نيمار: أشعر كأني في بيتي مع باريس سان جرمان

رياضة

نشر: 2017-08-15 11:19

آخر تحديث: 2017-08-15 11:19


النجم البرازيلي نيمار
النجم البرازيلي نيمار
Article Source المصدر

اعتبر النجم البرازيلي نيمار أنه يشعر كأنه "في بيته" في صفوف باريس سان جرمان بعد ان خاض مع فريق العاصمة اول مباراة رسمية له ضد غانغان وأسهم بشكل كبير في فوز فريقه الواضح بثلاثية نظيفة على ملعب رودورو الذي يتسع لـ١٨ ألف متفرج.

وكان نيمار غاب عن مباراة فريقه الاولى في الدوري الفرنسي لعدم حصوله على الافادة التي تخوله ذلك، لكنه خاض مباراة غانغان اساسيا وكان صاحب التمريرة التي سجلها منها زميله الاوروغوياني ادينسون كافاني الهدف الثاني قبل ان يرد الأخير له الجميل بتمرير الكرة الى البرازيلي الذي تابعها في الشباك من مسافة قصيرة.

وقال نيمار بعد المباراة "اشعر كأني في البيت. كل زملائي ليسوا برازيليين لكن الجميع يساعدني ولدى انطباع بأنني هنا منذ فترة طويلة".
وأضاف "انا سعيد جدا، انها مباراتي الأولى، يتعين علي معرفة زملائي بشكل اكبر لكني شعرت بالراحة على ارضية الملعب وقمت بتمريرة حاسمة وسجلت هدفا والأهم بأننا فزنا".

وتابع "انه (انتقاله الى باريس سان جرمان) تحد كبير بالنسبة الي، لكننا نملك فريقا كبيرا".

وكان كثيرون انتقدوا انتقال نيمار الى باريس سان جرمان من برشلونة مقابل صفقة قياسية بلغت ٢٢٢ مليون يورو تشكل خطوة الى الوراء بالنسبة إلى نيمار لكن الأخير رد على منتقديه بقوله "الجميع يعتقد بان ترك برشلونة يعني الموت، لكني اعتقد العكس تماما. انا سعيد جدا هنا وكرة القدم هي ذاتها في اي مكان. وحدها الدولة، المدينة، والفريق تغير لكن كرة القدم ما تزال هي ذاتها".

وكان نيمار أحد أربعة برازيليين في التشكيلة الأساسية لسان جرمان الى جانب قائد الفريق ثياغو سيلفا، ماركينيوس والبرازيلي الاصل الايطالي الجنسية ثياغو موتا.

وتحولت مدينة غانغان التي تبعد ٥٠٠ كلم غرب باريس والتي يقطنها ٧ آلاف نسمة فقط محط انظار وشهدت إقبالا كبيرا من رجال الصحافة على متابعة المباراة التي تم نقلها مباشرة في ١٨٠ دولة حول العالم.

وعلى الرغم من الانشغالات الكبيرة لنيمار في الأسبوعين الاخيرين حيث زار الصين في رحلة ترويجية، ثم البرتغال ومدينة سان تروبيه الجنوبية الفرنسية بالاضافة الى الاحتفالات التي رافقت تقديمه إلى رجال الصحافة وأنصار باريس سان جرمان، فقد بدا نيمار في كامل لياقته البدنية حيث الدقائق التسعين بأكملها بدون ان تبدو عليه علامات التعب.

وصمد غانغان امام سان جرمان طيلة الشوط الاول، وفي مطلع الشوط الثاني نجح سان جرمان في افتتاح التسجيل عبر مدافع غانغان ايكوك الذي حول الكرة داخل مرماه.

ثم قام نيمار بأول مساهمة حاسمة له عندما مرر كرة بينية رائعة باتجاه كافاني الذي انفرد بالحارس وسدد على يساره رافعا النتيجة إلى ٢-٠.

وأبى كافاني الا ان يرد الجميل فراوغ احد مدافعي غانغان بحركة فنية رائعة قبل ان يمرر كرة على طبق من ذهب باتجاه نيمار الذي تابعها في سقف الشباك من مسافة قصيرة مسجلا باكورة أهدافه.

ويأمل سان جرمان في استعادة اللقب المحلي من موناكو لكن الهدف الأساس لمالكيه القطريين يبقى احراز دوري ابطال اوروبا، علما بأن فريقا فرنسيا واحدا نال هذا الشرف هو مرسيليا العام ١٩٩٣.

ووصف مدرب غانغان انتوان كومبواريه لاعب ومدرب سان جرمان السابق نيمار بالظاهرة، وقال في هذا الصدد "مر وقت طويل لم أشاهد فيها ظاهرة مماثلة. جميع زملائه يريدون اللعب معه. الجميع يحصل على وقت أكبر بفضله، فهو يستطيع الانطلاق بسرعة ويصنع الفارق. نحن سعداء لأنه لا يتعين علينا مواجهة باريس سان جرمان كل اسبوع".