مواقع التواصل الاجتماعي وتحديات العصر على طاولة نبض البلد

محليات

نشر: 2017-05-17 21:30

آخر تحديث: 2017-05-18 01:28


مواقع التواصل الاجتماعي وتحديات العصر على طاولة نبض البلد
مواقع التواصل الاجتماعي وتحديات العصر على طاولة نبض البلد
Article Source المصدر

ناقشت حلقة نبض البلد، الأربعاء، قضية مواقع التواصل الاجتماعي وتحديات العصر، حيث استضافت كلا من المدير التنفيذي لمركز داعم عبد الفتاح الكايد، و مدير التحرير في موقع خبرني غيث العضايلة، و مديرة إذاعة فرح الناس هبة جوهر.
وقال عبد الفتاح الكايد إن مواقع التواصل الاجتماعي أصبح لها دور رئيسي في توجيه الراي العام، وفي العالم كله وليس الأردن فقط، فباتت هي المحرك للرأي العام، وأصبحت أداة ضغط على الحكومات بطريقة كبيرة.
وأضاف أن وسائل التواصل الاجتماعي الآن أصبحت تحارب أو تلغي دور وسائل الاعلام التقليدي كالصحف الورقية، وهذا في العالم كله إن لم تجد دعم حكومي تصبح في دور الإلغاء، وهناك خوف على وسائل الاعلام الأخرى، فكل انسان أصبح يملك حساب على مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكر أن الاحداث السياسية في المنطقة خلال الـ ٥ سنوات الماضية لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا فيها، كتغيير أنظمة حكمة، فتأثيرها كبير جدا.
وقال عن العيب ليس في وسائل التواصل الاجتماعي بل العيب في من يتبع هذه الوسائل، ومن يستخدمها، فهناك صحافة مهنية وغير مهنية وهذا ينطبق على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتابع قوله إن وسائل التواصل الاجتماعي تتيح لك أن تتبع صحفة ما ام لا وترجع الأمور للمستخدم فهو الذي يقدر مهنية الخبر، فالمواطن هو الذي يقدر أهمية الخبر ويجب عليه أن يتأكد من صحته.
ونوه إلى أن جميع وسائل الاعلام المهنية لها منصات على مواقع التواصل الاجتماعي فهي تستخدمها حتى تنتشر.
وأشار إلى أنه ضد أي قانون يحكم مواقع التواصل الاجتماعي نظرا للزخم في القوانين التي لدينا التي تحكم قضية النشر لدينا، مؤكدا أن القوانين الموجودة تكفي لضبط الانفلات في مواقع التواصل الاجتماعي وما علينا إلا تفعيلها.
وذكر أن هناك توجيهات حكومية من خلال نشطاء معيين على مواقع التواصل الاجتماعي في أوقات معينة وهذا ليس خطأ.
من جهته قال غيث العضايلة إن هناك ثورة في التواصل الاجتماعي، ولكنه لا يرى أنها ستعمل على الغاء دور وسائل الاعلام التقليدية، وذلك لأنها هي القادرة على صياغة الخبر المهني، لان ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي لا يخضع لمهنية النشر، فهناك كثير من المعلومات الكاذبة والمغلوطة، ويجب التعامل معه دون نشرها، رغم انها أصبحت مصدر معلومة وهذا يتطلب تفحصها واختبارها.
وقال إن عقلية القطيع سائدة عند مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تناقل صورة معينة لمسؤول معين رغم ان هذه خصوصية.
وأكد ان ما نشاهده على مواقع التواصل الاجتماعي من نقل معلومات مغلوطة وبكثافة كبيرة يجعلنا نتوقف كثيرا ونسأل أنفسنا ماذا سيجري بعد ذلك؟ .
ودعا الى مزيد من حملات توعية المواطنين، في كيفية التأكد من صحة المعلومات وكيفية التحقيق فيها.
وأكد أن هناك توجيه على مواقع التواصل الاجتماعي، فبعض النواب يتعاقدون مع نشطاء على مواقع التواصل للترويج لهم.

أما هبة جوهر فرأت أن الاعلام ليس فقط نقل معلومة بل هناك فنون كثيرة للأعلام وقواعد تدرس فهو علم، مضيفة أن هناك خوف من انتشار المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي ولكن لن تكون بديلا عن الاعلام إلا إذا طورت نفسها بشكل مهني أي بطريقة حرفية.
وأضافت ان واجب الإعلامي توجب التأكد من صحة الخبر واتباع التقاليد الموجودة في فن وكتابة الخبر.
وقالت إن هناك قوانين تجرم الذم والقدح، فلما لا تكون هناك قوانين تجرم من يسب أو يجرح على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى عدم تحميل مواقع التواصل اكثر مما ينبغي.
ورأت أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تعمل على توجيه الرأي العام، ولكن أي شخص يريد إطلاق حملة لكسب التأييد لاي موضوع فإنه يستهدف النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ويكتب لهم رسالة لطيفة حتى ينشروها لان لهم متابعون كثر.