سوريا.. عشرات القتلى في غارات على الغوطة الشرقية

عربي دولي نشر: 2018-01-07 07:11 آخر تحديث: 2018-01-07 07:12
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

 قتل 17 مدنياً على الأقل وأصيب آخرون بجروح أمس السبت في غارات لطائرات روسية وسورية على مناطق عدة في الغوطة الشرقية معقل المعارضة المسلحة المحاصرة قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعلن المرصد انه "وثق مقتل 12 مدنياً بينهم طفلان في حمورية، ومدنيين اثنين في بلدة مديرا وثلاثة آخرين في عربين"، كما أصيب نحو 35 شخصاً بجروح في المناطق الثلاث.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "واصلت الطائرات الحربية السورية والروسية السبت قصفها العنيف للغوطة الشرقية مستهدفة المزيد من المناطق السكنية".

ورجح "ارتفاع عدد قتلى هذه الغارات نتيجة وجود اصابات خطيرة فضلاً عن مفقودين يُعتقد أنهم لا يزالون تحت الأنقاض".

وقال مصطفى ابو بدر (33 عاما) الذي اصيب اصابة طفيفة في جبهته "سقطت قذيفة في مكان قريب وقذفني انفجارها نحو خمسة امتار. ووقع قتيل وسبعة جرحى".

وأسفر القصف الجوي والمدفعي أيضاً السبت عن اصابة 25 مدنياً بجروح في مدينة حرستا وبلدة مسرابا، بحسب المرصد.


اقرأ أيضاً : معارك عنيفة قرب دمشق لفك حصار قاعدة للنظام السوري


من جهتها اطلقت المجموعات المعارضة قذائف وصواريخ على دمشق ادت السبت الى مقتل مدني، بحسب التلفزيون السوري.

وكان 23  شخصا قتلوا الأربعاء في الغوطة الشرقية، غالبيتهم في غارات روسية استهدفت مسرابا.

وصعّدت قوات النظام وحلفاؤها مجدداً في الأيام الأخيرة القصف على مدن وبلدات عدة في الغوطة الشرقية، إثر شن هيئة تحرير الشام وفصائل إرهابية عدة هجوماً على مواقع تحت سيطرة قوات النظام على أطراف مدينة حرستا، تبعها اندلاع اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة.

وكانت الغوطة شهدت تصعيداً مشابهاً منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر استمر لأسابيع عدة، قبل أن تهدأ الأمور نسبياً لأيام بالتزامن مع عملية اجلاء 29 مريضاً بحالة حرجة نهاية الشهر الماضي مقابل افراج الفصائل المقاتلة عن عدد مماثل من الأسرى كانوا محتجزين لديها، بموجب اتفاق مع قوات النظام.

وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، بشكل محكم منذ العام 2013، ما تسبّب بنقص خطير في المواد الغذائية والأدوية في المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف شخص.

ويأتي تصعيد القصف على الغوطة الشرقية رغم كونها إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر الذي تم التوصل اليه في أيار/مايو في أستانا برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة. وبدأ سريانه في الغوطة في تموز/يوليو.

أخبار ذات صلة