الأسد: نحن في حالة حرب مع الاحتلال

عربي دولي

نشر: 2017-04-27 20:44

آخر تحديث: 2017-04-27 20:44


الرئيس السوري بشار الاسد
الرئيس السوري بشار الاسد
Article Source المصدر

اعلن الرئيس السوري بشار الاسد انه بصدد التفاوض مع الجانب الروسي للحصول على أحدث الأنظمة المضادة للصواريخ، من اجل مواجهة اي تهديدات اسرائيلية او أميركية محتملة، وفق مقابلة تلقزيونية نشرت مضمونها وكالة الانباء السورية الرسمية الخميس.

وقال الاسد في مقابلة أجريت الاربعاء مع قناة تيليسور الفنزويلية ردا على سؤال عن هدف سوريا من امتلاك أنظمة مضادة للصواريخ من أحدث الأجيال من روسيا، "نحن في حالة حرب مع الاحتلال (...) ومن الطبيعي أن يكون لدينا مثل هذه المنظومات".


إقرأ أيضاً: الاحتلال يسقط طائرة بدون طيار اقلعت من سوريا


واضاف "من الطبيعي أن نتفاوض مع الروس الآن من أجل تعزيز هذه المنظومات سواء لمواجهة أي تهديدات جوية من قبل الاحتلال أو لمواجهة التهديدات التي ربما تأتي من أي صواريخ أميركية"، معتبرا "الآن هذا أصبح احتمالاً وارداً بعد الاعتداء الأميركي الأخير على مطار الشعيرات" في محافظة حمص (وسط).

ويأتي نشر تصريحات الاسد بعد ساعات من اتهام دمشق اسرائيل بقصف موقع عسكري قرب مطار دمشق الدولي فجر الخميس، قال المرصد السوري لحقوق الانسان انه استهدف مستودع أسلحة تابعا لحزب الله اللبناني.

ولم تؤكد اي مصادر اسرائيلية حدوث الغارة لكن وزير الاستخبارات الاسرائيلي يسرائيل كاتز اعلن الخميس ان اسرائيل ستتدخل في كل مرة تتبلغ "معلومات خطيرة" عن نقل أسلحة الى حزب الله، من دون ان يؤكد الغارة قرب دمشق.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في ٢٠١١، نفذت إسرائيل ضربات عدة داخل البلد استهدفت حزب الله.

ويأتي اعلان الاسد عن رغبة بلاده بتعزيز أنظمتها المضادة للصواريخ بعد ضربات صاروخية أميركية استهدفت قاعدة الشعيرات الجوية في السابع من الشهر الحالي، بعد أيام من هجوم كيميائي على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب (شمال غرب)، تسبب بمقتل ٨٨ شخصاً بينهم ٣١ طفلا.

واتهمت واشنطن وعواصم غربية عدة القوات السورية بتنفيذ الهجوم، الامر الذي نفته دمشق بالمطلق مع حليفتها موسكو.

وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اندلاعه في منتصف اذار/مارس ٢٠١١ بمقتل اكثر من ٣٢٠ الف شخص وبنزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. كما تسبب بدمار هائل في البنى التحتية.

وجزم الاسد ردا على سؤال حول إعادة الاعمار بان "كل دولة وقفت ضد الشعب السوري وساهمت في التخريب والتدمير لن يكون لها مكان في يوم من الأيام في إعادة الإعمار في سوريا، هذا الشيء محسوم".

وتقدر منظمات دولية كلفة إعادة الأعمار في سوريا ب٣٠٠ مليار دولار.