ردود أفعال على دراسة الحكومة لاستيفاء دينار عن كل خط خلوي

هنا وهناك
نشر: 2017-01-20 13:55 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
تحرير: عبير أبو طوق
تعبيرية
تعبيرية

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من ردود الفعل والتي عبرت في معظمها عن عدم الرضى لما تم اعلانه في مناقشات قانون الموازنة لعام 2017.

حيث قال وزير المالية عمر ملحس خلال بيان الرد الحكومي على مداخلات النواب أن الحكومة ستدرس استيفاء مبلغ دينار واحد شهريا عن كل خط خلوي.

الاقتصادي جواد عباسي اسهب في الشرح وبيان وجهة النظر حول هذه الدراسة، حيث كتب على الفيس بوك " التفكير في فرض دينار شهريا على كل هاتف خلوي يضرب الطبقة المتوسطة والفقيرة تقريبا بشكل حصري. ليس ابدا قرارا يحمي الفقراء".

كما بين عباسي الاسباب الخاصة بذلك

خدمة الهاتف الخلوي المدفوع مسبقا هي الوسيلة الوحيده تقريبا للفقراء للحصول على خدمة هاتفيه. لانها ارخص من الهاتف المنزلي الثابت والذي تناقصت اعداده في السنوات الاخيرة.

وخدمة الهاتف اساسية كخدمة الماء والكهرباء. يعني الفقير في الاردن على الاغلب لا يملك هاتف ثابت بل هاتف خلوي مدفوع مسبقا يصرف عليه اقل من 5 دنانير شهريا بالمعدل.

بالنسبة للفقير الذي يصرف على الخدمة الهاتفيه الخليوية اقل من 5 دنانير شهريا، دينار شهريا يعني ضريبة اضافية اكثر من 20%.

معدل الصرف الشهري على كل رقم هاتف خلوي في الاردن اقل من سبعة دنانير شهريا والخدمه الخلويه عليها ضريبة تتجاوز ال 43% حاليا.

زياده الكلفة على المستخدمين باكثر من 15% شهريا سيكون له نفس تاثير اخر رفعة ضريبة: تقليل الصرف على الخدمه وبالتالي تقليل تحصيل ضريبة المبيعات الخاصة والعامه بالاضافة الى هبوط عوايد الشركات وتقليل ما تحصله الحكومه من شركات الاتصالات من مشاركة في العوايد وضرببة الدخل.

اي ان مجمل التحصيل الاضافي الصافي للخزينه سيكون اقل بكثير مما تتوقعه الحكومه وبنفس الوقت العبء الاضافي سيكون اشد تاثيرا على الطبقات الفقيرة.

الخدمه الهاتفيه الخلوية ليست رفاهية بل خدمة اساسيه يحتاجها الجميع.

السوق تغير كثيرا بسبب المنافسة الشديدة : تعدد الارقام بيد المواطنين ليس بطرا بل طريقا للاستفاده من خصومات الشركات والعروض والمنافسة العالية. دليل البطر حاليا ان يكون بيد الشخص هاتف خلوي واحد بفاتورة لا عدة هواتف مدفوعه مسبقا. 

سهير كتبت تعليق " حسبي الله ونعم الوكيل. غير هيك مش رح احكي".

ليث زريقات بين ان مثل هذه الدراسات لا فائدة منها، لقوله، " لا تتعب نفسك، هم عارفين كل هذا الكلام لكن هناك اصرار على تخريب البلد و تركيع المواطن حتى ما يضل أمامه سبيل الا انه يثور على النظام، ارفض ان اصدق ان حكوماتنا كلها غبية او جاهلة. التفسير المنطقي ان في الحكومة أشخاص اذكياء جداً و متمكنين جداً يكرّسون ذكاءهم لتخريب وعرقلة كل جهود الملك الإصلاحية ليبقوا في مناصبهم و يحصّلوا منها ما يحصّلون".

 

الصحفية سمر حدادين بينت أنه لا ضير من هذه الاضافة، ولكن بشرط " لا ضير أن يضاف دينار على كل خط خلوي لو يدفع كل الأغنياء في الاردن والمسؤولين عشرة دنانير شهريا للموازنة...لماذا نتحمل نحن الفرق وهم يسعدون بالملايين".

 

 

رامي ملحس كان له اقتراح آخر " انا بقترح بدل فرض دينار على الخلوي يفرض رسوم على استعمال الطريق الدولي من جميع السيارات بغض النظر عن جنسيه السياره ضريبه استعمال طرق هي لحالها بتجيب بلاوي واضافه بند في رسوم ترخيص السياره قيمتها دينار بدل استعمال طرق وفرض ضريبه اضافيه على البنزين للسيارات التي تحمل نمره غير اردنية".

 

مالك ناصر الدين بين أنه يمكن تطبيق هذه الدراسة والقرار لاحقا على اصحاب الاشتراكات المدفوعة " يمكن التطبيق لأصحاب الاشتراكات الشهرية المدفوعة لاحقا post paid , اما البطاقات المدفوعة مسبقا فيصعب تطبيقه . الا في حال رفع الضريبة على سعر البطاقة نفسها و ليس على المستخدم نفسه".

 

غادة الطيب كتبت " يعني مابكفي بندفع ضريبة على بطاقات الشحن والاشتراكات الشهرية كمان بدهم يدرسوا يدفعونا دينار كل شهر؟؟؟؟؟!!!!!".

جمال عبيدات تساءل عن التوجه الدائم لجيوب المواطنين لسد العجز " ليش الدينار ما ينخصم من رواتبكم مش تلجؤا لجيب المواطن اللي دخله بسيط".

أخبار ذات صلة

newsletter