الانفتاح 'المشروط' في علاقات الأردن مع إيران 'محفوف بالمخاطر'

الأردن
نشر: 2017-03-06 14:14 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
تحرير: علاء الدين الطويل
الصورة تعبيرية
الصورة تعبيرية

قال مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، إن بقاء النظام السوري ونهاية تنظيم داعش في العراق، وتنامي النفوذ الإيراني في المنطقة، يفرض على الأردن إعادة التفكير في "معادلة" العلاقة مع طهران.

واستعرض المركز آراء خبراء في هذا الصدد في تقرير موسع رصد فيه أهم التحديات التي تواجه الأردن للعام 2017، حمل عنوان " أجندة الأردن 2017 .. صناعة السياسات في مرحلة "اللايقين".

وقال الخبراء، إن الأردن لا يستطيع الانفكاك عن علاقاته وتحالفاته العربية، وبخاصة مع السعودية، ما يجعل من "تجسير الحوار" بين العرب وإيران، أحد المفاهيم التي يمكن أن تخدم "الاستدارة" الأردنية المطلوبة بهدوء وبذكاء تجاه العلاقات مع إيران، وذلك عبر فتح قنوات خلفية أو علنية، لمحاولة استكشاف الأرض المشتركة والمصالح المتداخلة بين الطرفين، وإمكانية فض الاشتباك بين الأبعاد الطائفية والسياسية في الحالة الإقليمية.

ويرى المركز أنه ليس من المتوقع أن ينجح الحوار الإيراني- العربي، لكن أردنياً فإنّ ذلك سيساعد على الانزياح خطوات نحو المنتصف، ودور الوسيط في العلاقات العربية- الإيرانية، من دون أن يؤثر ذلك في العلاقات الأردنية- الخليجية التي تمثّل هي الأخرى مصالح حيوية للأردن، ولأمنه القومي.

وأشار المركز إلى ما وصفه بتحفّظ من قبل بعض الخبراء على الانفتاح نحو إيران، إذا يرونه محفوفاً بالمخاطر، وبخاصة في ترسيم العلاقات الأردنية- الخليجية.

ويدعو الخبراء إلى أن يكون انفتاحاً مشروطاً بالعلاقات الأردنية- العربية، ومدروساً وحذراً.

أخبار ذات صلة

newsletter