159 شهيدا في العدوان الاسرائيلي المستمر على غزة

فلسطين
نشر: 2014-07-12 21:03 آخر تحديث: 2018-11-18 21:34
159 شهيدا في العدوان الاسرائيلي المستمر على غزة
159 شهيدا في العدوان الاسرائيلي المستمر على غزة

رؤيا - رصد - قاسم صالح - استمر العدوان الاسرائيلي على مدن وقرى فلسطين المحتلة ، وشهدت الساعات الأخيرة تطورات ميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر ، حيث يتواصل العدوان الاسرائيلي على الفلسطينيين في مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة .

استشهد فلسطينيان، فجر اليوم الأحد، متأثرين بجراح أصيبا بها جراء الغارات الإسرائيلية المتتالية على قطاع غزة منذ يوم الاثنين الماضي.

وبوفاة الفلسطينيان، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، مساء الاثنين الماضي، إلى 159 شهيدا، ويرتفع عدد الجرحى إلى 1070 آخرين، حتى الساعة 01:30 ت.غ من اليوم الأحد.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، الطبيب أشرف القدرة، " إن "فلسطينيين اثنين توفيا فجر اليوم متأثران بجراح أصيبا بها في قصف إسرائيلي استهدف في وقت سابق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة".

وفي وقت سابق من فجر اليوم، استشهد فلسطينيان وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين في رفح جنوبي القطاع".

وقبل دقائق من هذا الهجوم، قال القدرة  إن "الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة بحق عائلة البطش حيث قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية منزلها في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة؛ ما أدى إلى مقتل 18 فلسطيني، وإصابة 50 آخرين بجروح ما بين الخطيرة والمتوسطة معظمهم من الأطفال والنساء".

وانتشلت طواقم الإسعاف جثامين الشهداء من تحت أنقاض منزل عائلة البطش "أشلاء"، حسب شهود عيان وصفوا ما حدث بـ"المجزرة".

ووصل معظم الجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي (مستشفى حكومي) في مدينة غزة، مبتوري الأطراف وبحالات إصابة حرجة للغاية.

يأتي ذلك فيما قال الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، إنه قصف 1220 هدفا في قطاع غزة منذ بدء عمليته العسكرية الواسعة ضد القطاع التي بدأها يوم الاثنين الماضي، وأطلق عليها اسم "الجرف الصامد".

وأشار إلى أن الأهداف شملت ما يزيد عن 632 منصة لإطلاق الصواريخ و130 مركزا عسكريا و97 مسؤولاً، و220 هجوما على أنفاق في قطاع غزة، دون أن يوضح ماهية الأهداف المتبقية.

وردا على الغارات الإسرائيلية، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، أنها قصفت مدن إسرائيلية يوم السبت بـ102 قذيفة صاروخية، ليرتفع عدد الصواريخ التي أطلقتها منذ يوم الاثنين الماضي إلى 673 صاروخا.

بينما أعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي وفصائل فلسطينية أخرى عن قصفها لإسرائيل بقرابة 500 قذيفة صاروخية منذ يوم الإثنين الماضي.

فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على غزة قبل 6 أيام سقط 783 صاروخا على إسرائيل إضافة إلى 143 صاروخا تم اعتراضها من قبل منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ.

وفي آخر التطورات، انسحبت قوة إسرائيلية خاصة تابعة لسلاح البحرية حاولت، فجر اليوم الأحد، التسلل إلى شواطئ شمالي قطاع غزة؛ وذلك إثر اشتباكات عنيفة دارت بينها وبين وحدة خاصة من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس".

وفي تطور آخر، أعلنت كتائب القسام الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (17:00 ت.غ) أنها ستوجه ضربة عسكرية صاروخية لمدينة تل أبيب وضواحيها الجنوبية (وسط إسرائيل) بعد الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي (18:00 ت.غ).

ونفذت الكتائب تهديدها بالفعل حيث أطلقت 10 صواريخ من نوع "J80" على تل أبيب قرابة الساعة 18:10 ت.غ.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها كتائب القسام عن عملية مسبقة لإطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل، وبحسب مراقبين، فهي تهدف إلى بث حالة من القلق والفزع في صفوف الإسرائيليين، وتأتي في سياق الحرب النفسية ببين الجانبين.

وفي السياق، شنت طائرات حربية وزوارق بحرية ومدفعية إسرائيلية أكثر من 60 قصفا على أنحاء متفرقة في غزة منذ فجر الأحد.

