الأردن.

وكان رئيس وزراء حكومة الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال إنه ورغم الحدود السلمية مع الأردن، يتواصل بناء الجدار على طول الحدود.

جاء ذلك خلال مشاركته مساء الثلاثاء، في مراسم إحياء الذكرى ال-68 لما يسمى بتحرير مدينة إيلات الواقعة على ساحل خليج العقبة في البحر الأحمر، والمحاذية للأردن.

وقال نتنياهو "أقمنا الجدار على طول الحدود المصرية على امتداد أكثر من 200 كيلومتر وهذا الجدار قد حسن بشكل دراماتيكي الأوضاع الأمنية".

وأضاف " نهتم أيضا بالطرف الآخر ونبني جدارا من أجل الحفاظ على النظام، حتى عندما لدينا حدود سلمية ولدينا حدود سلمية مع الأردن وهذا هو سلام غالٍ ولكننا لا نزال نهتم بالأمن ونقيم حاليا جدارا على طول عشرات الكيلومترات حتى المطار الجديد".

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter