ترامب: على الفلسطينيين التخلص من الكراهية التي علموها لأطفالهم

عربي دولي

نشر: 2017-02-15 19:32

آخر تحديث: 2017-02-16 00:36


من المؤتمر الصحفي
من المؤتمر الصحفي
Article Source المصدر

 أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاربعاء خلال استقبالة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض أن حل الدولتين للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني ليس السبيل الوحيد الممكن من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

وكما أشار البيت الأبيض مساء الثلاثاء، فإن الولايات المتحدة لن تصر بعد الآن على هذا الحل الذي يعتبره المجتمع الدولي مبدأ أساسيا للحل منذ عقود للنزاع الأقدم في العالم.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نتانياهو الأربعاء "أنظر إلى (حل) الدولتين و(حل) الدولة (...) إذا كانت إسرائيل والفلسطينيون سعداء، فسأكون سعيدا بـ(الحل) الذي يفضلونه. الحلان يناسبانني".

وكان مسؤول في البيت الأبيض أعلن مساء الثلاثاء أن واشنطن لن تصر بعد الآن على حل الدولتين، ولن تملي بعد الآن شروط أي اتفاق سلام محتمل بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

ودافع جميع الرؤساء الأميركيين السابقين عن حل الدولتين، سواء من الجهموريين أو الديموقراطيين.

وأكد ترامب أن "إدارتنا ملتزمة بالعمل مع إسرائيل وحلفائنا المشتركين في المنطقة من أجل مزيد من الأمن والاستقرار. وهذا يشمل اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين".

وكان ترامب سجل طوال حملته الانتخابية مواقف موالية لإسرائيل، مؤكدا في الوقت نفسه أنه في حال انتخابه سيرعى اتفاق سلام.

وقال أيضا إن "الولايات المتحدة تؤيد السلام واتفاقا حقيقيا للسلام".

من جهته، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن ترامب يوفر "فرصة غير مسبوقة" لدفع السلام.

وأشار في هذا الصدد إلى أنه "للمرة الأولى منذ (قيام) البلاد، لا تعتبر الدول العربية في المنطقة إسرائيل عدوا لها"، من دون تقديم تفاصيل.

ومع ذلك، دعا ترامب الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى تقديم "تنازلات".

وحض إسرائيل على إظهار "مرونة" و"ضبط النفس" حيال الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال إن "مسألة المستوطنات ليست في صلب النزاع" مع الفلسطينيين، الذين طالبهم ب"الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية".

من جانبه، دعا ترامب الفلسطينيين إلى التخلص من "الكراهية" تجاه الإسرائيليين، بحسب قوله.

أما في ما يتعلق بالمسألة المثيرة للجدل حيال نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ماطل الرئيس الأميركي مجددا بالقول "نحن نفكر في الأمر جديا (...) سنرى ما سيحدث".

واعتبر زعيم اليمين الديني القومي نافتالي بينيت ان تصريحات الرئيس الاميركي ورئيس وزراء اسرائيل الاربعاء بواشنطن، تجسد نهاية فكرة اقامة دولة فلسطينية.

وقال بينيت وزير التربية ورئيس حزب "البيت اليهودي" الداعم للاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، في تغريدة "هذا عهد جديد، وافكار جديدة، لا حاجة لدولة ثالثة فلسطينية بعد الاردن وغزة".

واضاف زعيم "البيت اليهودي" الذي يدعو الى ان تضم اسرائيل جزئيا في مرحلة اولى الضفة الغربية المحتلة، "هذا يوم كبير بالنسبة للاسرائيليين وللعرب الاسرائيليين".