كذلك، أسقط مسلحون فلسطينيون، مساء السبت، طائرة إسرائيلية بدون طيار كانت تحلق فوق أجواء غربي مدينة غزة، حسب مصدر أمني فلسطيني.

وقال مصدر أمني فلسطيني لمراسل الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن مسلحين من كتائب القسام تمكنوا من إسقاط طائرة إسرائيلية بدون طيار باستخدام قذيفة مضادة للطائرات.

وأوضح المصدر أن المسلحين تمكنوا من الاستيلاء على الطائرة التي سقطت في حي الرمال الجنوبي غربي مدينة غزة.

كما أعلنت كتائب القسام، مساء السبت، أنها استهدفت دبابة ومركبة عسكرية إسرائيليتين على حدود قطاع غزة.

فيما قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن "جيب عسكري إسرائيلي تعرض لإطلاق نار من غزة أثناء قيامه بعملية فحص للسياج الأمني الفاصل بين إسرائيل وغزة"، بحسب ما نقله الموقع الإلكتروني لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية.

وأضافت المصادر، التي لم يسمها الموقع، أن "الجيب أصيب بأضرار (لم تحددها) جراء إطلاق النار عليه، ودون وقوع إصابات بشرية".

وعلى الصعيد الدولي، أعرب مجلس الأمن الدولي، مساء يوم السبت، عن القلق العميق إزاء الأزمة الحالية في قطاع غزة، داعيا إلى إعادة العمل باتفاق وقف إطلاق النار الموقع العام 2012.

وفيما يتعلق بمباحثات التهدئة، قال بدر عبد العاطي، المتحدث باسم الخارجية المصرية، في تصريحات للأناضول إن القاهرة تسعى بالتعاون مع أطراف دولية إلى وضع نهاية للأوضاع المشتعلة بين غزة وإسرائيل، عبر التوصل إلى اتفاق يلزم إسرائيل والفصائل الفلسطينية باحترام اتفاقية الهدنة الموقعة بينهما عام 2012.

من جهته، نفى الناطق باسم حركة "حماس"، فوزي برهوم، "وجود أي حديث عن إبرام تهدئة مع إسرائيل في هذا الوقت".

وقال برهوم، في تصريحات لـ "الأناضول": "ليس هناك أي تدخلات فعلية ترتقي لدماء الشهداء من أجل الحديث عن تهدئة مع إسرائيل".

وأضاف: "أننا اليوم أمام حرب تستخدم فيها إسرائيل كافة أدوات القتال المحرمة دولية على الشعب الفلسطيني".

من ناحيته، قال وزير فلسطيني، يوم الأحد، إن 390 وحدة سكنية في قطاع غزة تعرضت للتدمير بشكل كلي، منذ يوم الاثنين الماضي، جراء القصف الإسرائيلي.

وقال وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الفلسطينية، مفيد الحساينة، إن "نحو 390 منزلا في قطاع غزة دمرت بشكل كامل، 10500 بشكل جزئي بحيث لم تعد صالحة للسكن، بعد تعرضها للقصف الإسرائيلي، منذ بداية العدوان على غزة الاثنين الماضي وحتى نهاية يوم أمس السبت".

وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن إطلاق الصواريخ من غزة ألحق أضرارا بـ43 منزلا، قالت مصادر إسرائيلية إن تلك الصواريخ أصابت 132 إسرائيليا، معظمهم بحالة "هلع"، إضافة إلى جنديين بجروح.

 

 

وفي ما يلي أبرز التطورات : 

 

* الطائرات الإسرائيلية تشن سلسلة غارات عنيفة تستهدف مجمعين أمنيين قرب جامعات الأزهر والإسلامية والأقصى غربي مدينة غزة
 
 
* إصابة 4 جنود إسرائيليين جراء اشتباكات جرت خلال استهداف منشأة بغزة يجرى منها إطلاق صواريخ 
 
 
انسحاب قوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى شواطيء شمالي غزة إثر اشتباكات مع القسام
 

انسحبت قوة إسرائيلية خاصة تابعة لسلاح البحرية حاولت، فجر اليوم الأحد، التسلل إلى شواطئ شمالي قطاع غزة؛ وذلك إثر اشتباكات عنيفة دارت بينها وبين وحدة خاصة من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس".

وأفاد شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية، بأن الاشتباكات التي اندلعت فجر اليوم بين مجموعة مسلحة من كتائب القسام، وقوة إسرائيلية خاصة حاولت التسلل لشواطئ شمال قطاع غزة، انتهت بعد انسحاب الجنود الإسرائيليين بتغطية من سلاح الجو والزوارق البحرية.

