أمانة عمّان: نحو 435 ألف لاجئ سوري في العاصمة لا نعرف أوضاعهم

محليات
نشر: 2017-03-01 13:56 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
العاصمة عمّان - أرشيفية
العاصمة عمّان - أرشيفية

قال امين عمان عقل بلتاجي ان الدراسات التي تقوم بها المؤسسات والمنظمات الدولية في الاردن تهدف للخروج باحصاءات دقيقة للتعرف على التحديات لمساعدة الدول المضيفة للاجئين .

وأكد خلال رعايتة انطلاق ورشة عمل تقييم وضع اللاجئين في مدينة عمان بالتعاون مع المنظمة الدولية للإغاثة ان الكوارث الانسانية التي نعيش وسطها من حروب وتهجير للسكان تفرض علينا جمع المعلومات اللازمة لوضع الخطط التي تمكننا من القيام بمهامنا على اكمل وجه.

واشار ان التنامي الذي تشهده مدينة عمان وسببه التهجير الحاصل بالدول المحيطة فرض علينا تحديات كبيرة وهو ما يدعونا للعمل مع شركائنا من المنظمات الدولية لعمل مسوحات واحصاءات صادقة تمكننا من تحصين عمان ومنعتها في موجهة هذا التحدي الكبير على الخدمات.


إقرأ أيضاً: دراسة: النقل العام في الأردن لا يعتبر أولوية


وبين ممثل مدينة عمان في المدن المرنة المهندس فوزي مسعد ان ما يقارب الـ 435 الف لاجئ سوري موجودين في عمان ، وليس هناك معلومات دقيقة عنهم ، تتعلق بمعرفة اوضاعهم المعيشية واماكن اقامتهم ، ولذلك جاء التنسيق لعقد هذه الورشة لتكون الانطلاقة لتمكين عمان من تحقيق منعتها في مواجهة التحديات الطارئه من خلال العمل مع الشركاء .

واضاف ان النمو السكاني في عمان وصل الى 7% تقريبا خلال العقد الاخير بدل 2,6 % وهو رقم كبير وان 83% من سكان الاردن اليوم هم من سكان المدن وبالتالي هناك ضرورة لمضاعفة العمل لمواكبة هذه الزيادة المضطردة بتعزيز حجم الخدمات في الجوانب الخدمية الاجتماعية والصحية والتعليمية لتمكين هذه الفئات من العيش الكريم .

من جانبه اكد عضو اللجنة الدولية للإغاثة سامر صليبه ، ان عقد الورشة جاء بعد عدة لقاءات تمت بين المنظمة الدولية للإغاثة وممثلين من بعض الجهات ذات العلاقة من المؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني ورؤساء اللجان المحلية في عدد من مناطق امانة عمان ، بالإضافة إلى عمل مسح ميداني ورصد للأسواق في منطقة الهاشمي الشمالي لجمع أكبر عدد من المعلومات عن وضع اللاجئين والمجتمع المضيف، والتي تم اختيارها كونها تحتوي على أكبر نسبة تواجد للاجئين حسب الإحصائيات العامة

واوضح ان الورشة ستركز على محاور ثلاث هي (عمّان مدينة محورها الشباب، عمّان مدينة متكاملة، ومدينة موحدة ومتنوعة)، حيث سيتم مناقشة هذه المحاور ووضع أولويات وحلول مقترحة ستدرج ضمن استراتيجية منعة مدينة عمان والتي يتوقع اطلاقها خلال شهر نيسان القادم.

يذكر ان الورشة تأتي لاستكمال العمل بإستراتيجية منعة مدينة عمان التي تقوم بها الامانة مع منظمة مئة مدينة “Resilient Cities” والتي تهدف الى تمكين مئة مدينة حول العالم وتطوير قدراتها في التعامل مع الصدمات والضغوطات التي تواجهها ونظرا لما تتعرض له عمان حاليا من ضغوطات على الخدمات المقدمة بالمدينة بسبب الازدياد المفاجئ لعدد السكان حيث تم التحضير مع لجنة الانقاذ الدولية (International Rescue Committee لعمل تقييم لوضع اللاجئين بمدينة عمان .

 

أخبار ذات صلة

newsletter