اردوغان يبدأ زيارة رسمية للمملكة المتحدة

عربي دولي نشر: 2018-05-13 20:37 آخر تحديث: 2018-05-13 20:37
الرئيس التركي رجب اردوغان
الرئيس التركي رجب اردوغان
المصدر المصدر

 

بدأ الرئيس التركي رجب اردوغان الاحد زيارة رسمية تستمر ثلاثة ايام للمملكة المتحدة التي وصفها بانها حليف "استراتيجي ثمين وموثوق به".

وقال اردوغان إنه يريد تعزيز العلاقات التجارية والأمنية بين لندن وأنقرة، في وقت تستعد بريطانيا للخروج من الاتحاد الاوروبي في آذار2019.

ويلتقي الثلاثاء رئيسة الوزراء تيريزا ماي والملكة اليزابيث الثانية.

وتتركز زيارة اردوغان على بحث القضايا الجيوسياسية والاقتصادية ويتوقع ان يبحث مع ماي الاوضاع في سوريا والعراق والاتفاق النووي الايراني ومكافحة الارهاب.

وقال اردوغان الاحد في منتدى نظم غرب لندن ضم رجال اعمال ومستثمرين من البلدين "اعتبر ان الشراكة بين تركيا والمملكة المتحدة ضرورة أكثر منها خيارا بسيطا ولمصلحة البلدين".

وسيتم التطرق الى زيادة المبادلات التجارية بين البلدين في وقت يتأهب البريطانيون للخروج من الاتحاد الاوروبي. وقال اردوغان بهذا الصدد "نحن على استعداد لتعاون اكبر مع المملكة المتحدة بعد بريكست وفي كافة المجالات".

وفي 2017 بلغت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين 15,8 مليار يورو، بحسب مكتب الاحصاء البريطاني. وقال اردوغان "اعتقد ان امكانات بلدينا (تتيح) تجاوز هذا الرقم".

وتأتي زيارة اردوغان قبل بضعة اسابيع من انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة تشهدها تركيا في 24 حزيران.

ويهيمن اردوغان بلا منازع على تركيا منذ 15 عاما ويسعى الى ترسيخ سلطته اكثر من خلال الاقتراع الذي سيشهد انتقال الجمهورية التركية الى نظام رئاسي تتركز السلطات فيه بيد الرئيس.

وقالت كاتي الين مديرة منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة "تحت غطاء حالة الطوارئ عمدت السلطات التركية الى تفكيك المجتمع المدني وسجنت المدافعين عن حقوق الانسان واوجدت مناخ خوف خانق".

وأشارت إلى أن حملة القمع التي يشنها اردوغان في انحاء البلاد ادت الى اعتقالات واسعة واسكات النشطاء والتدمير شبه الكامل للنظام القانوني في تركيا. 

ودعت تيريزا ماي الى جعل موضوع حقوق الانسان "اولوية" اثناء مباحثاتها مع اردوغان.

كما وجهت عدة منظمات حقوقية تمثل الاكراد دعوات الى التظاهر اثناء زيارة اردوغان.

وتنظم منظمات "مراسون بلا حدود" و"اندكس" و"سنسورشيب" و"انترناشنل فريدوم اوف اسكبرسين اكسشنج"، تجمعا الثلاثاء في لندن للدفاع عن حرية الصحافة في تركيا.

ولم يعرف ما اذا كان اردوغان سيلتقي وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الذي فاز العام 2016 بجائزة لتضامنه مع شاعر ألماني يواجه محاكمة بسبب قصيدة له اعتبرت مهينة لاردوغان.

أخبار ذات صلة