جنيف4.. اجتماعات ثنائية والانتقال السياسي عقدة العقد

عربي دولي
نشر: 2017-02-24 06:54 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ارشيفية
ارشيفية

تعقد اليوم الجمعة في جنيف اجتماعات ثنائية بين المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ووفدي المعارضة السورية والنظام كل على حدة، لمناقشة حل للأزمة السورية.

إلا أن كافة المعطيات لا تشي بانفراجة قريبة في الملف السوري، لا سيما في ظل "عقدة العقد" بين النظام والمعارضة وهي مسألة الانتقال السياسي.

ولعل هذا ما دفع دي ميستورا في الجلسة الافتتاحية للجولة الرابعة من محادثات جنيف حول سوريا، إلى التأكيد على أن "المهمة مضنية".

لكنه في الوقت عينه شدد على أن جدول أعمال جنيف4 يرتكز إلى قرار مجلس الأمن 2245 الذي يحدد جدول أعمال واضحاً يشمل الدستور والانتخابات وحكما يتسم بالشفافية والخضوع للمحاسبة.

وهي النقطة التي تتمسك بها المعارضة لاعتبارها مدخلاً، لا بل صلب الانتقال السياسي في سوريا، بينما يراها النظام "أضغاث أحلام".

الانتقال السياسي.. بين الأساس و"العبثية"
وفي هذا السياق، قال نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية إلى جنيف الخميس إن المحادثات يجب أن تركز أولاً على الانتقال السياسي وهو أمر قال إن النظام لا يريده.

وأضاف الحريري في لقاء صحفي "السيد ستافان في الدعوة التي أرسلها لوفد الهيئة العليا للمفاوضات، كانت الأجندة واضحة وهي الانتقال السياسي ليس لدي شك بأن المبعوث الدولي يبحث عن النجاح في هذا الملف وهو يسعى بالفعل إلى الوصول إلى الحل السياسي العادل".


إقرأ أيضاً: دي ميستورا يحمل الاطراف السوريين 'مسؤولية تاريخية' في افتتاح مفاوضات جنيف


وفد المعارضة السورية برئاسة نصر الحريري في جنيف4

وتابع قائلاً إنه إذا كان دي ميستورا جاداً بالفعل للوصول إلى هذه النتيجة عليه أن يلتزم بالمقدمات التي تؤدي إلى هذه النتيجة، والبدء بالموضوع الأول المطروح على الطاولة حالياً وهو الانتقال السياسي الحقيقي الذي يرضي الشعب السوري، بحسب تعبيره.

في المقابل، لا يرى النظام ولا حليفه الروسي أي فرصة لإمكانية بحث تلك المسألة. فقد اعتبر أليكسي بورودافكين مبعوث روسيا إلى الأمم المتحدة في جنيف أن مطالب المعارضة بتنحي الأسد مجرد مطالب "عبثية".

أخبار ذات صلة