حسناء لبنانية تعمل مكانيكية وتتدرب على سباق السيارات ..صور

هنا وهناك نشر: 2018-03-03 16:43 آخر تحديث: 2018-03-03 16:43
لبنانية تصلح السيارات وتتدرب مع البطل فغالي
لبنانية تصلح السيارات وتتدرب مع البطل فغالي
المصدر المصدر

لم تمنع نعومة رنا الحايك ولا حتى جمالها من دخولها إلى مجال ميكانيك السيارات والبروز فيه، رنا البالغة من العمر 22 عاما تتوجه كل صباح إلى مكان عملها في أحد كاراجات تصليح السيارات في منطقة برمانا مثلها مثل أي رجل آخر يعمل في الكاراج، ربما الفارق الوحيد بينها وبين زملائها الآخرين أنها أنثى، وهو الأمر الذي يثير عادة اندهاش واستغراب الزبائن بحسب وكالة سبوتنيك.

رنا تدرس عامها الأخير اختصاص “ميكانيك الكهرباء” في الجامعة، وتقول :”اخترت هذا المجال لأنني أحب السيارات كثيرا، منذ أن كنت صغيرة، وأحب أن أكتشف مما تتكون الوسيلة التي نتنقل بها، وعندما أخبرت أهلي ورأوا إصراري على هذا الأمر، والدي شجعني، وأخذني للعمل في كاراج رفيقه وهكذا تطورت، ولهذا السبب أدرس في الجامعة هندسة كهرباء .

وتشير رنا إلى أن الناس تستغرب في البداية، “يظنون أنني مع والدي، ولكن زبائن الكاراج اعتادوا على الفكرة، ومثل كل شيء هناك من يحب الفكرة وهناك من يعارض، هناك من يشجعني وهناك من يقول لي هذه المهنة لا تليق بك أنت ناعمة ومكانك ليس هناك”.

وحول الصعوبات التي تواجهها رنا تقول:”في البداية أحسست بصعوبة، ولكنني أحب هذا العمل، وأتحمل كل الصعوبات، في بعض الأوقات لا أستطيع أن أفك قطعة معينة أستعين بأحد الأشخاص، وبأكثرية الأوقات أستعمل قوة جسدي لكي لا أستعين بأحد”.

وعن طبيعة عملها تقول:”أنا أصلح سيارات من نوع “بورش”، أركب موتور أفكه، وأنا أتابع كل التطور والتقدم في هذا المجال، وتقريبا أعرف كل شيء، أحب العمل هنا في هذا الكاراج، كنت أعمل سابقا في شركة سيارات، القطعة التي تخرب يتم تركيب قطعة جديدة مكانها، هنا العكس إذا كان هناك إمكانية لأن تتصلح فنفرطها كلها ونصلحها، نتعلم أكثر، وتضيف رنا أنها تتدرب مع البطل اللبناني في سباقات السيارات روجيه فغالي، وسيارات الرالي مختلفة عن السيارات العادية، ولكنها تجربة جديدة وجميلة”.

وأوضحت رنا أنها عندما تتخرج من الجامعة لديها احتمالين إما أن تسافر إلى الخارج لتكمل الدراسة ولكن باختصاص “ميكانيك سيارات”، أو تفتح كاراج خاص بها في لبنان.

صاحب كاراج سيلو موتورز سليمان الجلخ يقول : “تجربتي هذه ليست جديدة لأنه كانت تعمل هنا فتاة بميكانيكا السيارات، وأنا لست ضد أن تعمل المرأة، المرأة تطالب بحقوقها للمساواة مع الرجل فأهلا بكم في عالمنا”.

وأشار الجلخ إلى أنه الآن لم يعد هناك حدود، “المرأة كانت محدودة من قبل بالعقلية الشرقية، وأن المرأة للمنزل فقط، هذه النظرة لم تعد موجودة، المرأة تعمل الآن مثل الرجل وأكثر، وحتى الساعة استطاعت المرأة منافسة الرجل بأشياء كثيرة مثلاً بالراليات يقولون أنه لا يوجد أحد يقود مثل الرجل، الفرنسية ميشال موتون قادت أفضل من الرجل ولا ينقص المرأة شيء”.

وحول إمكانية أن تنافس المرأة الرجل بهذا المجال تقول رنا:”اليوم الرجل هو من يعلمني هذه المهنة، ولكن هذه المهنة لا تتطلب فقط قوة جسدية، اليوم كل شيء سهل والعطل يظهر على “السكانر” ومثلما يقرأ ما هي المشكلة أنا أيضاً أستطيع القراءة ومعرفة المشلكة، لا يوجد منافسة”.

أخبار ذات صلة