وأوضح الشهود، أن الاشتباكات التي استمرت قرابة الساعة، توقفت عند الساعة (00:05 تغ) بعد تكثيف الزوارق والطائرات الإسرائيلية لقصفها بالرشاشات الثقيلة والصواريخ لموقع الاشتباك على شاطئ بحر منطقة "السوادنية" شمالي القطاع.

وفي وقت سابق من فجر اليوم، قالت كتائب القسام في بيان صحفي

 إن "مجموعة خاصة من كتائب القسام اكتشفت عملية إنزال للبحرية الصهيونية على شاطئ منطقة السودانية شمالي غزة وتشتبك معها".

وشاركت مقاتلات مروحية وزوارق بحرية إسرائيلية وطائرات بدون طيار في الاشتباكات من خلال إطلاق الصواريخ والقذائف ونيران الرشاشات الثقيلة تجاه المسلحين الفلسطينيين الذين استخدموا رشاشات متوسطة وقذائف "هاون" و"آر بي جي"، وفق شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية.

وقال الشهود إن مقاتلات مروحية إسرائيلية انسحبت من موقع الاشتباكات قبل انتهائها بعد استهدافها بصواريخ مضادة للطائرات.

وسمع دوي انفجارات متلاحقة وكثيفة وقوية في موقع الاشتباكات على شاطئ بحر منطقة "السودانية".

وقال مصدر أمني  إن أكثر من 20 طائرة إسرائيلية بدون طيار حلقت في أجواء موقع الاشتباكات.

ولم تتبين على الفور حصيلة الخسائر من الطرفين جراء هذه الاشتباكات.

 

إصابة 22 إسرائيليا ووفاة سائحة بالقدس بعد إطلاق صافرات الإنذار
 

قالت نجمة داود الحمراء، الإسرائيلية غير الحكومية، إن طواقمها الطبية قدمت العلاج لـ22 مواطنا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأوضحت في تغريدات على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن من بين المصابين الـ 22 الذين قدمت لهم العلاج "11 أصيبوا (لم توضح درجة إصابتهم) لدى هروعهم إلى الملاجئ بعد إطلاق صفارات الإنذار إعلانا لرصد إطلاق صواريخ من قطاع غزة، فيما أُصيب 11 آخرون بالهلع".

وأضافت أن "سائحة (لم توضح جنسيتها) عمرها 74 عاما أصيبت بسكتة قلبية عند إطلاق صافرات الإنذار في القدس، وحاولت الطواقم الطبية علاجها إلا أنها توفيت بعد محاولات طويلة لإنقاذها".

في سياق ذي صلة، أعلن عوفير جندلمان، وهو متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه تم يوم السبت نشر البطارية الثامنة من القبة الحديدية المضادة للصواريخ في ظل تصاعد إطلاق الصواريخ من غزة.

وقال جندلمان في تغريدة على حسابة بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "تم نشر البطارية الثامنة للقبة الحديدية وهي أيضا تعترض الصواريخ التي يطلقها المخربون وتحمي مواطنينا".

ولم يذكر جندلمان المكان الذي تم وضع البطارية فيه، إلا أنه يتضح من تقارير الشرطة والجيش الإسرائيلي على مدى الأيام الستة الماضية أن وجود البطاريات يتركز في القدس ووسط إسرائيل وجنوبي إسرائيل وهي المناطق التي تتعرض للهجمات الصاروخية الفلسطينية.

 

* إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات ليلية مع قوات إسرائيلية بالضفة 

 

 
أسفرت مواجهات جرت ليل السبت الأحد في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين متضامنين مع غزة عن إصابة عشرات المحتجين بالرصاص المطاطي والاختناق، وفق شهود عيان . 

في مدينة الخليل، جنوبي الضفة، جرت مواجهات في عدة مناطق بالمدينة بين فلسطينيين غاضبين مما يجري في غزة وقوات من الجيش الإسرائيلي.

وبينما أطلق محتجون ألعاب نارية والحجارة والعبوات الفارغة تجاه القوات الإسرائيلية ردت الأخيرة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الماضي؛ ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق تمت معالجتها ميدانيا، وفق ما أفاد به شهود عيان لمراسل الأناضول.

وفي مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة، أُصيب مواطن برصاص مطاطي تم نقله للعلاج في مستشفى بيت جالا الحكومي، خلال مواجهات عنيفة مماثلة جرت على المدخل الشمالي للمدينة، وفق شهود عيان.

وفي بلدة أبو ديس، شرق القدس، أُصيب مواطن بجراح اثر تعرضه للإصابة برصاص مطاطي، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق.

