البرغوثي لـ'رؤيا': الجمعة يوم غضب فلسطيني

فلسطين

نشر: 2017-07-19 21:50

آخر تحديث: 2017-07-19 22:01


البرغوثي يتحدث لـ"رؤيا"
البرغوثي يتحدث لـ"رؤيا"
Article Source المصدر

قال مصطفي البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن الجمعة القادم سيكون يوم "غضب" فلسطيني انتصارا للمسجد الأقصى.

جاء ذلك خلال حديثه من الضفة الغربية عبر الأقمار الصناعية لنبض البلد الذي يبث على فضائية رؤيا، وذلك بأول ظهور له منذ اصابته برصاصة مطاطية أطلقها جنود الاحتلال عليه في القدس الاثنين الماضي.

وأضاف البرغوثي :"منذ أحداث الأقصى تتصاعد الأوضاع في الأراضي المحتلةـ لإسناد أهلنا المقدسيين ، خصوصا تواتر حجم القمع الوحشي للعدو الإسرائيلي للمصلين في المسجد الأقصى كان أخرها الاعتداء على الشيخ عكرمة صبري وهذا يؤجج الغضب الفلسطيني بالإضافة إلى فرض البوابات الإلكترونية لدخول الأقصى".

وأضاف أن "هناك مسيرات عديدة في عدة مدن وهذا جزء من التعبئة ليوم الجمعة القادمة، حيث سيكون ذلك اليوم يوم للقدس والأقصى بامتياز عربيا ودوليا وإسلاميا".

وأشار إلى أن عشرات الآلاف سيحاولون الوصول للمسجد الأقصى بأي وسيلة ممكنة وكذلك المقدسيين وكل من يستطيع اختراق الحواجز في الضفة سيحاول الوصول للمسجد الأقصى.

وعبر عن أمله بأني يكرس المسلمون والعرب في كل مكان كي يكون يوم الجمعة القادم يوم احتجاج عربي وعالمي ضد ممارسات سلطات الاحتلال في المسجد الأقصى والقدس.

وأكد على ضرورة عدم "السماح للاحتلال بتمرير ما يريد لأنه إن نفذ مخططه فهذا يعني فقداننا كليا السيطرة على المسجد الأقصى، وهنا لا اعني فقط البوابات الإلكترونية لأن فرضها يعني عدم احترام الأردن كدولة لها وصاية على الأقصى، كما يعني تحديد أوقات للدخول وبعد ذلك يصبحون يصلون فيه، وثم يقسمونه كما فعلوا في المسجد الإبراهيمي".

ودعا إلى عدكم التفاوض مع حكومة نتياهو التي أخرجت القدس من مبدأ التفاوض.

وقال إن الاحتلال "أصيب بالهلع حين رأى إصرار الفلسطينيون على إفشال فكرة البوابات لأن هذا سيكون بداية تحول مهم وهم مصابون بهلع من المقاومة الشعبية التي تفضح ممارسات الاحتلال ، ولذلك يقومون بقمع لكسر إرادتنا ولكن هذا لم يثمر فعدد المصلين يتعاظم يوما بعد يوم فالقدس في قلب كل فلسطيني".


إقرأ أيضاً: مخابرات الاحتلال تدعو لازالة البوابات الالكترونية عن الأقصى


وفي معرض رده على سؤال عن العملية الأخيرة التي حدثت في الأقصى وأسفرت عن قتل ٢ من جنود الصهاينة وما يقوله البعض أن العملية بررت للاحتلال السيطرة على المسجد الأقصى، قال "إن هذه عبارات سخيفة ولا يخلو الأمر من وجود أشخاص انهزاميين من فترة إلى أخرى يحالوا جلد الذات فالاحتلال بيت كل الإجراءات والدليل أن البنية التحتية كانت جاهزة لهذه البوابات علما ان العملية حدثت خارج المسجد الأقصى ولكن هم يخفون الحقائق لتنفيذ مخططات أعدت سابقا، فالنية مبيتة سواء أكان هناك عملية أم لا".