فورمولا وان: هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى

رياضة

نشر: 2017-05-15 07:17

آخر تحديث: 2017-05-15 07:17


فورمولا وان
فورمولا وان
Article Source المصدر

أحرز سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون الأحد جائزة إسبانيا الكبرى على حلبة كاتالونيا، المرحلة الخامسة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا وان، بعد منافسة شرسة مع سائق فيراري الالماني سيباستيان فيتل.

وانطلق هاميلتون، بطل العالم ثلاث مرات آخرها عام ٢٠١٥، من المركز الأول ليتوّج هيمنته على التجارب الحرة الجمعة والرسمية المؤهلة السبت.
إلا أنّ الألماني بطل العالم أربع مرات، حقق انطلاقة أفضل وتجاوز خصمه عند المنعطف الأول الذي شهد سلسلة احتكاكات كان سائق فيراري الفنلندي كيمي رايكونن أبرز ضحاياها.
ولجأ مرسيدس في ظل هذا التفوق لفيتل، إلى استراتيجية ناجحة مزجت بين توقيت إدخال هاميلتون إلى الحظيرة ونوعية الإطارات التي لجأ إليها للبقاء مدة أطول على الحلبة، في خطة أثبتت نجاعتها في المراحل الأخيرة من السباق، لاسيما بعد اللفة ٤٤ (من أصل ٦٦) التي عاد فيها البريطاني إلى الصدارة ولم يتخل عنها حتى النهاية.
وأنهى هاميلتون السباق بفارق نحو ٣,٥ ثوان، ليحقق الفوز الخامس والخمسين في مسيرته، علماً أنه انطلق من المركز الأول للمرة الـ ٦٤. وبهذا الفوز، تمكن هاميلتون من تقليص الفارق في صدارة ترتيب السائقين مع فيتل الذي أحرز أيضاً سباقين هذا الموسم، إلى ست نقاط فقط (١٠٤ نقاط لفيتل مقابل ٩٨ لهاميلتون).
وحل سائق ريد بول الأسترالي دانيال ريكياردو ثالثاً في السباق الذي شهد خروج سائق مرسيدس الفنلندي فالتيري بوتاس بسبب عطل في المحرك، ومواطنه رايكونن بعد تضرر جهاز التعليق الأمامي في سيارته عند المنعطف الأول من اللفة الأولى، إذ أدّى احتكاك مع بوتاس إلى اصطدام سيارته بسيارة الهولندي ماكس فيرشتابن سائق فريق ريد بول.

سرعة "القطار"
بعد خسارته الصدارة بعيد الانطلاق، اعتمد هاميلتون ومرسيدس على استراتيجية التوقف في الحظيرة ونوعية الإطارات المستخدمة، إذ لجأ إلى الإطارات المتوسطة سعياً للبقاء لوقت أطول على الحلبة واستعادة المركز الأول، لاسيما في ظل الفارق الذي تمكن فيتل من خلقه، والذي تجاوز الثانيتين بعد اللفة الثانية.
ودخل فيتل مبكراً إلى حظيرة فريقه (في اللفة ١٥ من أصل ٦٦)، ليخرج رابعاً خلف بوتاس الثالث، ويستعيد هاميلتون الصدارة.
إلا أنّ البريطاني بطل العالم ثلاث مرات، دخل بعد منافسه المباشر بست لفات، وعاد في المركز الثالث خلف فيتل الذي تمكن في اللفة ٢٥ من تجاوز بوتاس والتصدر، لكن بعدما أبقاه الفنلندي خلفه لبعض الوقت، مكسباً زميله هاميلتون بعض الثواني الثمينة التي كانت مؤثرة في المراحل اللاحقة من السباق.
ومع دخول بوتاس إلى حظيرة فريقه في اللفة ٢٧، عاد هاميلتون إلى المركز الثاني خلف فيتل الذي وسع الفارق إلى أكثر من ست ثوان.
وكانت اللفة ٣٨ حاسمة في مسار السباق. فقد استغل هاميلتون فرض "سيارة الأمان الافتراضية" (منع التجاوز) لإزالة سيارة ماكلارين هوندا للبلجيكي ستوفيل فاندرون إثر خروجها عن المسار، للدخول إلى الحظيرة ووضع إطارات طرية، تؤمن له سرعة أكبر على الحلبة لكنها تحظى بمدة حياة أقصر. وبعد ذلك بلفة واحدة، دخل فيتل الحظيرة، وخرج على مسافة موازية من هاميلتون الذي حاول التقدم إلى المركز الأول، إلا أنّ السائقين تنافسا بشدة على المنعطف وكانت الكلمة الفصل لفيتل.
وبقي البريطاني على مسافة قريبة من الألماني وتقدم منه تدريجياً ليتمكن من تخطيه في اللفة ٤٤ عند المنعطف الأول، بعدما تفوق عليه بفضل سرعة سيارته والتماسك الأفضل لإطاراته.
وأبلغ فيتل فريقه عبر الاتصال الداخلي أنه لم تكن لديه إمكانية لكبح جماح هاميلتون، قائلاً: "لا فرصة، لا فرصة. كان (سريعاً) كالقطار".
وقطع هاميلتون مسافة السباق البالغة ٣٠٧ كلم في ساعة و٣٥ دقيقة و٥٦ ثانية و٤٩٧ بالمئة من الثانية، متقدما على فيتل بفارق ٤,٩ ثوان، وريكياردو بفارق ١:١٥.٨٢٠ ثانية.
وحل ثنائي فريق فورس إنديا، المكسيكي سيرخيو بيريز والفرنسي إستيبان أوكون، في المركزين الرابع والخامس على التوالي.