بلدة سلواد، شرق رام الله (وسط الضفة)، شهدت، أيضا، مواجهات على حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس، لم يسجل فيها أي اصابات حتى الساعة 00:05 من صباح اليوم الأحد.

وأوضح شهود عيان، أن شبان احرقوا حافلة إسرائيلية، قرب رام الله، حيث استهدفها نشطاء، بعبوات حارقة.

وفي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين فلسطينيين غاضبين مما يجري في غزة وقوات من الجيش الإسرائيلي على حاجز حوارة العسكري، استخدم خلالها الجيش قنابل الغاز والرصاص المطاطي؛ ما أدى إلى إصابة العشرات من المحتجين بحالات اختناق.

وهاجم شبان دوريات عسكرية على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، شمالي الضفة، ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي تجاههم، دون أن يتبين على الفور ما إذا ذلك أسفر عن وقع إصابات من عدمه .

 

* سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف مجمع الجوازات الأمني غربي مدينة غزة واشتعال النيران في أحد مباني المجمع

 

* مجموعة خاصة من " القسام " تشتبك مع قوة بحرية إسرائيلية على شاطئ منطقة السودانية شمال غزة

 

* اشتباكات في تل أبيب بين مؤيدين ومعارضين لإستمرار قصف القطاع

 

رؤيا- حافظ أبوصبرا- أفادت مواقع إسرائيلية ناطقة باللغة العبرية قبل قليل بوجود اشتباكات في وسط مدينة تل أبيب بين مواطنين اسرائيليين خرجوا متظاهرين طلبًا لإستمرار القصف ضد قطاع غزة، وآخرون خرجوا يطالبون بوقف العدوان على غزة خوفًا من صواريخ المقاومة الفلسطينية.

 

* انباء عن استشهاد قائد شرطة حماس في غزة تيسير البطش

 

* اشتباكات يتخللها إطلاق قذائف بالقرب من بوابة ناحل عوز شرق غزة

 

* مواجهات في أنحاء متفرقة من الضفة بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين متضامنين مع غزة تسفر عن إصابة عشرات المحتجين بالرصاص المطاطي والاختناق

 

*  مقتل مستوطن نتيجة رشق سيارته بالحجارة قرب قرية أوصرين جنوب نابلس والاحتلال يقتحم القرية

 

لقى مستوطن إسرائيلي مصرعه ، ليل السبت الأحد، جراء اصطدام سيارته بسواتر أسمنتية قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية عقب تعرضها للرشق بالحجارة من قبل فلسطينيين، وفق شهود عيان.

 

وقال الشهود إن شبان رشقوا مركبات إسرائيلية على مدخل بلدة اوصرين جنوب نابلس بالحجارة؛ ما أدى إلى انقلاب سيارة أحد المستوطنين واصطدامها بحواجز اسمنتية.

 

وأوضحوا أن عندما عاينت طواقم الإسعاف الإسرائيلية الحادث تبين لها مصرع قائد السيارة؛ حيث تم نقل جثمانة من المكان بعد قيام  طواقم الدفاع المدني بقص مركبته التي تعرضت لأضرار كبيرة.

 

ولفت الشهود إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت في الموقع مع الجيش الإسرائيلي عقب نقل الجثمان استخدم خلالها الجيش قنابل الغاز والرصاص الحي والمطاطي.

 

يأتي ذلك فيما ينفذ الجيش الإسرائيلي عملية بحث وتمشيط لملاحقة المتسببين في الحادث.

 

وتشهد أنحاء متفرقة من الضفة، ليل السبت الأحد، مواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين متضامنين مع غزة؛ ما أسفر عن إصابة عشرات المحتجين بالرصاص المطاطي والاختناق .

 

* استشهاد فلسطيني في قصف إسرائيلي شمال قطاع غزة، وارتفاع عدد شهداء القصف الإسرائيلي لمنزل عائلة (البطش) إلى 18 شهيدا ، ما يرفع حصيلة شهداء الغارات الإسرائيلية منذ الاثنين إلى 155 .

 شهداء ال البطش:

1. ناهض نعيم البطش 41 عام

2. بهاء ماجد البطش 28 عام

3. قصي عصام البطش 12 عام

4. عزيزة يوسف البطش 59 عام

5. محمد عصام البطش 17 عام

6. احمد نعمان البطش 27 عام

7. يحيى علاء البطش 18 عام

8. جلال ماجد البطش 26 عام

9. محمود ماجد البطش 22 عام

10. مروه ماجد البطش 25 عام

11. ماجد صبحي البطش

12. خالد ماجد البطش 20 عام

13. ابراهيم ماجد البطش 18 عام

14. منار ماجد البطش 13 عام

15. امال حسن البطش 49 عام

16. انس علاء البطش 10 اعوام

17. قصي علاء البطش

18. زكريا علاء البطش 20 عام

* استشهاد المواطنين شادي محمد زعرب 21 عام والشهيد عماد بسام زعرب 21 عام واصابة 3 اخرين بمدينة رفح

 

* القناة العبرية العاشرة: وفاة مستوطنة بنوبة قلبية في قصف على مدينة القدس المحتلة

 

* كتائب القسام : أطلقنا صاروخين من طراز J80 تجاه منطقة "بيت يام" بتقنية لا تستطيع القبة الحديدية رصدها

 

* ارتفاع عدد شهداء مجزرة الشجاعية الى 18 شهيد واكثر من 50 اصابة معظمها اصابات بالغة الخطورة

 

* استشهاد فلسطيني شمال قطاع غزة 

 

قال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، إن عدد الشهداء من الفلسطينيين، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على غزة مساء الإثنين الماضي، ارتفع إلى 151 شهيدا ، مع إصابة حوالي 1065 آخرين، جراح بعضهم خطيرة، حتى الساعة 20:00 "ت. غ" من مساء السبت .

وأضاف القدرة أن "طائرات حربية إسرائيلية قصفت منزلا فلسطينيا مأهولا بالسكان في منطقة الشعف شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 16 فلسطينيا، وإصابة 35 آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة".

وقال شهود عيان إن "الطائرات الإسرائيلية استهدفت منزل عائلة البطش دون أن توجه أي تحذير لقاطنيه.. وجرى تدمير المنزل بشكل كامل وتدمير منزل آخر ملاصق له وإلحاق أضرار بالغة في عدد من المنازل المدنية المحيطة به.

وانتشلت طواقم الإسعاف جثامين الشهداء من تحت أنقاض منزل عائلة البطش "أشلاء"، بحسب شهود وصفوا ما حدث بـ"المجزرة".

ووصل معظم الجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، مبتوري الأطراف وبحالات إصابة حرجة للغاية.

وحتى الساعة 20:52 "ت.غ" لم يصدر أي تعليق رسمي في إسرائيل بشأن تلك الغارة.

كما استشهد فلسطيني وأصيب 10 آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من الفلسطينيين بمدينة رفح جنوبي غزة.

وفي وقت سابق من مساء اليوم، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلا في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة؛ ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح مختلفة، وفق القدرة.

كما استشهد خمسة فلسطينيين متأثرين بجراح خطيرة أصيبوا بها في الغارات الإسرائيلية المتتالية على غزة.

وفي وقت سابق من مساء اليوم، استهدفت طائرات إسرائيلية منزلا في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، ما أسفر عن استشهد فلسطيني (69 عاما) وإصابة شاب بجروح خطيرة، بحسب الناطق باسم وزارة الصحة في القطاع.

كما استشهد فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف، فجر اليوم، مجموعة من الفلسطينيين شمالي مدينة غزة.

ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ مساء الإثنين الماضي، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد"، وتقول إنها تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية.

ونشرت وزارة الصحة في غزة قائمة أولية تكشف هوية الشهداء، توضح أن بينها 28 طفلا، و14 امرأة.

وأظهرت القائمة أن غالبية الشهداء هم من المدنيين من النساء والأطفال، وأن سبعة عناصر عسكرية فقط استشهدوا منذ بدء العملية، هم أربعة من "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وثلاثة من "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

فيما أطلقت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم السبت، عشرة صواريخ  من طراز "J80" من غزة باتجاه تل أبيب وسط إسرائيل، في عملية أعلنت عنها الكتائب قبل أن تنفذها.

وقال الجيش الإسرائيلي إن منظومة القبة الحديدية المضادة للصوريخ اعترضت صاروخين من تلك الصواريخ فوق تل أبيب (دون أن يحدد مصير بقية الصواريخ)، وأن طائرة حربية أغارات على المنصة التي أطلقت تلك الصواريخ.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، في وقت سابق من اليوم، أن فصائل فلسطينية أطلقت، منذ صباح اليوم، 60 صاروخا من غزة على إسرائيل.

وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن إطلاق الصواريخ من غزة ألحق أضرارا بـ43 منزلا، قالت مصادر إسرائيلية إن تلك الصواريخ أصابت 132 إسرائيليا، معظمهم بحالة "هلع"، إضافة إلى جندييين بجروح.

أخبار ذات صلة

newsletter