أطباء بلا حدود تقدم رحلة في أعماق الحياة اليومية للفلسطينيين

محليات
نشر: 2016-09-26 11:07 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
أطباء بلا حدود تقدم رحلة في أعماق الحياة اليومية للفلسطينيين
أطباء بلا حدود تقدم رحلة في أعماق الحياة اليومية للفلسطينيين

تحت رعاية صاحب السمو الأمير الحسن بن طلال، تقيم منظمة أطباء بلا حدود معرضاً في عمَّان بعنوان: "ما بين الحروب، رحلة غامرة في الحياة اليومية الفلسطينية".

 

وينطلق المعرض ابتداءً من اليوم الإثنين، 26 أيلول، وهو مفتوح لعموم الجمهور حتى يوم 6 تشرين الأول في مركز جاليريا راس العين من العاشرة صباحاً وحتى السابعة مساءً.

 

يمتد معرض ما بين الحروب على مساحة 60 متراً مربعاً، وهو عبارة عن غرف متتالية يمشي خلالها الزوار بشكل افتراضي على الأراضي الفلسطينية. لكل غرفة منها تسجيلات صوتية خاصة بها وشهادات مسجلة وصور تستدعي ما يواجهه الفلسطينيون في حياتهم اليومية تحت الاحتلال كما شهدها موظفو ومرضى أطباء بلا حدود.

 

كل غرفة تصور الأشكال المتعددة من تجليات العنف في ظل الاحتلال – الحصار، الإذلال اليومي، المضايقة، الصعوبات، الاجتياحات، ، ، هدم المنازل، العنف الجسدي وأثر كل ذلك على الحياة اليومية.

 

يقدم المعرض أيضاً لزواره فرصة التواصل والتحدث مع بعض أعضاء فرق أطباء بلا حدود في الضفة الغربية وغزة، الذين سيأتون من هناك إلى عمَّان ليلقوا الضوء في موقع المعرض على ما يعايشونه ويشهدونه في فلسطين.

 

بعد عرضه في عمَّان سينتقل المعرض في جولة على المنطقة حيث من المزمع أن يقام في الإمارات العربية المتحدة ولبنان خلال الأشهر القليلة القادمة.

 

وقد أقيم المعرض قبل ذلك في باريس لأول مرة وحظي بنجاح كبير وإقبال أكثر من 3000 زائر. وسيقام المعرض في الإمارات المتحدة كمحطة تالية.

 

ويقول رئيس بعثة أطباء بلا حدود في الأردن، والرئيس السابق لبعثة أطباء بلا حدود في فلسطين، إروان غريلون:"يهدف المعرض إلى تسليط الضوء على التكلفة الإنسانية للاحتلال المستمر للأراضي الفلسطينية، من خلال خلق أداة بديلة عن وسائل الإعلام التقليدية، كما يسهم أيضاً في بناء نوع من الألفة بين الجمهور والشعب الفلسطيني سعياً لتقديم رؤية أوضح عن هذا الوضع المستمر الذي لا يحتمل".

 

وبعد مرور ما يقارب 70 عاماً على تبني الأمم المتحدة لخطة تقسيم فلسطين وأكثر من 20 عاماً على اتفاقية أوسلو، مازال الشعب الفلسطيني يعيش تحت نير الاحتلال الإسرائيلي، في انتظار اجتياحٍ أو عدوانٍ آخر، أو تهديمٍ لبيوتهم، أو بناء مستوطنات جديدة على أرضهم. يعيشون زمناً مستعاراً، عالقون ما بين الحروب.

 

ومنذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي، تحاول فرق أطباء بلا حدود معالجة الجروح الجسدية والآثار النفسية للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة والضفة الغربية.


ويروي شهود من فرقنا العاملة رأوا بأعينهم وحشية الاحتلال مرة بعد أخرى معاناة الناس من ذات الأعراض الناشئة عن نفس الأسباب، وعدم قدرتهم على وضع حد لدورة العنف والقمع التي لا تنتهي. يشكل ما بين الحروب تعبيراً عن رفض لعب دور في قَبول ما لا يُقبَل.

 

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني